أخبار عاجلة

الناجي الوحيد دوابشة يعود إلى بيت فارغ الناجي الوحيد دوابشة يعود إلى بيت فارغ

الناجي الوحيد دوابشة يعود إلى بيت فارغ

عاد الطفل الفلسطيني أحمد دوابشة إلى قريته #دوما جنوب نابلس، بعد أن قرر المستشفى الذي كان يعالج فيه أنه لا يحتاج للمكوث فيها بشكل دائم.

وأحمد هو الناجي الوحيد من محرقة عائلة #دوابشة التي ارتكبتها جماعة إرهابية يهودية بحقهم قبل نحو عام، وراح ضحيتها والداه وأخوه الرضيع.

وقالت أم نصر، جدة أحمد دوابشة، إنها "كثير فرحانة إنه عندي، هو بدال أبوه".

الجدة المكلومة فقدت منذ عام ابنها وزوجته وطفلهما الرضيع ولم يتبق لها من أثر العائلة سوى أحمد الذي يعلم تماما ما الذي حل بعائلته.

أما أحمد دوابشة نفسه فقال "بيتنا حرقوه المستوطنين".

لا وقت لأحمد ليقضيه أمام كاميرات الصحافة سرعان ما حضر صديقه، ليساعده في ارتداء حذائه، ثم انطلق الطفل ليعوض ما فاته من حياة الطفولة، بحث عن ثمرات تين مع صديقه، ثم توجه إلى الزريبة ليلتقي بالخراف التي أحبها وبقية أصدقائه الذين اشتاق إليهم .

نصر دوابشة، عم الطفل أحمد، ذكر أن هناك "أسئلة كبيرة يطرحها #الطفل وبحاجة لعلاج نفسي".

عاد الطفل بصحبة عمه ليرى بيته المحروق وليقرأ الفاتحة على روح أمه وأبيه وأخيه الذين قتلهم #المستوطنون حرقاً قبل نحو عام، ونجا هذا الطفل ولكن بحروق شديدة، ما زالت بحاجة لعدة عمليات جراحية وتجميلية ورحلة علاج طويلة قد تستغرق 8 أعوام.

العربية نت

أضف تعليق

أحدث الاخبار