أخبار عاجلة

شبكة أمريكية: معركة تحرير الموصل قد تكون آخر أكبر المعارك ضد "داعش" شبكة أمريكية: معركة تحرير الموصل قد تكون آخر أكبر المعارك ضد ""

شبكة أمريكية: معركة تحرير الموصل قد تكون آخر أكبر المعارك ضد ""

وصفت شبكة "إيه بى سي" الأمريكية معركة تحرير الموصل بأنها تبشر بأن تكون الأكبر وربما تكون آخر أكبر المعارك ضد تنظيم الإرهابى فى .

وذكرت (إيه بى سي) فى تقريرها الذى نشرته على موقعها الإلكترونى اليوم الأحد أن الحكومة العراقية تضع عينيها صوب الموصل، ثانى أكبر المدن العراقية التى تقع تحت سيطرة تنظيم داعش منذ يونيو عام 2014، كهدفها التالى فى الحرب ضد التنظيم.

وتابعت الشبكة "ربما يكون الهجوم بعد أشهر تقريبا، لكن قتالا عنيفا يجرى بالفعل حيث تحاول القوات العراقية تطهير المدن والقرى جنوب الموصل من المسلحين، والهدف هو حماية قاعدة القيارة الجوية التى استعادت الحكومة السيطرة عليها من المسلحين فى 9 من يوليو الجارى والتى تعد المحور الرئيسى فى الخطوات الأخيرة إلى الموصل".

وألمحت الشبكة إلى أنه من المقرر نشر قرابة 560 من أفراد الجيش الأمريكي، أغلبيتهم من المهندسين والخبراء اللوجيستيين وخبراء الاتصالات والأمن، داخل القاعدة لترقية منشآتها من أجل التحضير لشن هجمات على الموصل، بحسب تصريحات سابقة لوزير الدفاع الأمريكى أشتون كارتر.

وأوضحت الشبكة أنه لا يمكن أن يحدث ذلك حتى الآن لأن قاعدة القيارة تعرضت لهجمات متكررة بالصواريخ من قبل مسلحى تنظيم داعش فى المنطقة، حيث إن ثلثى المدن والقرى المحيطة يسيطر عليها مقاتلو التنظيم المتشدد.
ونقلت الشبكة عن عدد من المسئولين العسكريين قولهم "إن القوات العراقية تحتاج لتطهير مساحة 20 كيلومترا (12 ميلا) حول القاعدة واستعادة القرى المجاورة للقيارة والشرقاط".

كما وصفت الشبكة معركة استعادة الموصل بالأكثر أهمية، حيث سيفقد التنظيم على إثرها ما وصفته الشبكة "جوهرة" خلافته المعلنة ذاتيا، وبينما تُعد مدينة الرقة السورية هى العاصمة الفعلية للخلافة المزعومة، فالموصل هى أكبر مدينة تقع تحت سيطرته والتى يُقدر عدد سكانها ما بين نص مليون إلى مليون شخص.

واستشهدت الشبكة فى تقريرها بتصريحات للتحالف الدولى لمحاربة التنظيم بأن عدد مقاتليه فى الموصل، يتراوح بين بضعة إلى 10 آلاف مقاتل، لكن وجود مئات الآلاف من المدنيين يزيد من احتمالات هروب الكثير منهم والانضمام إلى آلاف آخرين لا يزالوا يفرون من المعارك السابقة.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة الماضية أن قرابة مليون عراقى ربما يُجبرون على الفرار من منازلهم فى الأسابيع المقبلة من القتال العنيف، فيما صرح المدير الإقليمى للجنة لشئون الشرق الأوسط والأدنى روبرت ماردينى أن اللجنة تستعد لما هو أسوأ لاسيما فى منطقة الموصل.

وقال المحلل العراقى هشام الهاشمى - فى تصريحات إن الحكومة العراقية ليست مستعدة أو مجهزة للتعامل مع أية أزمة إنسانية طارئة، فيما يزعم أحمد شوقى وهو عقيد متقاعد فى الجيش العراقى ومحلل عسكرى أن المدنيين يشكلون تهديدا على القوات العراقية، متابعا "سيحاول تنظيم داعش بأقصى ما لديه للاختباء بين المدنيين فى ضواحى الموصل ليظل فى مأمن من الغارات الجوية والاختباء عن أفراد الاستخبارات".

وألمحت الشبكة إلى أن المسئولين العراقيين يقدرون أن ترقية قاعدة القيارة قد تستغرق ما بين 4 و 6 أسابيع، حال تأمين المنطقة المحيطة بها، مستشهدة بتصريحات الجنرال شين ماكفرلاند قائد قوات التحالف لمحاربة داعش التى أكد خلالها أن القوات الأمريكية تلقت أوامر بالانتشار فى المنطقة وستطير قريبا إلى هناك.

وأوضحت أن العمل فى القاعدة سيشمل توسيع مدرجين للسماح بهبوط طائرات النقل العسكرية، ومن المقرر أيضا نشر المزيد من الطائرات المقاتلة الأمريكية والعراقية وطائرات الهليكوبتر هناك.

ومع تشغيل القاعدة، ستنضم إلى سلسلة القواعد التى تستخدم بشكل مشترك من قبل العراقيين والأمريكيين فى الحرب ضد داعش والتى تشمل قاعدة مخمور شرق الموصل وقاعدتى تقادم والأسد غرب والتاجى شمالى بغداد.

ونقلت الشبكة عن مسئولين فى الجيش تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم قولهم "إن الهجوم الفعلى ربما لا يحدث حتى أواخر الخريف أو الشتاء، حيث لا يزال هناك الكثير من المعارك لم يتم إنهاءها ويجب تحرير الكثير من الأماكن الأخرى قبل التوجه إلى الموصل".

وتحدث مسئول آخر فى مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادى للشبكة قائلا "إنه لم تصدر خطة مفصلة حتى الآن لاستعادة الموصل، وحتى الآن فإن الخطة هى أن الموصل هى الهدف القادم".

وتعود الشبكة لتصريحات الهاشمى حيث يقول إن استعادة الموصل ستتطلب مشاركة أكثر من 80 ألف مقاتل، بينهم 15 ألفا من المتوقع قدومهم من الميليشيات الشيعية، على الرغم من أنها لن تشارك فى الهجوم على المدينة وستركز على تحرير المناطق الشيعية حول نينوى، وربما تكون تلعفر، التى تسكنها أغلبية شيعية غرب الموصل، هى الهدف المقبل للميليشيات الشيعية.

وأكدت الشبكة أن قوات البيشمركة الكردية التى تم نشرها شرق وغرب وشمال الموصل من المتوقع أن تقدم الدعم لكنها لن تشارك فى الهجوم على المدينة بناء على طلبها.

واختتمت الشبكة تقريرها بالإشارة إلى أن الأمم المتحدة طالبت بتقديم 284 مليون دولار لموجات النزوح المحتملة للمدنيين من الموصل، منوهة إلى أن عشرات الآلاف من المدنيين الذين فروا من منازلهم بعد استعادة القوات العراقية للفلوجة فى يونيو الماضي، تم إيواؤهم فى مخيمات بالصحراء مع القليل من الطعام والماء والمأوى، مما أثار انتقادات حادة من جماعات الإغاثة الدولية، وإثارة الشكوك فى مدى التزام الحكومة التى يقودها الشيعة برعاية الأقلية السنية.

اليوم السابع

أضف تعليق