أخبار عاجلة

ترامب يطالب بمعايير جديدة لمساعدة أعضاء الناتو يطالب بمعايير جديدة لمساعدة أعضاء الناتو

يطالب بمعايير جديدة لمساعدة أعضاء الناتو

أعلن المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد # ، أنه إذا انتخب رئيساً فربما يتخلى عن الالتزام الذي يفرض على أي عضو بـ #حلف_شمال_الأطلسي -بما في ذلك الولايات المتحدة- بالدفاع عن الآخرين في حالة التعرض لهجوم.

وقال ترامب لصحيفة نيويورك تايمز إن #الولايات_المتحدة لن تهب لمساعدة أعضاء آخرين في الحلف إلا إذا "أوفوا بالتزاماتهم نحونا".

وجاءت تعليقاته رداً على سؤال يتعلق بأي عدوان روسي محتمل على دول البلطيق.

من جانبه، لم ينف مدير حملته، بول مانافورت، هذه الاقتباسات، قائلاً إنها تتسق مع رغبة ترامب في تحديث المعاهدات الأميركية.

وأوضح مانافورت: "يعتقد ترامب أن حلف شمال الأطلسي يحتاج للانتقال إلى القرن الحادي والعشرين حيث نضع في الاعتبار الإرهاب و # وهي أشياء لم تكن موجودة حين تأسس الحلف".

كما نقلت الصحيفة عن ترامب قوله إنه سيرغم أعضاء الحلف على تحمل التكاليف الدفاعية التي تحملتها الولايات المتحدة على مدى عشرات السنين ويلغي معاهدات يعتبرها في غير صالح بلاده ويعيد تعريف معنى الشراكة مع الولايات المتحدة.

وأشار: "أفضل أن أتمكن من الاستمرار" في العمل بالاتفاقات القائمة لكن ذلك غير ممكن إلا إذا توقف الحلفاء عن استغلال ما وصفه بعصر السخاء الأميركي.

وقال ترامب للصحيفة رداً على سؤال عن احتمالات وقوع عدوان روسي على دول البلطيق إنه إذا هاجمتها موسكو فإنه سيبت في أمر نجدتها فقط بعد الاطلاع على ما إذا كانت تلك الدول "وفت بالتزاماتها تجاهنا".

وأضاف "إذا وفت بالتزاماتها لنا فالإجابة نعم".

وكانت تصريحات مماثلة من ترامب قد أثارت انزعاج دول حليفة ما زالت تعتمد على المظلة الدفاعية الأميركية.

من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، إن ضمان الدفاع المشترك الذي يوفره حلف شمال الأطلسي يمثل التزاماً لا تصاحبه أي "شروط أو محاذير".

وذكر متحدثاً في واشنطن: "هذا التزام مطلق بأن نساعد بعضنا البعض في حال تعرض أي عضو في حلف شمال الأطلسي لهجوم".

بدوره، أصدر مستشار السياسة الخارجية لـ #هيلاري_كلينتون ، المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة، جيك ساليفان، بياناً جاء فيه: "يبدو أن ترامب قرر أن أميركا تعوزها السلطة الأخلاقية لتعزيز مصالحنا وقيمنا في مختلف أنحاء العالم".

ونسب إلى ترامب قوله إنه إذا انتخب فلن يفرض ضغوطاً على أو دول أخرى حليفة لبلاده إذا ما سعت لتطهير خصومها السياسيين أو كبلت الحريات المدنية.

وأضاف: "لا أعتقد أن لنا الحق في إلقاء محاضرات. انظروا إلى ما يحدث في بلادنا. كيف لنا أن نلقي محاضرات (على الآخرين) في الوقت الذي يطلق فيه أناس النار على رجال الشرطة عامدين؟".

العربية نت

أضف تعليق