أخبار عاجلة

مرصد الإفتاء: احتفالات أهالى منبج السورية بهروب داعش يؤكد أن التطرف لا يمكن فرضه بالقوة مرصد الإفتاء: احتفالات أهالى منبج السورية بهروب يؤكد أن التطرف لا يمكن فرضه بالقوة

مرصد الإفتاء: احتفالات أهالى منبج السورية بهروب يؤكد أن التطرف لا يمكن فرضه بالقوة

ADTECH;loc=300

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتطرفة أن حالة الفرح والاحتفالات التي عمت شوارع مدينة "منبج السورية" إثر تحريرها من قبضة ""، تؤكد أن انصياع أهالي المدن والقرى لأوامر التنظيم الدينية ومنهجه المتطرف إنما هو بفعل الخوف من بطش التنظيم، وأنه بمجرد فقدان التنظيم لسيطرته على تلك المدن يهرع أهلها إلى إزالة كل ما فرضه التنظيم من ملامح وتقاليد غريبة فُرضت باسم الدين.

وأشار المرصد فى بيان اليوم إلى أن مدينة منبج السورية قد شهدت العديد من الاحتفالات الشعبية بتخليصها من تنظيم "داعش"، وقد شهدت الاحتفالات قيام بعض السيدات بحرق البرقع (النقاب) الذي فرضه التنظيم على في المدن الواقعة تحت سيطرته، حيث اعتبرها التنظيم المتطرف فرضًا دينيًّا واجبًا على كل امرأة بالغة.

وأضاف المرصد أن التنظيم فرض نمطه المتطرف على المدن والمجتمعات الخاضعة له بالقوة، مما انعكس على سلوك الناس فور هروب عناصر التنظيم من المدينة السورية، حيث هرع الكثير من الرجال إلى حلق اللحى باعتبارها من فرائض "داعش".

وأوضح المرصد أن التطرف الفكري الذي يصاحبه تطرف سلوكي يُفرض على الناس بالقوة تكون عواقبه شديدة الخطر على موقف المجتمع من كثير من القضايا التي يطالها التشويه على أيدي خوارج العصر ومتطرفيه، وقد يصل بعضها إلى حد الإلحاد والخروج من الدين.

وأضاف المرصد أنه لا يمكن بحال من الأحوال إجبار الناس على تبني المناهج المتطرفة والمتشددة، وأن قبول الناس بها لا يعدو كونه خضوعًا للقوة والبطش المفروض من قبل تيار بعينه، وأنه بمجرد زوال تلك القوة أو ضعفها، ينفض الناس تلك الشوائب والمناهج الشاذة والغريبة.

واختتم المرصد بيانه بالتأكيد على أن هذا النموذج الداعشي البغيض لا يولد إلا حالة من الإكراه الذي ينتج عنها حالات من السخط الاجتماعي الذي يصل أحيانًا إلى حد النفاق الاجتماعي، يظهر أفراد المجتمع فيه أنهم راضون بما فرض عليهم، وهم في قرارة أنفسهم على غير ذلك بما يخالف مقتضى قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ} [البقرة: 256]، وكما أن هذا الحدث وأمثاله يظهر بوضوح يومًا بعد يوم أن النموذج الأمثل للتعامل مع المجتمعات المعاصرة هو السعي الحثيث في البيان والبلاغ مع رعاية الضبط الاجتماعي وعدم الخروج على النظام العام، والتوسع في الاهتمام بعمليتي التربية والتعليم، في إطار من رعاية الإنسانية والمقاصد الشرعية.

 

 

اليوم السابع

أضف تعليق

أحدث الاخبار

رسميا - الأهلي يعلن الصيغة النهائية لمشروع لائحة النظام الأساسي

رسميا - الأهلي يعلن الصيغة النهائية لمشروع لائحة النظام الأساسي

إيلون موسك يستعرض "صاروخ المريخ"

إيلون موسك يستعرض "صاروخ المريخ"

روسيا ترصد أكثر من نصف مليار دولار لتنمية طريق الملاحة الشمالي

روسيا ترصد أكثر من نصف مليار دولار لتنمية طريق الملاحة الشمالي

بوتين يؤكد ضرورة تطوير نماذج جديدة من الأسلحة

بوتين يؤكد ضرورة تطوير نماذج جديدة من الأسلحة

تحذير من مجاعة قد تطال 5 ملايين طفل يمني

تحذير من مجاعة قد تطال 5 ملايين طفل يمني

سعي أوروبي لخفض عدد اللاجئين والمهاجرين

سعي أوروبي لخفض عدد اللاجئين والمهاجرين

محافظ الدقهلية يقرر منح مليون جنيه لأفضل مدينة

محافظ الدقهلية يقرر منح مليون جنيه لأفضل مدينة

تقرير: البريكست دون اتفاق يُكلف صناعة السيارات6.7 مليار دولار

تقرير: البريكست دون اتفاق يُكلف صناعة السيارات6.7 مليار دولار

وزارة العدل الأمريكية تلاحق تسلا

وزارة العدل الأمريكية تلاحق تسلا

زعيما الكوريتين يفاجئان الحضور في مسرح بيونغ يانغ

زعيما الكوريتين يفاجئان الحضور في مسرح بيونغ يانغ

Zanobya Magazine