أخبار عاجلة

الحكومة السورية المؤقتة تتحدى النظام وتنهي الامتحانات الحكومة السورية المؤقتة تتحدى النظام وتنهي الامتحانات

الحكومة السورية المؤقتة تتحدى النظام وتنهي الامتحانات

أنهى صباح اليوم الطلاب السوريون امتحاناتهم التي تمت تحت ظل وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة، حيث وصل عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات إلى نحو 35000 طالب وطالبة في جميع المحافظات السورية.

هذا ولا يزال الامتحان مستمرا في بعض المناطق بسبب سوء الأوضاع الميدانية فيها، إضافة لتأجيل الامتحانات في مناطق أخرى حتى تسنح الفرصة لمراكز الامتحان في تلك المناطق إقامتها.

وشملت هذه العملية الطلاب السوريين الذين هجّروا إلى بلاد مجاورة كتركيا ولبنان، واستطاعوا تقديم امتحاناتهم فيها.

وتم اعتماد المنهاج السوري الموضوع مسبقاً في امتحانات الطلاب مع وجود بعض التعديلات عليه، فالكثير من الطلاب قد درسوا هذا المنهاج ولكنهم لم يستطيعوا تقديم الامتحان بسبب حكومة نظام الأسد وقبضتها الأمنية التي تمارس ضد الطلاب، واعتقالهم بسبب قرابتهم لأحد الأشخاص المطلوبين.

عبدالباسط علوش، مدير التربية في محافظة حمص تحدث لـ"العربية.نت" عن آلية سير الامتحانات التي تبدأ بتعليمات تأتي من وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة عن طريق الموقع الرسمي للوزارة، لتستلمها مديرية التربية وتبدأ بإرسالها إلى رؤساء شعب الامتحانات عن طريق الإنترنت أيضاً في بعض المناطق المحاصرة كحي الوعر، والذين يقومون بدورهم بالطباعة والتجهيز لها ليتم الأمر بأفضل صورة.

وتابع علوش حديثه: وصل عدد المتقدمين للامتحانات في داخل حمص إلى 1385 طالبا وطالبة، ويرجح علوش نقص عدد المتقدمين في هذه المحافظة بسبب الأعداد الكبيرة التي هجرت مناطقها، وخلو بعض المناطق نهائياً من أهلها، إضافة لوقوع مناطق كثيرة تحت سيطرة نظام الأسد.

ويأمل علوش أن تقام الامتحانات في الأعوام القادمة بظروف أفضل لطلاب المنطقة، فمنذ اليوم الأول تم تأجيل الامتحانات في ريف حمص الشمالي بسبب شدة القصف الذي بدأه النظام على مناطقه، الأمر الذي أجبرنا على تأجيل امتحاناتنا، ونحن اليوم وصلنا لليوم الأخير للامتحانات والطيران مازال يستهدف مناطق تلبيسة والرستن من ريف حمص الشمالي.

حي الوعر المحاصر بحمص تجربة أولى في تقديم الامتحانات

قام حي الوعر المحاصر بحمص بتنفيذ الامتحانات للطلاب الموجودين داخل الحي لأول مرة، وقد سارع نحو 300 طالب وطالبة لتقديم الامتحانات بعد انقطاعهم عن التعليم لمدة قد زادت عن الأربعة أعوام أو ما يزيد.

عبدالله انضم لصفوف الثورة ومارس نشاطه الإعلامي مع "مركز حمص الإعلامي" الأمر الذي منعه من إتمام تعليمه وفقدان فرصته في متابعة دراسته، تحدث لـ"العربية.نت" معبراً عن سعادته الكبيرة بعودته لمقاعد الدراسة التي انقطع عنها منذ 5 أعوام ونيته لمتابعة تعليمه ونيله الشهادة الثانوية، ومن ثم الالتحاق بالمعاهد المتوسطة الموجودة داخل الحي.

وقد أفصح عبد الله عن نيته دخول معهد التقاني للحاسوب، وتحقيق أمنيته في تعلم البرمجة وتصميم المواقع.

مصعب أبو عمر، رئيس شعبة امتحانات حي الوعر تحدث لـ"العربية.نت" عن عملية الامتحانات التي تمت ضمن الحي المحاصر والتي كانت شاقة جداً، كونها التجربة الأولى، حيث بدأنا منذ شهور بدورات تحضيرية وتأهيلية للطلاب من أجل إعدادهم بعد انقطاعهم الطويل، وتأمين أماكن آمنة لتنفيذ الامتحانات خوفاً من استهداف غادر وحتى التجهيزات الطباعية كانت صعبة في ظل النقص الحاد للمعدات والقرطاسية التي يمنع دخولها للوعر المحاصر.

وتابع مصعب: استطعنا ضبط عملية سير الامتحان في منطقتنا بنسبة 85% وقمنا بفصل المراقبين المتهاونين، وتعيين آخرين، وضبطنا عملية طباعة الأسئلة وعدم تسريبها بأي وسيلة.

وعبر مصعب عن فرحه الكبير في تأهيل جيل جديد سيثبت قدرته على الحياة رغم كل الصعاب، وسيحدث نهضة في مجتمع أنهكه نقص الكوادر والكفاءات التي هو اليوم بحاجة لها أكثر من أي يوم قادم.

فساد تعليمي في مؤسسات الأسد

قال وزير التعليم العالي في حكومة النظام السوري، إن هيئة المعلومات الأوروبية طلبت تزويدها بما يثبت وجود أداة معيارية لمنح الوزارة شهاداتها للمواطنين السوريين، مشيرا إلى أن عدم الاستجابة لهذا الطلب قد يعني سحب الاعتراف بالشهادات السورية من الجامعات الغربية.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام عن الوزير قوله إن وزارته تحاول أن تتفادى سحب الاعتراف بالشهادة السورية في الجامعات الغربية.

وفي محافظة حمص، تسربت أسئلة مادة الرياضيات قبل فترة الامتحان بنصف ساعة، وفي دمشق العاصمة دفع طلاب مبالغ تصل إلى مليون ليرة، أي أكثر من 2000 دولار من أجل شراء أسئلة الامتحانات.

وتعدى الأمر لمبادرة بعض الصفحات السورية الشبابية إلى نشر الأسئلة على "فيسبوك" قبل الامتحانات بساعة، أو أقل في معظم المواد.

وأوضح المتابعون لصفحة "شعب مفرفش" أن أكثر من 90% من الأسئلة المسربة من خلال الصفحة وردت بالفعل في أسئلة الامتحانات التي تم تقديمها.

فيما أكد القائمون على الصفحة أنهم عمدوا إلى تسريب الأسئلة من أجل تحقيق العدالة بين الطلاب، حيث إن الأسئلة تصل بطبيعة الحال لآلاف الطلاب من خلال دفع مبالغ مالية طائلة أو عبر نفوذ ذوي الطلاب، لذلك قررت الصفحة تسريب الأسئلة لتصل إلى مئات آلاف الطلاب الذين لا يستطيعون دفع ثمنها، ويقول الطلاب إنه كلما اقتربت ساعة الامتحان يقل سعر الأسئلة، حتى إنها بيعت بنحو خمسة آلاف ليرة قبل بدء الامتحان بدقائق، ومع دخول الطلاب قاعة الامتحان يصل سعرها إلى مئتي ليرة وسط عدم مبالاة من قبل وزارة التربية والتعليم، بينما تراجعت بشكل كبير أعداد المتقدمين للشهادة قياساً بالسنوات السابقة.

وفي المقابل، يتحدث الكثير من الطلاب والطالبات عن الشدة الرقابية التي واجهتهم خلال فترة الامتحانات التي تمت تحت مظلة الحكومة السورية المؤقتة، فلم تشهد أي محافظة عملية تسريب لأي مادة إضافة لشدة من قبل المراقبين الذين منعوا عمليات الغش التي ضبط عددا لا بأس به من الطلاب.

ويتحدث القائمون عن سير عملية الامتحانات إننا بهذه الشدة سنثبت للطالب أن حصوله على الشهادة لن يتم إلا من خلال كفاءته لها، وسنرسل رسائل لدول العالم أجمع أن الفساد التعليمي والمحسوبيات التي اشتهرت بها مناطق حكومة نظام الأسد والتي وصلت مؤخراً إلى إعطاء الأسئلة لمن ينتمون لطائفة دون أخرى.

مصير حملة الشهادات الممنوحة من الحكومة السورية المؤقتة

تحدث وليد فارس، كاتب وباحث ومدير للمعاهد المتوسطة في حي الوعر المحاصر بحمص لـ"العربية.نت" أن الطالب الذي يحصل على شهادة التعليم الأساسي يستطيع دخول المدارس الثانوية المنتشرة في المحافظات ليتم تأهيله وإعداده لتقديم الشهادات الثانوية والحصول عليها.

ومن يحصل عليها يتاح له إمكانية الالتحاق بالجامعات الحكومية والجامعات الخاصة في الدول الأخرى التي تعترف بالمستوى التعليمي لهذه الشهادة.

وتابع الفارس أن الشهادة الثانوية وشهادة التعليم الأساسي هما شهادتان صادرتان عن وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة، وبالتالي هما معتمدتان في جميع الوزارات والمؤسسات التابعة للحكومة السورية المؤقتة، وهي تخول الطالب الالتحاق بالجامعات والمعاهد المتواجدة ضمن المناطق المحررة مثل "جامعة حلب – جامعة إدلب" إضافة لعدد كبير من المعاهد والكليات الأخرى.

ودولياً تم الحصول على الاعتراف الرسمي بالشهادة الثانوية من قبل وزارة التعليم التركية في العام 2014، كما تم الحصول على اعتراف من حكومتي فرنسا وألمانيا في العام 2015 واللتان اليوم تقدمان منحاً دراسية للطلاب للالتحاق بجامعاتها.

هذا ويتم العمل اليوم لانتزاع اعتراف يشمل معظم الدول العربية وكامل الاتحاد الأوربي لهذا للعام 2016

العربية نت

أضف تعليق

أحدث الاخبار

عامر حسين: لا أعرف شيئا عن ترشح المصري للسوبر المصري السعودي

عامر حسين: لا أعرف شيئا عن ترشح المصري للسوبر المصري السعودي

الصقر: موقف كينو وخربين مع بيراميدز؟ كل شيء وارد

الصقر: موقف كينو وخربين مع بيراميدز؟ كل شيء وارد

السجن والغرامة لمن يتعمد الإساءة للعملة الوطنية وعقوبات مغلظة للمجاهرين

السجن والغرامة لمن يتعمد الإساءة للعملة الوطنية وعقوبات مغلظة للمجاهرين

82 % مستخدمو الإنترنت بالمملكة والشبكة تغطي 98 % من المناطق المأهولة بالسكان

82 % مستخدمو الإنترنت بالمملكة والشبكة تغطي 98 % من المناطق المأهولة بالسكان

خبراء: لا تأثيرات مباشرة للنزاع التجاري الأميركي - الصيني في الاقتصاد المحلي

خبراء: لا تأثيرات مباشرة للنزاع التجاري الأميركي - الصيني في الاقتصاد المحلي

اجتماع خليجي يدرس إصلاح أنظمة صناديق التقاعد والتأمينات

اجتماع خليجي يدرس إصلاح أنظمة صناديق التقاعد والتأمينات

«منشآت» وغرفة الرياض تقيمان ملتقى الامتياز التجاري (الفرنشايز)

«منشآت» وغرفة الرياض تقيمان ملتقى الامتياز التجاري (الفرنشايز)

المملكة ترفض اتهامات إيرانية حيال دعم المملكة أحداثاً في إيران

المملكة ترفض اتهامات إيرانية حيال دعم المملكة أحداثاً في إيران

«مودة» تؤهل 80 امرأة لتجاوز آثار الطلاق

«مودة» تؤهل 80 امرأة لتجاوز آثار الطلاق

«مودة» تؤهل 80 امرأة لتجاوز آثار الطلاق

«مودة» تؤهل 80 امرأة لتجاوز آثار الطلاق

Zanobya Magazine