أخبار عاجلة

د.مجدى صابر رئيس دار الأوبرا فى صالون « الحدث»: لا أبحث عن الربح.. ولا أريد تحمل خسائر

لاقتراحات اماكن الخروج

قال د. مجدى صابر، رئيس دار الأوبرا، إن سقف الطموح لديه عال للحفاظ على ما حققته دار الأوبرا المصرية من نجاحات وتحقيق المزيد لها بعد زيادة الدعم المادى الذى تتلقاه من وزارة المالية، وتحدث عن محاولات توسيع نشاط الأوبرا، وتذليل العقبات التى تواجه عمله، خاصة أن جزءا كبيرا من الميزانية يتم إنفاقه على الإحلال والتجديد للأجهزة والمعدات، ولفت إلى التعاون مع بعض الجهات الأجنبية للمساهمة فى تطوير الأوبرا، كما تحدث خلال استضافته فى ندوة «المصرى اليوم» عن استعدادات مهرجان محكى القلعة المقبل الذى تبدأ فعالياته فى أغسطس المقبل، وتفاصيل مهرجان الموسيقى العربية، والنجوم المشاركين فيه وخطط الاحتفال بمرور 30 عاما على تشييد دار الأوبرا فى أكتوبر المقبل بإطلاق قناة على يوتيوب وإذاعة إلكترونية، ودعا رجال الأعمال للانتباه إلى دعم الفن الجاد الهادف، والإبداع المفيد للمجتمع، وتناول أيضا مشاكل بيع حفلات الأوبرا إلى الفضائيات الخاصة وتقليص أعداد العازفين بالأوركسترا السيمفونى بسبب الأجور.. وإلى نص الندوة:

الدكتور مجدى صابر رئيس دار الأوبرا فى صالون « الحدث»

■ لنبدأ من مهرجان القلعة المعروف بمهرجان «الغلابة» ماذا عن تفاصيله؟ وأهم ما يميزه مقارنة بالدورة السابقة؟

- عملنا عاما كاملا على وضع رؤية وتصور لتطوير مهرجان القلعة الذى يحظى بجماهيرية عريضة تهم قطاعا كبيرا من المواطنين، وقررنا زيادة عدد الحفلات والعروض لـ40 بدلا من 31، على مدار 16 ليلة متواصلة، تبدأ فى 2 أغسطس المقبل، ويتضمن حفلات لنجوم كبار بعضهم يقف لأول مرة أمام رواد المهرجان، من بينهم هانى شاكر، المقرر أن يحيى حفل الافتتاح، إلى جانب فرقة صينية مميزة جدًا، ولؤى إضافة إلى ومدحت صالح وعلى الحجار ومحمد الحلو ومحمد محسن وأحمد جمال، وعدد كبير من فرق الأوبرا الشبابية المميزة ونجومها الشباب منهم سوما ومحمد محسن، ونحاول من خلال الدورة الحالية التأكيد على صفة الدولية للمهرجان كونه يضم فرقا من 6 دول من بينها وبنما والمكسيك ولبنان وفلسطين التى تقدم تجربة غنائية جديدة رائعة لـ«دلال أبوآمنة».

■ حفلات الأوبرا الصيفية تتنقل بين القاهرة ودمنهور والإسكندرية.. لم لا تجول باقى المحافظات؟

- هناك توجه لذلك فى الفترة المقبلة، واجتمعت فى لقاء مطول مع وزيرة الثقافة د.إيناس عبدالدايم، قبل يومين لدراسة التجول بالحفلات بين المحافظات، وأن نستغل قصور الثقافة الموجودة بها لتحقيق مبدأ العدالة الثقافية، وبالفعل نظمنا حفلين فى «طنطا» داخل المركز الثقافى، الأول تضم عزفا وباليه، إضافة لحفل موسيقى عربية، وهناك خطة شاملة تشرف عليها وزارة الثقافة للتنقل بين الأقاليم ببعض أنشطة الأوبرا، وستكون بين سوهاج وبنى سويف والمنيا والمنصورة ووجه بحرى وقبلى كذلك، وفى برنامج عروض العام الجديد المقرر أن يُعلن عنه خلال أسبوعين حرصت على نقل بعض الحفلات التى كان يقتصر تنظيمها فى القاهرة إلى أوبرا دمنهور والإسكندرية، وعلى سبيل المثال، أوبرا باريس- وهى من أكبر أوبرات العالم- ستنظم حفلا بدار الأوبرا فى البرنامج الجديد، وستقدم الفرقة عرضين فى القاهرة وعرضا بالإسكندرية، وكذلك حفلات مثل «وهابيات» و«كلثوميات» التى كان يقتصر إقامتها على معهد الموسيقى العربية سيتم نقلها بالتناوب بين القاهرة والإسكندرية ودمنهور، وما أريد توضيحه أن هناك العديد من الفرق الأجنبية المميزة التى تنظم عروضا فى عن طريق العلاقات الثقافية الخارجية، سواء فرقا غنائية أو موسيقية أو باليه، واتفقنا مع سفارات تلك الفرق على أن تكون حفلاتهم بين القاهرة والإسكندرية ودمنهور.

■ أكثر من 50 حفلا فى البرنامج الصيفى.. ماذا عن الصعوبات التى واجهتكم لإعداده؟

- بالتأكيد التحدى الأكبر كان فى تزامن بطولة كأس العالم مع الحفلات الصيفية، وحاولنا التغلب على هذا الأمر بتكثيف البرنامج وتجنبنا إقامة حفلات وقت المباريات حتى لا يتأثر الحضور الجماهيرى خاصة على المسرح المكشوف، وفى كثير من الحفلات وصل عدد الحضور فيها إلى 1500 شخص، وهو ضعف ما يمكن للمسرح استيعابه، وكان الرهان بالنسبة لنا على اسم المطرب أو الفرقة المشاركة فى البرنامج وأن تكون لها جماهيرية قادرة على الجذب، من بينها حفل لهشام خرما، وبلاك تيما وجلاس أونيون، ومحمد عباس وأحمد جمال، والموسم الصيفى كان بين عدة أماكن بدأت فى المسرح المكشوف، ثم الإسكندرية من اليوم وحتى 21 يوليو، ثم دمنهور بدءا من الغد حتى 22 يوليو، يليه يوم 23 يوليو فى المسرح الرومانى، وينظم على خشبته 10 حفلات متتالية تنتهى بحفل للمطرب مصطفى قمر يوم 31 يوليو، وتتضمن حفلات للمطربات كارمن سليمان ونسمة عبدالعزيز وريهام عبدالحكيم.

■ وماذا عن التمويل؟

الدكتور مجدى صابر رئيس دار الأوبرا فى صالون «عيون الحدث»

- تلاحق الفعاليات والحفلات يتطلب تمويلا ضخما بدون شك فى ظل ميزانية محدودة للأوبرا، ورغم الإمكانيات والمعدات الصوتية الضخمة التى نمتلكها، إلا أنها بالفعل تحتاج إلى تطوير وإضافة وتحديث لنظام الصوت بات ملحًا، وتعهد مهندسو الصوت بأن يقدم البرنامج على أعلى مستوى، ونحاول التغلب على كل الصعوبات بالتعاون مع كل الفنيين والمهندسين التابعين للأوبرا.

■ البعض يقول إن جمهور الأوبرا «نُخبوى» وذو طابع خاص.. فكيف ترى ذلك؟

- هذا ما كان يردده البعض حتى عام 2013، ولكن بعدها أثبتت الأوبرا أنها لكل أنماط الشعب، وانظر إلى مهرجان القلعة التواصل يكون فيه مع المواطن العادى، ومن خلاله استطعنا تقويم سلوك الكثيرين بالحفاظ والاطلاع على الآثار، وسوّقنا لمصر عن طريق الفنون.

■ كيف تدعم الأوبرا الفنون الشعبية فى كافة المحافظات؟

- نستعين بفرقة «العريش» للفنون الشعبية بمهرجان القلعة الغنائى، ودار الأوبرا دائمًا ما تساند فرق الفنون الشعبية، ولدينا مهرجان سنوى «دمنهور للفنون الشعبية»، نظمناه على مدار 9 ليال متتالية بمشاركة 10 فرق من جميع المحافظات من بينها حلايب وشلاتين، ومعظمها كان يشارك للمرة الأولى، وفرقة الباليه تنظم برنامج فنون شعبية تحت عنوان «ليلة مصرية»، إضافة إلى أننا نظمنا عرض باليه فرعونى لمدة 3 أيام فى إيطاليا بحضور سفير مصر هناك ورئيس أوبرا روما وعمان، ومصر لديها فرق مميزة جدًا، ودار أوبرا القاهرة مختلفة فى تقديم الموسيقى العربية إلى جانب الكلاسيكيات والباليه والأوركسترا.

■ كيف كان الإقبال الجماهيرى على حفلات الأوبرا فى ؟

- نظمنا أكثر من حفل فى الرياض، وفوجئنا بغناء كل الحضور أغانى كوكب الشرق أم كلثوم، سيدات وشباب ورجال، ولم أشعر بغربة فى السعودية، رغم أن الحفلات لم تكن فى العاصمة السعودية، حيث كانت فى أبها وجدة والطائف والدمام، وأحدثنا حالة من الحراك الثقافى والفنى صاحبتها ردود أفعال قوية جدًا، رغم التخوف فى البداية من تنظيم حفلات هناك.

■ ما سبب توقف قوافل الأوبرا لجامعات المحافظات المختلفة؟

الدكتور مجدى صابر رئيس دار الأوبرا فى صالون «عيون الحدث»

- توقفت بالفعل لفترة، وتم استئنافها وعودتها هذا العام بجامعة القاهرة، وهناك بروتوكول مع وزارة التعليم العالى على ضرورة حضور الطلبة بأسعار مُخفضة، وتقدمنا بمقترح لوزير التعليم العالى أن نعرض أعمالنا فى قاعات داخل الجامعات، وما زلنا فى انتظار الموافقة، ومؤخرًا قدمنا عرض الموسيقى التصويرية للأفلام المصرية بقيادة المايسترو ناير ناجى فى قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، والفترة المقبلة بعد انتهاء إجازات الصيف سنعيد فكرة القوافل مرة أخرى بجامعات المحافظات.

■ ميزانية دار الأوبرا المحدودة.. ما خططك لدعمها فى المستقبل؟

- د.إيناس عبدالدايم كان لها دور كبير فى دعم موارد الأوبرا، وحظيت بدعم جيد من وزارة المالية، ولكن سقف الطموح أعلى بكثير، ونتمنى عودة فرق عالمية للأوبرا المصرية، وبالتأكيد تم زيادة الدعم خلال الفترة الماضية، وإن كنا مازلنا نعانى من مشاكل فى هذا الإطار بالتأكيد فى ظل الظروف المحيطة، ونعمل فى ظل الموارد المتاحة، وإن كان طموحى فى توسع نشاط الأوبرا، وجزء كبير من الميزانية يتم إنفاقه على الإحلال والتجديد للأجهزة والمعدات، وفى الفترة الأخيرة لجأنا للتعاون مع بعض الجهات الأجنبية للمساهمة فى تطويرها، وحصلنا على عرض من اليابان، إضافة لمساعدات من بعض الجمعيات الأهلية منها جمعية محبى دار الأوبرا، وكذلك السفارة الإيطالية تدعم أى عرض يحتوى عنصرا إيطاليا، وكافة السفارات تمنح الأوبرا دعما لإيمانها بأهمية دورها التوعوى فى المجتمع.

■ هل من تعديلات فى لائحة الأوبرا تُمكنك من الاعتماد على «الرعاة»؟

- تم تعديل اللائحة الخاصة بالدعم والتسويق، وهناك مرونة وفق القوانين للرعاة من خارج الأوبرا، شرط أن يكون الداعم يليق باسم الأوبرا، وأن نحقق الاستفادة المتبادلة فى الإطار المسموح.

■ لماذا تم منح التليفزيون حقوق بث الحفلات مجانًا دون مقابل؟

الدكتور مجدى صابر رئيس دار الأوبرا فى صالون «عيون الحدث»

- هناك بروتوكول تعاون مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون أو الهيئة الوطنية للإعلام ودار الأوبرا، بمقتضاه يبث التليفزيون المصرى حفلات الأوبرا مقابل الإعلانات، وبعد عام 2011 حدث بعض التخبط فى كيفية حساب قيمة الإعلانات وتم وقفها، وكان من الممكن بكل بساطة وقف هذا البروتوكول لكن تراجعت عنه بالاتفاق مع د.إيناس عبدالدايم لحق الشعب المصرى فى مشاهدة تلك الحفلات، وإن كان هناك عدم انتباه من رجال الأعمال نحو الفن الجاد الهادف، والإبداع المفيد للمجتمع.

■ لماذا لم تفكر فى بيع مهرجان القلعة المقبل لمحطة فضائية خاصة؟

- بعد تعديل اللوائح الخاصة بالأوبرا يمكن ذلك، المنتج مُتاح بالمواعيد المجدولة، ولكن نص القانون يحتم علىّ كدار أوبرا بيع الحفلات عن طريق المزايدة «قانون المناقصات والمزايدات»، والفن يتطلب مرونة أكثر من ذلك وألا يعامل على أنه سلعة تجارية، وكرئيس لدار الأوبرا لا أبحث عن الربح، ولكن فى نفس الوقت لا أريد تحمل خسائر، هذه هى استراتيجيتنا فى العمل وهو ما يطلق عليه «التنمية المستدامة»، وبالتأكيد تسويق الحفلات بمرونة يسهم بشكل كبير فى انتعاش الموارد والميزانية، وللأسف بعض المحطات الفضائية تتعامل مع الأوبرا على أنها جهة حكومية تقدم فنا تراثيا ليس أكثر من ذلك.

■ وهل تم التعاقد على بث مهرجان القلعة المقبل على أى من الفضائيات؟

- سيكون عبر شاشة قناة نايل لايف، بدون مقابل، وحتى الآن لم نحصل على عرض جاد من الفضائيات الخاصة، ورأيى أن المصريين يحق لهم مشاهدة ما تقدمه الأوبرا من فنون، وما أطلبه عودة الإعلانات من القطاع الاقتصادى على الحفلات.

■ لماذا يغيب دعم هيئة تنشيط السياحة لأنشطة الأوبرا من وجهة نظرك؟

- وزارتا الثقافة والسياحة يجب أن يكون حجم التعاون فيما بينهما ضخما جدًا، لأننا نقدم منتجا فنيا ثقافيا يفيد السياحة، والمصلحة متبادلة، ولكننا نفاجأ بأن «تنشيط السياحة» تريد أن تتكبد الأوبرا كل المصاريف، وأضرب مثلا مؤخرًا بحفل طالبت منظمة اليونسكو «الأمم المتحدة» بتنظيمه فى الأقصر بالتنسيق مع وزارة السياحة وطالبت الأخيرة بمشاركة الأوبرا فيه على أن نتحمل مصاريفه كاملة، وهذا غير منطقى، ولكن التعاون أصبح مثمرا واختلف مع تولى د.إيناس وزارة الثقافة، وبصراحة وزارة الآثار تدعمنا بشكل كبير فى المسرح الرومانى والقلعة، وتجمعنا علاقات جيدة مع كل المحافظين فى الوقت الحالى من الأقصر والإسكندرية وغيرهما، وهو ما يؤثر بشكل إيجابى على المنتج النهائى، ونعيش الآن ما يمكن وصفه بأزهى عصور التعاون بين جميع هيئات وزارة الثقافة.

■ لماذا لم تفكر فى تخصيص قناة فضائية للأوبرا؟

- هذا الأمر محل دراسة حاليًا، لأننا نمتلك مكتبة تضم تاريخ مصر الفنى على مدار 30 سنة، ونسعى للحصول على تردد من الهيئة الوطنية للإعلام، وإن كان الأمر يحتاج دراسة جدوى لأنه سيمثل مصدر تمويل قويا يحقق للأوبرا الاستقلالية التامة، وإن كنا بصدد إطلاق قناة الأوبرا على موقع يوتيوب، وإذاعة إلكترونية عبر الإنترنت فى أكتوبر المقبل ضمن احتفالات الأوبرا بمرور 30 عاما على تشييدها.

■ وماذا عن مظاهر هذا الاحتفال؟

- سيكون على مدار يومى 11،10 أكتوبر، وسنركز على إبراز كل الشخصيات المهمة والفنانين العالميين الذين وقفوا على خشبتها، ويتم إعداد فيلم وثائقى عن هذا التاريخ للعرض ضمن الاحتفالية، لدينا السيمفونى والباليه والموسيقى العربية فى الأوبرا، وسنقدم عرضا جماليا بسيطا يبرز مشوارها وكفاءتها على مدار 30 عامًا، ونفتخر خلاله بتميزنا عن غيرنا من الدول التى تمتلك دور أوبرا، نحن أصحاب الـ150 سنة أوبرا، منذ عام 1869 مع تأسيس دار الأوبرا الخديوية.

■ كثير من الكوادر تهجر الأوبرا نتيجة ضعف الأجور؟ ما خطتك لمواجهة هذا الأمر؟

- منذ أن توليت المنصب أسعى لإعادة هيكلة الأجور، ووجدت من الصعب تعديل الأجور لأننا نعمل بمنهجية الإحلال، ولكنى حرصت على زيادة لائحة المكافآت والإثابات، لأننى أعتبر هذه المشكلة من أهم السلبيات فى ظل وجود منافسين يجذبون العناصر المميزة لدينا بأجور ضخمة داخل مصر وخارجها، وهذه المشكلة موجودة بقوة فى الأوركسترا السيمفونى، فبعدما كانت تضم 120عازفا أو آلة باتت 50 عازفا على الأكثر، بسبب التهجير الذى حصل للكوادر.

■ وهل تسمح اللائحة بانضمام عازف أجنبى للأوبرا؟

- بالتأكيد تسمح، ولكن أين العازف الأجنبى الذى يقبل بأن يتقاضى 5 آلاف جنيه شهريًا، وهى القيمة التى لم تزدد منذ سنوات طويلة.

■ متى سيتم افتتاح وحدة الثقافة بمدينة السادس من أكتوبر؟

- يتم العمل فيها على قدم وساق من قبل الهيئة الهندسية، وسيتم افتتاحها خلال عامين على الأكثر، ويتم حاليًا تغطية المسرح ليعمل على مدار العام بالكامل.

■ وإذا انتقلنا لمهرجان الموسيقى العربية ماذا عن ملامح الدورة المقبلة؟

- د. جيهان مرسى، مدير المهرجان، تعمل على إعداده، وتقدمنا بطلب رسمى لوزيرة الثقافة بأن تخصص ميزانية مستقلة لمهرجان الموسيقى مثله كمهرجان القاهرة السينمائى، وهو ما نادت به معالى الوزيرة، وإذا تم اعتماد هذا القرار فسيكون من شأنه تطوير المهرجان بشكل كبير، وسيتضمن مزيدا من الحفلات لكبار النجوم، وأن يتمتع باستقلالية تامة مما يمنحه فرصة تدخل الرعاة كذلك، وندرس أن يكون هناك توسع فى الدورة المقبلة بأن تتضمن فعاليات المهرجان إقامة حفلات فى الأماكن التاريخية الأثرية إلى جانب مسارح الأوبرا بشرط توافر التمويل.

■ هل نجحت تجربة الحجز الإلكترونى من وجهة نظرك؟

- بالتأكيد، لأنها حققت مبدأ العدالة، وأسهمت فى استقطاب جماهير جديدة على دار الأوبرا من داخل مصر وخارجها، وطبقناه حاليًا على المسرح الكبير والصغير والمكشوف والإسكندرية وفى منتصف أغسطس المقبل سيتم تفعيله بأوبرا دمنهور.

■ ما سبب غياب محمد منير عن حفلات دار الأوبرا؟

حفل الفنان محمد منير بالأقصر في ختام مهرجان «الأقصر عاصمة الثقافة العربية» - صورة أرشيفية

- «منير» صاحب شعبية كبيرة، وعدم تنظيم حفل له فى الأوبرا لدواع أمنية لأن جماهيريته واسعة، وفى حفل الأقصر عاصمة الثقافة حضر 60 ألف شخص، خلاف من لم يستطيعوا الحضور، و«منير» يحضّر لمشروع فنى جديد مع وزارة الثقافة داخل دار الأوبرا سيتم الكشف عن تفاصيله قريبًا.

المصرى اليوم

أضف تعليق

Zanobya Magazine