أخبار عاجلة

ناصر التميمي: «البرونزية» غيّرت مسيرة الجودو ناصر التميمي: «البرونزية» غيّرت مسيرة الجودو

ناصر التميمي: «البرونزية» غيّرت مسيرة الجودو

أعرب ناصر التميمي أمين عام اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج عن رضاه التام لمشاركة الجودو في أولمبياد ريو، بعدما ودَّع لاعبنا إيفان المنافسات من الدور الأول، وقال: «ميدالية برونزية لمشاركة 3 لاعبين فقط يؤكد على الإنجاز خاصة أن دولاً كثيرة تشارك في مسابقات الجودو بأعداد مضاعفة ولم تحقق ميداليات»، وهو ما يعني أننا حققنا الهدف المطلوب وما خططنا له وما وعدنا به قبل ريو بالصعود إلى منصات التتويج، وكنا نأمل أن تزيد غلتنا من الميداليات، ولكن إصابة إيفان في اليد قبل يومين من المباراة أمام اللاعب الجزائري ليث بو يعقوب حالت دون صعوده ومواصلة المسيرة في وزن تحت 100 كجم، رغم المحاولات التي قام بها اللاعب.
أضاف: قبل الأولمبياد وعلى مدار عدة سنوات كنا نرسم مخطط الوصول إلى ريو بالشكل الذي يضعنا في دائرة المنافسة، والحصول على ميداليات، ورغم أننا حصلنا على عدد من الميداليات العالمية، إلا أننا كنا نتعامل معها على أنها محفزة ونحن في طريقنا للأولمبياد، بالإضافة إلى أن لاعبينا جمعوا نقاط التأهل مبكراً في البطولات التي شاركوا فيها، بسبب فوزهم بالمراكز الأولى.
وزاد: الفوز بالميدالية الأولمبية سيكون دافعاً كبيراً لعدد من اللاعبين للانضمام إلى الجودو، بل سيكون له مردود إيجابي على كل الأجيال المقبلة، وبالفعل سيتغير مسار اللعبة من كافة الجوانب، ونتوقع إقبالاً من الصغار وسيرفع من قيمة اللعبة في الدولة، والانتشار في المدارس وقطاع الشباب، وهو ما نسعى إليه على مستوى الدولة والأهم أن تكون موجودة بين الشباب، لأنها من الرياضات المهمة والتربوية بالنسبة للشباب وحتى على مستوى الناشئين الموجودين حالياً في اللعبة، الذين تمثل الميدالية حافزاً كبيراً لهم من أجل مواصلة السير وأن يكون هدفهم في المستقبل تحقيق ميدالية أولمبية للإمارات.
وأشار إلى أن فوز المنتخب بالعديد من الميداليات على مستوى البطولات العالمية والجراند سلام والجراند بري كان له مردود إيجابي وساهم في الإقبال على اللعبة من جانب الصغار، وهو ما أسعدنا وباتت القاعدة موجودة، والجودو الإماراتي في أيد أمينة لأننا نعمل ليل نهار لمصلحة اللعبة ورفع علم الدولة في كل المحافل التي نشارك فيها، والأهم أن نكون دائما في دائرة المنافسة مع كل أبطال العالم.
وأضاف: نتائجنا تمنحنا العلامة الكاملة في ريو بعدما حققنا الهدف بالميدالية، وسنبدأ الإعداد إلى طوكيو 2020 بداية من الجراند سلام في أبوظبي، كي نبدأ مرحلة جمع النقاط في اتجاه الأولمبياد المقبل، ولكن لنا خطط أخرى مختلفة عن التجهيز قبل ريو لأن الهدف سيتغير بمشاركة عدد أكبر من اللاعبين يصل إلى أربعة أو خمسة لاعبين، والمنافسة على أكثر من ميدالية، كما نسعى لتأهل إحدى الفتيات إلى طوكيو وهو التحدي الكبير أمامنا في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن برنامج الإعداد لأولمبياد طوكيو 2020 سيشهد بعض التغييرات عما قبل ذلك بعد أن تم الوقوف على العديد من الأمور الإيجابية والسلبية التي سيتم تلافيها، لأن المشاركة الأولمبية الحالية أفادتهم بخبرات منوعة ستسهم في تحسين المستوى ومعالجة الأخطاء بما يضمن المنافسة على أفضل المراكز في الاستحقاقات المستقبلية.
وأوضح أن الحصاد من 2013 إلى 2016، كان مميزاً، حيث شارك منتخب الجودو في بطولتين عالميتين عامي 2014، و2015، وحقق برونزيتين في عام 2014، والمركز الخامس عام 2015 وشارك أيضاً في هذه البطولة بلاعب واحد فقط، وعلى مستوى الجراند سلام والجراند بري حقق العديد من الميداليات، ولم تخلُ بطولة إلا وحقق فيها ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، وقال: المنتخب حقق ميداليات في جميع البطولات التي شارك فيها، وهو ما يؤكد أن خططنا للعبة تسير في الاتجاه الصحيح ولدينا قناعة بما نقدمه في كل البطولات، وندرك أن الرياضة فوز وخسارة والأهم أن نتعلم من كل البطولات ونحن في طريقنا بلا توقف.

طموحات كبيرة

تطرَّق ناصر التميمي للحديث عن القاعدة في الجودو، وقال: لدينا منتخب في مرحلة سنية 14 و15 سنة، يتم إعداده بأسلوب وخطط علمية مدروسة، وبدأ الفريق العمل من 7 شهور، وسافروا في عدة معسكرات في هونج كونج ومكاو وحالياً في بيلاروسيا وسيكون لديهم معسكر في اليابان والمعسكرات لن تتوقف، والمواهب والخامات موجودة، وتبشر بالخير، وخطة الناشئين متوازية مع منتخب الرجال، ونجهز الناشئين للمشاركة في أولمبياد الشباب 2018 كما سيكون هذا الفريق رافداً للمنتخب الأول.
حول مشاركة الفتيات وطموح التأهل لأولمبياد طوكيو، قال: «لدينا لاعبة من اللاعبات الموهوبات والتي نضعها تحت المنظار ونركز عليها في التدريبات والمعسكرات والمشاركة في البطولات، ونجهزها منذ عامين، وعمرها 15 سنة حاليا، وسيكون عمرها عند الوصول إلى طوكيو حوالي 19 سنة، وخلال الفترة المقبلة ستجمع نقاط من أجل التأهل للأولمبياد، وستشارك في مسابقات السيدات خلال الفترة المقبلة».
وأضاف: من الطبيعي أننا نسعى لتجهيز اكثر من لاعبة لكننا دائما نبحث عن النوعية وليس الكم لأننا نعكف على تجهيزها بالشكل المطلوب طالما لديها الموهبة، ولو أننا لدينا لاعبة واحدة ونجحنا بالوصول بها إلى الأولمبياد لتحقق الهدف، أفضل من وجود لاعبات ولا تتأهل أية فتاة للأولمبياد، وكل العمل الذي نقوم به داخل الاتحاد في هذا الاتجاه مدروس بشكل علمي وليس عشوائيا، ويسير في أكثر من اتجاه متوازي سواء المنتخب الأول أو الناشئين وأيضا الفتيات.

عهد جديد

أكد ناصر التميمي أن المرحلة المقبلة ستشهد عهداً جديداً للعبة بالنسبة للعنصر النسائي، في ظل الاهتمام بتفعيل هذا الجانب في العديد من المراكز لصقل بناتنا في تلك الرياضة النموذجية من النواحي كافة بالنسبة لهن والتي لا تتعارض مع ثقافتنا وقيمنا ومبادئنا وتحظى بمرونة كبيرة من الاتحاد الدولي الذي لا يمانع في ظهور أية لاعبة بالصورة التي ترغب فيها طالما كانت ضمن إطار قوانين اللعبة.
واختتم التميمي قائلاً: أتمنى أن تنجح بقية الألعاب المشاركة في الأولمبياد في إحراز ميدالية جديدة للدولة في ريو خاصة الرماية التي نضع عليها الآمال في زيادة غلة الرياضة الإماراتية في الأولمبياد التي تعد أكبر محفل رياضي عالمي.

استقطاب اللاعبين

قال داوود الهاجري حول إدراج كرة الطاولة بالمدارس: أستبعد هذا الأمر لوجود بعض الأمور الفنية المتعلقة باللعبة لأن آلية ممارسة رياضة تنس الطاولة في المدارس ليس من السهل تطبيقها بسبب اعتماد لاعب تلك الرياضة على أدواته الخاصة به كالطاولة والمضرب الذي إذا تم تغييره واستخدام أي نوع آخر يؤثر بالسلب على المستوى العام للرياضي، والآن يتم العمل مع الأندية جنباً إلى جنب لتسليط الضوء على المواهب بالمدارس من أجل استثمار تلك القاعدة ومن ثم إعداد البرامج المناسبة لها حسب المعطيات الموجودة، بما يحقق الطفرة المأمولة في اللعبة ويجعلها ضمن قائمة الرياضات المشاركة في الأولمبياد بالمستقبل.
وأضاف: مهمة الأندية تكمن في تحديد مستويات الذكاء المطلوبة للاعب كرة الطاولة بالتنسيق والتعاون مع المدارس عن طريق إجراء بعض الاختبارات المهارية التي تتضح من خلالها الموهبة مثل سرعة الإدراك ورد الفعل، ليتم بعد ذلك التعريف بمبادئ ممارسة الرياضة وقوانينها المختلفة ثم تحديد المدة لتهيئة اللاعب واستعداده للمنافسات.
وعن دور الاتحاد في نشر اللعبة بين أبناء الإمارات قال: بالفعل قام اتحاد كرة الطاولة بعقد شراكة مع «فالكون» من أجل توسيع رقعة ممارسة الرياضة في العديد من الأماكن وعدم التقيد بالأندية فقط، ما يسهم في إتاحة الفرصة أمام جميع الراغبين في تعلمها من خلال إيجاد بدائل غير مرتبطة بجهة أو مؤسسة معينة وهو الأمر الذي سيكون له بالغ الأثر في استقطاب العديد من اللاعبين لهذه المواقع، بالإضافة إلى الاتفاق مع إدارة مراكز التسوق والتجمعات التجارية الكبرى على مستوى الدولة لإقامة مختلف الأحداث الخاصة بكرة الطاولة سواء في مراحل التصفيات أو النهائيات ابتداءاً من أول بطولة رسمية قادمة بالعام الجاري، في إطار جهود الاتحاد المستمرة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة بالمجتمع، وشرعنا في الذهاب إلى التجمعات التي تستهدفها الفئات المتعددة لنستثمر هذه الفرصة بالشكل الذي يعود بالفائدة المرجوة على الأطراف كافة.

الخليج

أضف تعليق

أحدث الاخبار

خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!

خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!

تغيير اسم إسلامي لمدينة هندية لتصحيح "خطأ" عمره قرون!

تغيير اسم إسلامي لمدينة هندية لتصحيح "خطأ" عمره قرون!

ارتفاع سهم كارفور بعد بيانات المبيعات الفصلية

ارتفاع سهم كارفور بعد بيانات المبيعات الفصلية

شاهد.. قصة هذه السبعينية السعودية للحصول على رخصة قيادة

شاهد.. قصة هذه السبعينية السعودية للحصول على رخصة قيادة

حصاد 48 دوليا في الدوري المصري خلال التوقف.. هدف وتأهل تاريخي وفريقين غير ممثلين

حصاد 48 دوليا في الدوري المصري خلال التوقف.. هدف وتأهل تاريخي وفريقين غير ممثلين

إنييستا: مواجهة برشلونة ستكون فرصة رائعة لي ولشعب اليابان

إنييستا: مواجهة برشلونة ستكون فرصة رائعة لي ولشعب اليابان

تقرير: ريال مدريد يريد كانتي بديلا لمودريتش

تقرير: ريال مدريد يريد كانتي بديلا لمودريتش

البيت الأبيض يرشح امرأة لمنصب السفير الأمريكي لدى قطر

البيت الأبيض يرشح امرأة لمنصب السفير الأمريكي لدى قطر

محاكمة مضيف طيران بتهمة سرقة 5 آلاف دولار في دبي

محاكمة مضيف طيران بتهمة سرقة 5 آلاف دولار في دبي

نجل حاكم الفجيرة يعود إلى الإمارات بعد رواج أنباء عن انشقاقه!

نجل حاكم الفجيرة يعود إلى الإمارات بعد رواج أنباء عن انشقاقه!

Zanobya Magazine