أخبار عاجلة

فتاة تتحول لـ"مجهولة" بسبب حادث سير.. والمذيعة المتهمة ترفض دفع تكاليف علاجها

راقدة بين الحياة والموت، لا هي بميتة فتغيب عن العالم ولا حية فتعيش كالأحياء.. لا يتجاوز عمرها 18 عاماً، معلقة بين عالم الأموات والأحياء، فقدت الاسم والجسد والإحساس، وفقدت أيضاً الأمل الأخير في الشفاء.. من المؤكد أنها قبل يوم 23 يونيو الماضي، كانت تحمل اسماً وهوية لكن بعد هذا اليوم فقدت كل شيء، بعد أن تعرضت لحادث مدمر ألقى بها حالة مرضية مجهولة الهوية بـ"مستشفى سعاد كفافي الجامعي".

مساء 23 يونيو.. بدأت مأساة تلك الفتاة بعد أن صدمتها مذيعة تدعى "ر. أ" بسيارتها على طريق محور 26 يوليو بالحي المتميز بأكتوبر، لم يشغل بال المذيعة إنقاذ الفتاة ولا إسعافها بقدر ما شغلها التخلص من تلك الكارثة، ونقلت الفتاة إلى مستشفى سعاد كفافي الجامعي، وقالت إنها مرافقة للحالة، وأنها ستتحمل كل النفقات وتكاليف العلاج، وأنها ستتولى متابعة الحالة بالتناوب مع زوجها حتى مثولها للشفاء التام.

تم إجراء الكشف الطبي وإجراء الفحوصات اللازمة، بقسم الطوارئ بمستشفى "جامعة - سعاد كفافي الجامعي" فور وصول الفتاة، بقسم الطوارئ، وتبين أن المريضة تعاني من تدهور شديد بدرجة الوعي "غيبوبة" ودرجة وعيها 15/5، والنبض 153، والتنفس 53، وضغط الدم، 70/140، ونزيف ببطينات المخ وكدمات نزيفية بالمخ، ونزيف تحت الأم العنكبوتية للمخ، وكسر بعظام الوجه ونوبات صرعية، وكدمات وسحجات متفرجة بالرأس والوجه والجسم، وعلى إثر ذلك تم حجز المريضة تحت اسم "مجهولة الهوية" في قسم الرعاية المركزة لمتابعة الحالة عن قرب وتلقي العلاج اللازم وبعد المتابعة المستمره للحالة وعمل أشعة مقطعية متتابعة على المخ تبين انحصار التجمعات الدموية مع ثبات درجة الوعي 15/5، وعلى الفور قررت إدارة المستشفى إجراء عملية شق حنجري بواسطة أطباء الأنف والأذن والحنجرة، وتم فصل المريضة من على جهاز التنفس الصناعي، وتعاني حاليا من نوبات صرعية مستمرة، وما زالت بالرعاية المركزة لتلقي العلاج.

وتم تحرير محضر إداري بالمستشفى حمل إشارة رقم 5692 من جانب مسؤول أمن المستشفى، وتولى سامر سيف النصر مسؤول الشؤون القانونية بالمستشفى، الخوض في الإجراءات القانونية.

وتم حجز المريضة تحت اسم "مجهولة الهوية" في قسم الرعاية المركزة لمتابعة الحالة عن قرب وتلقى العلاج اللازم، وبعد المتابعة المستمرة للحالة وإجراء أشعة مقطعية متتابعة على المخ تبين انحصار التجمعات الدموية مع ثبات درجة الوعي، وعلى الفور قررت إدارة المستشفى إجراء عملية شق حنجري بواسطة أطباء الأنف والأذن والحنجرة، وتم فصل المريضة من على جهاز التنفس الصناعي وتعاني حالياً من نوبات صرعية مستمرة، وما زالت بالرعاية المركزة لتلقي العلاج.

تعاملت إدارة المستشفى مع الحادث لكنها عندما طالبت المذيعة بسداد فواتير العلاج، والتي تجاوزت 228 ألف جنيه رفضت وقالت إنها لا تعرف الفتاة وتركتها في غيبوبتها بعد أن تأكدت أن الشؤون القانونية بالمستشفى لن تتمكن من التوصل لأسرة الفتاة ولا هويتها، لعدم وجود أي أوراق إثبات شخصية معها أو هاتف محمول.

ومن جانبه، قرر مجلس أمناء الجامعة تحمل كل تكاليف العلاج، وترك شأن المذيعة للقضاء المصري للفصل فيه، وصدر عليها الحكم بالحبس 6 شهور وغرامة 500 جنيه.

الوطن

أضف تعليق

أحدث الاخبار

مهرجانات «خيال المآتة» لم تعد تحترمها حتى العصافير!!

مهرجانات «خيال المآتة» لم تعد تحترمها حتى العصافير!!

روسيا ٢٠١٨

روسيا ٢٠١٨

شريعة المتعاقدين

شريعة المتعاقدين

سرى وعاجل للرئيس!

سرى وعاجل للرئيس!

«يوليو» ما زالت «ملهمة»

«يوليو» ما زالت «ملهمة»

إنها المنظومة يا ...

إنها المنظومة يا ...

عن أبناء أسيوط وسوهاج

عن أبناء أسيوط وسوهاج

يهودية تخطب فى الأزهر

يهودية تخطب فى الأزهر

نبل المقاصد.. لا يكفى

نبل المقاصد.. لا يكفى

«الإسلام» لا يعنى إنكار المسيحية ولا اتهامها

«الإسلام» لا يعنى إنكار المسيحية ولا اتهامها

Zanobya Magazine