أخبار عاجلة

خالد النبوى: وفاة معتز الفرماوى فى "7 أرواح" رسالة من أجل إنقاذه فى الواقع خالد النبوى: وفاة معتز الفرماوى فى "7 أرواح" رسالة من أجل إنقاذه فى الواقع

خالد النبوى: وفاة معتز الفرماوى فى "7 أرواح" رسالة من أجل إنقاذه فى الواقع

يمتلك النجم خالد النبوى موهبة خاصة جدا، جعلته ممثلا للأدوار المركبة، ووضعته فى مرتبة خاصة مقارنة بفنانى جيله، "اليوم السابع" حرصت على تكريم النبوى بعد النجاح الكبير الذى حققه مسلسله الرمضانى الأخير "7 أرواح"، والذى عرض حصريا على شاشة الـ ON TV، حيث تطرق من خلال المسلسل وهو وباقى صناعه، للعديد من القضايا الهامة والشائكة كاشفين عن الفساد فى العديد من المؤسسات الكبرى، وبصدر رحب، اهتم النبوى بالإجابة عن كل الأسئلة التى طُرحت له، وأيضا المرسلة من جمهوره المتابع لأعماله، وإليكم نص الندوة.

فى البداية أود أن أقدم شكرى وامتنانى لكل جمهورى العزيز، والذى أثبت طوال الوقت أنه عاشق للفن و"محتاج يشوف فن جيد"، وأنا بالفعل بتعلم من تعليقاته، فكل الشكر لجمهورى، والذى أدين له بعد ربنا بأنه سبب إستمرارى فى المهنة التى أحبها، أما فيما يتعلق بشخصية "معتز الفرماوى"، فأنا حبيت أن أقدم نموذج موجود لضابط شرطة، ووافقت على تقديمه، لأننى لم أجسد شخصية "ضابط شرطة" من قبل، ثانيا ما جذبنى له بشدة، أنه بيستقيل من أول مشهد، "فعايزين نشوف اللى وراء المكتب إيه"، وهذا ما لفت انتباهى، وبعدين أكتشف أنه ضابط يعانى من مرض صعب، وبيكتشف أنه عندما حقق فى قضية "أتضحك عليه"، وتم توريطه، ومن الذى ضحك عليه؟، ده ناس فى نفس مهنته وأكبر منه، وجلست كثيرا على الشخصية، بالفعل لدى "أصحاب كثيرون منهم ولاد خالتى ضباط شرطة"، وهم ناس وطنيين وكويسيين جدا، فحبيت أشوف ماوراء البدلة، ولذلك جلست معهم ومع غيرهم ومنهم "ضباط لم أتقابل بهم من قبل"، كى أرى هؤلاء الضباط ماذا يفعلون، "والكويس منهم" هل لديه حرية لتطبيق القانون أم لا؟، وعندما يطبق القانون، ماذا يحدث له؟، فكل هذه التفاصيل جعلتنى أنجذب بشدة بالعمل، هذا بالإضافة إلى أننى كممثل عندما يعجبنى شئ لابد أن أقدمه، لأن "معتز الفرماوى" بالفعل نموذج، وردود أفعال الجمهور عليه أعجبتنى وأسعدتنى للغاية، فمعظم تعليقات الجمهور كانت "ياريت الضباط كلها معتز الفرماوى"، فهذا النموذج الذى نريده، وهذا ما أحرص عليه فى كل أدوارى، أن أقدم نماذج، وهذا حدث مثلا فى شخصية "نديم فخرى" بمسلسل "مريم" العام الماضى، كان نموذج لرجل الأعمال المشغول بأطفال الشوارع، والذى يسعى دائما للبناء.

فى البداية كونى "ضابط شرطة"، كان لابد أن يكون لى شكل معين، ولذلك أجريت تمارين بالجم منها لياقة بدنية وفتنس، وهذا أستغرق منى مايقرب من 9 أشهر، خاصة وأن شخصية "معتز الفرماوى"، تواجه رحلة بحث عن الحقيقة، ويقفز من مبنى لآخر، أثناء هروبه ويواجه مشاهد مطاردات متعددة، والحمد لله لم نحتج لدوبلير إلا فى مشهد المطاردات بالدراجة البخارية، فجزء بسيط منها قدمه "دوبلير"، وأيضا مشهد انقلاب السيارة، جزء بسيط منه نفذه عمرو ماكيجفر، وكل التدريبات التى أجريتها قبل بدء التصوير والتى استغرقت أشهر طويلة مكنتنى من أداء كل المشاهد التى تتطلب مهارات جسدية مثل الخناق أو الحادثة وغيرهما، كل هذه التحضيرات تمت بالتوازى مع مناقشة السيناريو ومذاكرة الشخصية، من حيث طريقة المشية، والكلام، وأيضا "تون" صوت الشخصية أشتغلت عليه، فهو تون به عزة، فكنت أتحدث بصوت معتز الفرماوى، وأيضا مرض هذه الشخصية، بحثت عن نوعه، وأدركت آثاره من خلال البحث والقراءة، ووجدت له أعراض تفهمتها جيدا حتى أنفذها، مثل الرعشة والقئ، وبدأت أشاهد أناس بالفعل يحدث لهم هذا الأمر، ثم جلست مع نفسى كى أتدرب على هذه المشاهد حتى جاءت مرحلة التصوير، أيضا كان هناك مرحلة فى الوزن مريت بها، فمع مراحل المرض، كان لا بد أن أنقص وزنى على فترات، وساعدنى فى ذلك أيضا فنانو "الماكياج" كانوا شاطرين جدا، وبوجه لهم الشكر.

أولا أقدم التحية للمنتج عاطف كامل، وهو الذى اختار النص، للموهوب محمد سيد بشير، وأيضا هو الذى اختار المخرج طارق رفعت، والذى سعدت به للغاية، لأننى منذ أن جلست معه أول مرة أكتشفت أنه مخرج له شخصية وصاحب رؤية، وهذا يضيف للممثل الذى يعمل مع مخرج مثله، وأيضا أكمل شكرى للمنتجين اللذين استكملا العمل تامر مرسى وياسر سليم، ولكل فريق المسلسل من مدير تصوير ومهندس وعمال، فهذا العمل بالتحديد كان الجميع فيه يرغب فى ظهوره بأفضل شكل، نعود لمسألة تطورات السيناريو...نعم بالفعل عندما قرأت الحلقات الأولى حتى الحلقة الـ6، ضحكت لأن لقيت مفاجآت وتغييرات كثيرة، وأتصلت بالمؤلف محمد سيد بشير، وقلتله "هنروح فين بعد كدة، دا من الحلقات الأولى بيحصل كل ده"، وفيما يتعلق بتعاونى مع المخرج طارق رفعت، خاصة وهو فى أولى تجاربه، بصراحة لم أتخوف رغم أننى لم أكن أعرفه من قبل، وأنا بطبيعتى بحب أشتغل مع الجميع، ومافيش أحد نتيجته مضمونة، لا المخرج الكبير ولا المخرج الذى يقدم نفسه لأول مرة، فمثلا الأستاذ عاطف الطيب رحمه الله، قدم فيلم "الغيرة القاتلة"وقدم أيضا رائعة "سواق الأتوبيس"، ولو كنا حاسبناه على فيلم "الغيرة القاتلة"، لجلس فى البيت بدون عمل.

بالفعل المسلسل كل المشاركين فيه موهوبين دون أن أنسى أحد، سواء إياد نصار أو رانيا أو وليد فواز أو رانيا منصور أوحمزة العيلى كلهم، وأنا سعدت بمجرد أن أخطرتنى الجهة المنتجة أنه تم الإتفاق مع إياد نصار كى يلعب دور "عيسى السيوفى"، لأننى أحبه جدا وأثق فى موهبته منذ أن قدم مسلسل "الجماعة"، ووقتها تقابلت به فى أحد المناسبات صدفة، وأعلنت له عن إعجابى بدوره وبالمسلسل

بطبيعتى عندما أنغمس فى شخصية وعقب إنتهاء تصويرها لا بد أن أخرج منها وأعود لخالد النبوى أولا حتى أدخل فى الشخصية الأخرى، وهنا من حسن ظنى أننى انتهيت تماما من تصوير " 7 أرواح" قبل بدء عرض المسرحية، ووجدت صعوبة فى بادئ الأمر، للخروج سريعا من دائرة "معتز الفرماوى"، لكنى نجحت فى تخطى الأمر، بمساعدة شخصية "السادات"، لأنها تختلف عن أى شخصية أخرى تقمصتها، فالسادات شخصية مسيطرة، ولذلك ذهبت لها سريعا

أوجه التشابه بينى وبينى "معتز الفرماوى" هى البحث عن الحق.

البعض اعتبر أن وفاة "معتز الفرماوى" فى المسلسل هو إنتصار للشر على الخير فما تعليقك؟
لا أرى ذلك، وأنا فى بعض تعليقات جمهورى على وفاته، قال كان لازم يموت لأن لو مامتش، كانت الناس هتقول "بقى عنده المرض الخطير ده ومايموتش"، وأنا أٌقدم مورال من ورائه، وهو "إذا كان معتز الفرماوى مات فى المسلسل أنقذوه أنتم فى الحياة وفى الواقع".

هناك مشاهد كثيرة كانت صعبة بالفعل ومرهقة، لكن مشاهد المرض كانت الأصعب، ولذلك كان يتواجد معى دكتور بشكل مستمر فى موقع التصوير.

بالمناسبة شخصية "نديم فخرى" التى جسدتها العام الماضى، ليست مثالية، هى شخصية سوية وتفعل الخير لكن بها الجانب السلبى أيضا، كذلك شخصية "على الحلوانى" بفيلم "الديلر"، كانت شريرة للغاية، ولكن الجمهور تعاطف معها عند وفاتها، وأنا أعتبرها من أجمل الأدوار التى كتبت، ومن أجمل الأفكار التى قدمت، لأن الموهوب مدحت العدل كتب هذه الشخصية وجعلها لحم ودم على الورق، فلم تكن شريرة بطول الخط، ولكن أظهر فى نفس الوقت الإنسانيات فى حياتها، وفى النهاية لكل ممثل طريقة معينة فى التعامل مع نوع الشخصية، فمن الممكن أن يقدم ممثل شخصية شريرة يكرهها الجمهور، وآخر يقدمها بطريقة تجلب بعض التعاطف معها.

أواصل حاليا قراءة مسلسل "واحة الغروب" للمنتج الكبير جمال العدل، والمخرجة المتميزة كاملة أبو ذكرى والنجمة الجميلة منة شلبى، وأتواجد به بمشيئة الله رمضان المقبل، ولا أعرف متى موعد بدء التصوير، ولكن كل ما أقوله أنه العمل الذى أنشغل بقراءته هذه الأيام.

أنا أيضا متشوق للغاية لتقديمه، لأن مصطفى محمود هو المفكر الشعبى القريب من كل الناس، وبمجرد الإنتهاء من السيناريو سأقدمه على الفور، لأنى مرتبط تماما بهذا المشروع، وبسعد بشدة، عندما يطالبنى الجمهور بهذا العمل، وأنا بشكره لأنه البصلة التى توجهنى، وبيأكدلى أننى عندما أخترت هذه الشخصية لم أكن مخطئا، والمنتج أحمد عبد العاطى أيضا كان على صواب عند فكر فى تقديم عمل عن هذا العالم الجليل.

مثل عمر خورشيد ألعب جيتار لأننى كنت أحبه للغاية.

إن شاء الله عندى مشروع شغال عليه، وبمجرد جاهزيته سأصوره على الفور.

هناك شخصية أتمنى تقديمها لو الشرائع تسمح والناس تقبل والازهر يجيز دينيا، وهى شخصية "على بن أبى طالب"، لأنه شخصية ثورية ومتمردة.

http://www.youm7.com/story/2016/7/22/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B1/2810255

اليوم السابع

أضف تعليق

أحدث الاخبار

مباشر استعدادات المونديال - مصر (0)-(1) الكويت.. إكرامي ينقذ المنتخب من هدف ثاني

مباشر استعدادات المونديال - مصر (0)-(1) الكويت.. إكرامي ينقذ المنتخب من هدف ثاني

اللواء الحلبي يتحدث لـ عيون الحدث عن أهمية المناورات العسكرية بين روسيا ومصر

اللواء الحلبي يتحدث لـ عيون الحدث عن أهمية المناورات العسكرية بين روسيا ومصر

بسبب مكونو.. خروج كامل لشبكات الاتصالات في حوف المهرة المتاخمة لعُمان

بسبب مكونو.. خروج كامل لشبكات الاتصالات في حوف المهرة المتاخمة لعُمان

صلاح عبد الله يعلق على كوميك «العيال التوتو»

صلاح عبد الله يعلق على كوميك «العيال التوتو»

"السعودية للكهرباء" ترفع حالة التأهب لمواجهة إعصار "ميكونو"

"السعودية للكهرباء" ترفع حالة التأهب لمواجهة إعصار "ميكونو"

مباشر استعدادات المونديال - مصر (0)-(1) الكويت.. الشوط الثاني ومشاركة السعيد وجمعة

مباشر استعدادات المونديال - مصر (0)-(1) الكويت.. الشوط الثاني ومشاركة السعيد وجمعة

زاخاروفا: المعطيات التي قدمناها لهولندا تستبعد إسقاط قوات دونيتسك لـ "الماليزية"

زاخاروفا: المعطيات التي قدمناها لهولندا تستبعد إسقاط قوات دونيتسك لـ "الماليزية"

زيدان يؤكد أن رونالدو "يعيش" من أجل نهائي أبطال أوروبا

زيدان يؤكد أن رونالدو "يعيش" من أجل نهائي أبطال أوروبا

«السعودية للكهرباء» ترفع حالة التأهب بنجران لمواجهة «ميكونو»

«السعودية للكهرباء» ترفع حالة التأهب بنجران لمواجهة «ميكونو»

«تحلية المياه» تفتح باب التقديم لـ170 وظيفة «رجل أمن»

«تحلية المياه» تفتح باب التقديم لـ170 وظيفة «رجل أمن»