أخبار عاجلة

العلاقات المصرية الإثيوبية في ختام فعاليات «العلاقات العربية الإفريقية»

اختتمت الجمعية العلمية للشؤون الأفريقية فعاليات المؤتمر السنوي الأول «العلاقات العربية الأفريقية.. الفرص والتحديات»، بالمجلس الأعلى للثقافة، والذي انعقد على مدار يومين، بمناسبة مرور 40 عامًا على انعقاد مؤتمر القمة العربية الأفريقية الأول بالقاهرة، بحضور كل من حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وعبدالسلام نوير، رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجامعة أسيوط، وسام يبوليبا مالي، سفير أوغندا، وعبدالحميد بوزاهر، السفير والممثل الدائم للاتحاد الأفريقي بجامعة الدول العربية، ونقور يوسف، قنصل جنوب ، والمستشار محمد القراقصي، والدكتور إبراهيم نصر الدين، رئيس الجمعية العلمية للشؤون الأفريقية، وفريدة بنداري، دكتور السياسة الأفريقية، وسفراء رواندا، ونيجيريا، والجزائر، والإمارات.


وناقش المؤتمر عدة محاور توضح أثرها على العلاقات العربية الأفريقية، وكيفية تعزيز العلاقات والتعاون بين الدول، لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المعاصرة.


واستعرض الدكتور جوزيف رامز أمين الأثر الإيجابي للكنيسة القبطية والعلاقات العربية الأفريقية، وأن فكرها التبشيري يتطابق مع ظروف القارة الأفريقية ومقتضيات العمل بها وأثرها.

وتضمن المؤتمر توضيح هوية اللغوية بين العربية والأفريقية ودورها في فهم العلاقات العربية، وأن مصر تأثرت على مدار تاريخها بعناصر من لغات أفريقية، وفي مقدمتها اللغة القبطية ولم تنل اهتمام الدارسين، وعلاقة توظيف الدبلوماسية الرقمية في تعزيز الهوية المصرية والوقوف على الخطاب الدبلوماسي المصري تجاهها.


وتناول الدكتور أحمد سعيد السيد زيدان، دكتور التاريخ الحديث والمعاصر، اتفاقية 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا وأثرها على الأمن المائي المصري، حيث تناول افتعال الجانب الإثيوبي أزمة مياه النيل مع مصر وأن هذه الدراسة ترجع أهميتها كونها تمثل فصلًا من فصول الاستعمار الأوروبي للقارة الأفريقية، بالإضافة لتناول استشراف رؤية مستقبلية للعلاقات بين مصر وجنوب السودان.


واستعرض الحضور دور البُعد الإعلامي في تطوير العلاقات بين الدول الأفريقية والعربية، آفاق الاستثمار الزراعي والوصول للتعرف على حجمها والعقبات التي تحول دونها، التعرف على حجم الاستثمارات الزراعية بين الدول والعقبات التي تحول دون دعمها، والحفاظ على الأمن القومي والإقليمي ومواجهة التطرف والإرهاب، وتأثير نمو التجارة العربية الصينية على العلاقات بين هذه الدول.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصرى اليوم

أضف تعليق

Zanobya Magazine