أخبار عاجلة

وطني الحبيب وهل أحب سواه.. وطني الحبيب وهل أحب سواه..

وطني الحبيب وهل أحب سواه..

اليوم الأحد.. يوم ذكرى توحيد الوطن الغالي.. هو يوم مجيد وتاريخي على الأمة .. على شعب بلد الحرمين وقبلة المسلمين.. بلد الحب والعزة والسلام وموطن الشرف والفخر إذ لا يمكن وصف المشاعر ولا استخراج الكلمات التي تعبر بصدق ووفاء وتمنح هذا الوطن وقيادته حقهما لذا تتبعثر الكلمات هنا وهناك ويصعب الحديث عن وطن كبير خيراته لا تقتصر على ابنائه فقط بل تتعدى ذلك الى خارج الحدود وتمتد أيادي الخير والعطاء الى مسافات أبعد بكثير من حدود الوطن بشكل يدعو للفخر والاعتزاز ويكون الفخر أكبر عندما يكون العطاء بلا منة، ويذكر أن المعطي هو الله سبحانه أولا وأخيرا وأن هذا العطاء هو جزء من الواجب وفي العطاء وواجبات الكرم الأصيلة، هناك يد تعطي خارج الحدود وأخرى داخل الوطن تعطي بسخاء وتستقبل ضيوف بيت الله سواء المعتمرين او الحجاج الذين يفدون الى بيت الله سنويا بالملايين ويجدون استقبالا يليق بهم وترحيبا وكرما يعبر عن أصالة أبناء المملكة وحرص قيادتها يحفظها الله وتوجيهاتها بتذليل كل العقبات وجعل المعتمر والحاج آمنا مطمئنا يؤدي شعيرته بكل يسر ويرى بأم عينه كيف تعمل القيادة السعودية وكيف يستجيب أبناؤها للنداء في كل القطاعات، وكيف بفضل الله ثم توجيه هذه القيادة يبدأ موسم وينتهي وفي مساحة صغيرة وبتواجد أكثر من ثلاثة ملايين حاج بنجاح، إلا من حوادث عرضية طبيعية جدا تحدث أضعافها في دول تستضيف أعداداً أقل في مناسبات أخرى لتكون المملكة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تستضيف سنويا هذه الأعداد المليونية التي تعود لبلدانها بأجمل انطباع.

وطني الحبيب يحتفل بيومه الوطني ونحن أبناؤه نحتفل به ومعه ونعيش الفرحة مع قيادته ونجدد مع هذه القيادة الحب والولاء ونضع أيدينا بأيدي ولاة أمرنا ونشد عليها فخورين بها وبوطننا الذي يتطور وينمو بشكل ملحوظ ومتسارع وفق سياسة رائدة وحديثة ورؤية ثاقبة تنطلق تحت اسم «2030» لتكون بإذن الله في صف الدول العالمية المتقدمة وتصل إلى طموح قيادة وشعب الوطن المؤثر في قيادته وصاحب الثقل العالمي والإسلامي والعربي والداعي دائما إلى السلام والوئام بين الدول والشعوب والذي لن نكون آخر خطواته الخيرة ولا أولها ذلك الصلح المبارك بين دولتين جارتين ظلا في نزاع وعلى جفاء مدة طويلة حتى تدخلت مملكة الخير وأطفأت نار الفتنة واستبدلت الكره والاحتقان بالحب وتصافح رئيسا أريتريا وأثيوبيا، وفتحا صفحة جديدة من العلاقات رسمتها قيادة المملكة والدور قادم بإذن الله لإسعاد الشعب اليمني باجتثاث عصابات الحوثي ومرتزقة وعودة الشرعية بإذن الله،،

حفظ الله وطني ومليكه خادم الحرمين الملك سلمان وسمو ولي عهده وحفظ له أمنه وأمانه وخيراته وجنوده المرابطين على حدوده.

Your browser does not support the video tag.

جريدة الرياض

أضف تعليق

أحدث الاخبار

قفزة في أرباح "سبكيم" بنسبة 99% خلال 9 أشهر

قفزة في أرباح "سبكيم" بنسبة 99% خلال 9 أشهر

مصدر حكومي: تونس ستبيع سندات دولية بمليار دولار

مصدر حكومي: تونس ستبيع سندات دولية بمليار دولار

غدا.. بدء اكتتاب الأفراد في أسهم "الوطنية للتعليم"

غدا.. بدء اكتتاب الأفراد في أسهم "الوطنية للتعليم"

ترمب يصعد ضد روسيا.. وموسكو ترد "يحلم بعالم أحادي "

ترمب يصعد ضد روسيا.. وموسكو ترد "يحلم بعالم أحادي "

موريتانيا: نثمن قرارات خادم الحرمين ونثق بقضاء المملكة

موريتانيا: نثمن قرارات خادم الحرمين ونثق بقضاء المملكة

"Huawei" تطلق هاتفها الأحدث بمواصفات فائقة

"Huawei" تطلق هاتفها الأحدث بمواصفات فائقة

وزيران آخران يلتحقان بركب المستقيلين في حكومة روحاني!

وزيران آخران يلتحقان بركب المستقيلين في حكومة روحاني!

خلاف بين "العتالين" مسلمين ومسيحيين يخلف 50 قتيلا في نيجيريا

خلاف بين "العتالين" مسلمين ومسيحيين يخلف 50 قتيلا في نيجيريا

بايدن يصف موقف ترامب من قضية خاشقجي بـ"المخجل والخطير"

بايدن يصف موقف ترامب من قضية خاشقجي بـ"المخجل والخطير"

22 شخصا عالقون تحت الأرض بعد انهيار منجم في الصين

22 شخصا عالقون تحت الأرض بعد انهيار منجم في الصين

Zanobya Magazine