أخبار عاجلة

«» يحتفل بذكرى ميلاد رضوى عاشور

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يحتفل محرك البحث «»، اليوم السبت، بذكرى ميلاد الأديبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، المولودة في 26 مايو 1946.

«الحكايات التي تنتهي، لا تنتهي ما دامت قابلةً لأن تروى»، تطالعنا الجملة المباغتة في رواية «ثلاثية غرناطة»، للكاتبة الكبيرة، التي رحلت في 30 نوفمبر 2014، تاركة لقرائها ميراثا كبيرا من نصوص أدبية فاتنة تحض على الشغف والمقاومة والثورة.

وغالبا ما ينتج الألم كتابة مغايرة، وبقدر ما يقسو المرض على جسد المبدع، ينتج عقله أدبا شفيفا يغازل أرواح قرائه بجمل ساحرة، وبدا هذا جليا في السيرة الذاتية للكاتبة الكبيرة، والمعنونة بـ«أثقل من رضوى»، وتكشف جملة النهاية عن روح تقاوم بشموخ، عندما تقول: «هناك احتمالٌ آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا».

وبدا واضحا توجه الكاتبة الكبيرة المنحازة إلى المقولات الكبري في الحياة، بإصدار كتابها الأول «الطريق إلى الخيمة الأخرى»، (1978)، عن كتابات الأديب الفلسطيني، غسان كنفاني، ووضح أنها ناقدة تنحاز للمعنى الأبقى للكتابة، والأدب الناتج عن «وجع وألم إنساني ما»، عبر تغريبة شعب يواجه الاحتلال.

وعانت صاحبة «رأيت النخل»، إبان حكم الرئيس الأسبق محمد أنور السادا،ت من منع زوجها الشاعر الفلسطيني، مريد البرغوثي، من الإقامة في ، عقب توجه السادات إلى الصلح مع الاحتلال الإسرائيلي، وكانت على موعد ثان مع «عسف السلطة» بعائلتها الصغيرة عقب ترحيل نجلها تميم البرغوثي، عقب مشاركته في احتجاجات عارمة بميدان التحرير إثر غزو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق في 2003.

ويبدو ارتباط صاحبة «أطياف»، بالقضية الفلسطينية جوهريا وليس فقط عائليا، من خلال نصها الشهير «الطنطورية»، وتسرد على لسان بطلتها في إحدى القرى بعام النكبة وقائع الألم الفلسطيني، بالإضافة إلى قضايا التحرر بشقيه الوطني والإنساني.

ومن نفس الزاوية «الانحياز إلى المقولات الكبري»، يمكننا تفهم رد صاحبة «تقارير السيدة راء»، في حوار صحفي نشر مايو الماضي، عن علاقة الأيديولوجيا بالنص الأدبي، وقالت: «الأيديولوجيا موقف من الوجود، هي فكر وفلسفة تنظم علاقة الإنسان بالكون، حقيقية أحياناً ووهمية في أحايين أخرى. وتبقى كامنة في النص»

ودرست صاحبة «حجر دافئ»، اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وعقب حصولها على الماجستير في الأدب المقارن، انتقلت إلى أمريكا ونالت الدكتوراه بأطروحة عن الأدب الأفريقي الأمريكي، وأنجزت عن تلك الفترة كتابها «أيام طالبة مصرية في أمريكا».

ونالت «عاشور» عدة جوائز أدبية، منها جائزة أفضل كتاب عام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة للكتاب، وجائزة المعرض الأول لكتاب العربية عن نفس الرواية، وجائزة قسطنطين كفافيس للأدب في اليونان، وجائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا، وجائزة بسكارا بروزو الإيطالية عن رواية أطياف.

وتنوعت أعمال الكاتبة الكبيرة ما بين النقد الأدبي والرواية والقصة والسيرة الذاتية، وترجمت نصوصها، إلى عدة لغات، منها الإنجليزية والإيطالية والإسبانية.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

منبج.. لا موعد بعد لدوريات مشتركة بين تركيا وأميركا

منبج.. لا موعد بعد لدوريات مشتركة بين تركيا وأميركا

ترمب يؤكد أن الاحتياطي الفدرالي هو "أكبر تهديد" له

ترمب يؤكد أن الاحتياطي الفدرالي هو "أكبر تهديد" له

إعلان إلحاقي من شركة أسمنت الجوف بخصوص توقيع مذكرة تفاهم مع شركة سند للتجارة والتسويق

إعلان إلحاقي من شركة أسمنت الجوف بخصوص توقيع مذكرة تفاهم مع شركة سند للتجارة والتسويق

مخزونات النفط الأميركية تهبط 2.1 مليون برميل في أسبوع

مخزونات النفط الأميركية تهبط 2.1 مليون برميل في أسبوع

إسرائيل تقصف غزة ردا على استهداف بئر السبع

إسرائيل تقصف غزة ردا على استهداف بئر السبع

سفير السعودية: دعم الرياض من مشتقات النفط يصل عدن قريبا

سفير السعودية: دعم الرياض من مشتقات النفط يصل عدن قريبا

صحيفة: ذهب لقضاء شهر عسله في تركيا "فألحقوه بقتلة خاشقجي"!

صحيفة: ذهب لقضاء شهر عسله في تركيا "فألحقوه بقتلة خاشقجي"!

رغم هزيمته.. داعش يواصل جذب الأجانب إلى سوريا

رغم هزيمته.. داعش يواصل جذب الأجانب إلى سوريا

تحذير أممي من تعرض اليمن لأكبر مجاعة يشهدها العالم

تحذير أممي من تعرض اليمن لأكبر مجاعة يشهدها العالم

العلماء يقترحون استراتيجية جديدة لعلاج السرطان

العلماء يقترحون استراتيجية جديدة لعلاج السرطان

Zanobya Magazine