أخبار عاجلة

محمد مأمون الشناوى.. قاهر العصبيات الأزهرية محمد مأمون الشناوى.. قاهر العصبيات الأزهرية

محمد مأمون الشناوى.. قاهر العصبيات الأزهرية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى 1948، عين الشيخ محمد مأمون الشناوى شيخاً للأزهر، خلفا للشيخ مصطفى عبدالرازق، فعمد إلى إصلاح ، ورفْع شأنه، وقضى على ما كان به من عصبيات ومنع الميول الحزبية، فأصبح الأزهر على عهده شعلة متأججة بفضل نشاطه فى إرسال البعوث العلمية إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامى وغيره.

ربط الشيخ الشناوى الأزهر بالمعاهد الإسلامية فى باكستان والهند والملايو وغيرها، وفتح أبوابه أمام الطلبة الوافدين من العواصم الإسلامية، واجتهد فى إحداث تطويرات علمية وفكرية وتعليمية عليه، فوسع من دائرة البعثات للعالم الإسلامى، وأرسل المتميزين لإنجلترا لتعلم اللغة الإنجليزية، توطئة لإيفادهم إلى البلاد الإسلامية التى تتخاطب بالإنجليزية، كما فسَح المجال أمام الوافدين إلى الأزهر من طلاب البعوث، ويسر لهم الإقامة والدراسة، ووضع خطة للمعاهد الدينية تغطى عواصم الأقاليم.

كان للشيخ مأمون شقيق أكبر هو القاضى الشرعى سيد الشناوى، وهو والد الشاعرين الكبيرين مأمون وكامل الشناوى، وشقيقهما أحمد الشناوى والد الناقد السينمائى والصحفى طارق الشناوى الذى دلل على مدى استنارة هذا الشيخ فى أحد مقالاته: «كان عمى الشاعر مأمون الشناوى يكتب فى نهاية الأربعينيات أشهر وأرق الأغانى لعبدالوهاب وفريد وفوزى وأسمهان وليلى مراد وغيرهم، بينما عمه الشيخ مأمون الشناوى، الإمام الأكبر وشيخ الجامع الأزهر، يتلقى بين الحين والآخر التهنئة من شيوخ أجلاء على أغانيه العاطفية، فكان يحرص على التصحيح، مؤكدا أنها من تأليف ابن شقيقه، ولكنه أبدا لم يجرّم أو يحرّم هذه الأغنيات، كما كان له دور بطولى فى مواجهة الكيان الصهيونى، ودعا للجهاد مع بداية نكبة 48، وتوفى الشيخ مأمون الشناوى فى 4 سبتمبر 1950».

وتقول سيرة الشيخ مأمون الشناوى أنه ولد فى 1878، بمدينة الزرقا التى كانت من أعمال الدقهلية، وتتبع الآن محافظة ، وأتم حفظ القرآن، ثم سافر إلى القاهرة، وتلقى تعليمه فى الأزهر، ونال إعجاب أساتذته، ونال شهادة العالمية سنة 1906، واشتغل بالتدريس بمعهد الإسكندرية حتى 1917، وتم تعيينه قاضياً شرعياً؛ حيث ذاع صيته العلمى والخلقى، وقد اختاره المسؤولون إماماً للسراى الملكية بعد صدور قانون تنظيم الأزهر سنة 1930، ثم عُين عميدا لكلية الشريعة، ثم عضوا فى جماعة كبار العلماء فى 1934، ثم وكيلًا للأزهر مع رئاسته للجنة الفتوى فى 1944، وقد عرفت عنه غزارة العلم وسعة الاطلاع، وكان صاحب موهبة شعرية.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

بيراميدز ينعي ناشئه.. وتركي آل الشيخ يقرر صرف مليوني جنيه لأسرته

بيراميدز ينعي ناشئه.. وتركي آل الشيخ يقرر صرف مليوني جنيه لأسرته

واشنطن تعاقب الصين لشرائها أسلحة روسية

واشنطن تعاقب الصين لشرائها أسلحة روسية

مصدر مقرب من اللاعب لـ عيون الحدث: مؤمن زكريا ينتظر عرض أكبر من الأهلي للتجديد

مصدر مقرب من اللاعب لـ عيون الحدث: مؤمن زكريا ينتظر عرض أكبر من الأهلي للتجديد

تحديد هوية رفات اثنين من العسكريين الأمريكيين استعادتهما واشنطن من كوريا الشمالية

تحديد هوية رفات اثنين من العسكريين الأمريكيين استعادتهما واشنطن من كوريا الشمالية

البيت الأبيض يطلق استراتيجة جديدة للأمن القومي ضد الهجمات الإلكترونية

البيت الأبيض يطلق استراتيجة جديدة للأمن القومي ضد الهجمات الإلكترونية

صحيفة: مسلحو "التنف" وعائلاتهم في سوريا يستعدون للمغادرة

صحيفة: مسلحو "التنف" وعائلاتهم في سوريا يستعدون للمغادرة

موسكو.. إسرائيل تقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية

موسكو.. إسرائيل تقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية

العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة

العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة

زينيت الروسي يعود بنقطة من رحلته الأوربية إلى الدنمارك.. فيديو

زينيت الروسي يعود بنقطة من رحلته الأوربية إلى الدنمارك.. فيديو

إيران ترفض عرضا أمريكيا لإجراء محادثات

إيران ترفض عرضا أمريكيا لإجراء محادثات

Zanobya Magazine