أخبار عاجلة

مطالب عمالية برفع العلاوة الخاصة لشركات قطاع الأعمال لـ30% مطالب عمالية برفع العلاوة الخاصة لشركات قطاع الأعمال لـ30%

مطالب عمالية برفع العلاوة الخاصة لشركات قطاع الأعمال لـ30%

ADTECH;loc=300

أكدت مصادر بقطاع الأعمال العام ضرورة رفع علاوة الشركات الخاصة إلى 30%، حيث تأخر تحديد العلاوة الخاصة للعام الثانى على التوالى بما يستوجب تحديدها وفق الحالة العامة، وتطبيق ما تم عام 2008.

وقال محمد لبيب القيادى العمالى  لـ" الحدث" أنه فى ظل المعاناة من زيادة أسعار السلع والخدمات الأساسيه مثل الكهرباء والمياه نطالب بزيادة العلاوة الاجتماعية الخاصة لعام 2016 لتعادل 30% من الأجر الأساسى لهذا العام، علما بأنه عند الحديث عن السلع والخدمات دائما نتكلم عن الأسعار العالمية.

ولفت لبيب أن الرواتب لا تقارن بالارتفاع الكبير للأسعار بما يستوجب ربط الزيادة بزيادة قيمة ارتفاع الاستهلاك خاصة الكهرباء والغاز والغذاء، مشيرا إلى أهمية دراسة مجلس النواب لمقترح زيادة العلاوة الخاصة مع وضع قواعد وإجراءات تطبق تلقائيا فى بداية السنه الماليه من كل عام.

جدير بالذكر أن شركة عمر افندى إحدى شركات قطاع الأعمال العام ما تزال لم تصرف قيمة علاوة 2008 للعاملين ،وهناك لجنة ما تزال تبحث المطالب العمالية حتى الآن.

من جانبه يؤكد القيادى العمالى ياسرعيسى أن شركات قطاع الأعمال العام بحاجة فعلية إلى إعادة النظر فى الاجور نظرا للارتفاع الكبير فى الأسعار، لافتا الى اهمية أن تكون هناك عدالة فى الأجور بين كافة قطاعات الحكومة، بما يقود إلى حالة من الرضا بين العمال وذلك مقارنة بالارتفاع الكبير للأسعار.

اليوم السابع

أضف تعليق

أحدث الاخبار

«الزراعة» توضح حقيقة انتشار «البيض البلاستيك» في الأسواق (فيديو)

«الزراعة» توضح حقيقة انتشار «البيض البلاستيك» في الأسواق (فيديو)

السبسي: تونس نجحت في السيطرة على الارهاب

السبسي: تونس نجحت في السيطرة على الارهاب

لماذا الأوغاد لا يسمعون الموسيقى؟

لماذا الأوغاد لا يسمعون الموسيقى؟

السلام الوطنى والقسم

السلام الوطنى والقسم

الإخوان بعيون الأمريكان

الإخوان بعيون الأمريكان

ليالى الأنس فى الهرم!

ليالى الأنس فى الهرم!

ثلاث قصص قصيرة

ثلاث قصص قصيرة

من يبدأ حربًا.. فعليه أن يعرف كيف ينهيها

من يبدأ حربًا.. فعليه أن يعرف كيف ينهيها

نواح وزغاريد

نواح وزغاريد

قانون ازدراء العقل وعدم الأمانة التاريخية

قانون ازدراء العقل وعدم الأمانة التاريخية

Zanobya Magazine