«ترامب» يواصل بحثه عن «وزير خارجية».. ويعين معارضاً لـ«أوباماكير» وزيراً للصحة

الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اختار الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب، أمس، محافظين على صلة وثيقة بـ«واشنطن» و«وول ستريت» لشغل مناصب بارزة فى الحكومة، فيما يواصل مشاوراته بشأن اختيار وزير للخارجية.

«البيت الأبيض»: إحراق علم أمريكا «مهين» لكنه حرية يكفلها الدستور.. و«أوباما»: زوجتى لن تخوض المعركة الانتخابية فى 2020

ومضى «ترامب» قدماً فى ترشيحاته، بما فى ذلك المدير التنفيذى السابق فى «جولدمان ساكس» ستيفن منوشين، كوزير للخزانة، وكان من المتوقع الإعلان عن تعيين «منوشين» صباح أمس، وفقاً لمصادر على علم بالقرار. واختار «ترامب»، مساء أمس الأول، حاكم ولاية «جورجيا» توم برايس، وزيراً للصحة، وهو من أبرز منتقدى مشروع «أوباماكير» للرعاية الصحية، كما اختار جمهورية أخرى هى إلين تشاو، وزيرة العمل السابقة، لتولى حقيبة وزارة النقل.

ووسط هذه التعيينات، ما زال الرئيس الأمريكى الجديد يُجرى بحثه عن وزير خارجية فى إدارته المقبلة، متردداً بين الجمهورى المعتدل ميت رومنى، والمدير السابق لـ«سى آى إيه» الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، والسيناتور بوب كوركر.

ودعا وزير الخارجية المنتهية ولايته جون كيرى، رجل الأعمال الثرى، إلى الحفاظ على إرث إدارة «أوباما» فى السياسة الخارجية، محذّراً بأنه «من الأساسى ألّا نُدير ظهرنا لتحالفاتنا وصداقاتنا ومبادئنا».

وعلى صعيد آخر، أحرقت مجموعة من النشطاء اليساريين، فجر أمس، أعلاماً للولايات المتحدة أمام فندق «ترامب إنترناشيونال» فى «نيويورك»، رداً على تغريدة كتبها الرئيس الأمريكى المنتخب على موقع «تويتر»، دعا فيها إلى عقوبات قضائية لإحراق العلم الأمريكى تصل إلى السجن لمدة عام وسحب الجنسية. وعبّر ديمقراطيون وجمهوريون عن آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعى، وقالوا إن «ترامب» يُهدد بالفعل بمعاقبة المعارضين رغم ما يكفله لهم الدستور من حماية، فيما غرّد أنصاره على وسائل التواصل الاجتماعى بأن الكثير من السياسيين اقترحوا تجريم حرق العلم، بما فى ذلك منافسته الخاسرة هيلارى كلينتون.

من جانبه، أكد جوش إيرنست، المتحدث باسم «البيت الأبيض»، مساء أمس الأول، أن إحراق العلم الأمريكى رغم كونه «مهيناً»، فإنه إحدى الحريات التى كفلها دستور البلاد. وأوضح «إيرنست»: «غالبية الأمريكيين، بمن فيهم أنا، نرى أن إحراق العلم مهين، لكن لدينا مسئولية كبلد، فى حماية حرياتنا التى نص عليها الدستور». ولفت متحدث البيت الأبيض إلى أن موقف «ترامب» بخصوص العلم «ليس أول شىء قاله أو نشره الرئيس الجديد واختلف معه الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما»، مشيراً إلى أن «أوباما» يحرص على أن يكون انتقال السلطة «سلساً وفعالاً» لـ«ترامب». ومن ناحية أخرى، تلقت مساجد فى ولايتى جورجيا وفلوريدا الأمريكيتين، رسائل تهديد مشابهة لتلك التى سبقت أن تلقتها مساجد فى ولاية كاليفورنيا، مما أثار المخاوف من أن جريمة كراهية جديدة ضد المسلمين، تنتشر فى أنحاء الولايات المتحدة. وتلقت مساجد فى الولايات الثلاث، نسخاً مصوّرة من رسالة تهديد بالمضمون نفسه، كُتبت بخط اليد. وقالت الشرطة التى بدأت تحقيقاً حول الأمر: إن جميع الرسائل تحمل المضمون نفسه والتوقيع ذاته. وطالب مرتادو المساجد التى تلقت الرسائل، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير»، شرطة الولايات ومكتب التحقيقات الفيدرالى «إف بى آى»، بسرعة العثور على مرسل أو مرسلى تلك الرسائل.

وقال نائب مدير شرطة «لوس أنجلوس» مايكل داونينج، فى تصريحات، عقب تلقى بعض مساجد المدينة الرسائل: إن «الرسائل المكتوبة بخط اليد قد لا تشكل جريمة»، فى حين قال ماسيه فاولاد، أحد مسئولى «كير» فى لوس أنجلوس، إن الرسائل تمثل تهديداً واضحاً، وتهدف إلى تخويف المسلمين، وأكد ضرورة اتخاذ المسئولين الأمريكيين الإجراءات اللازمة. وفى الوقت ذاته، أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما، فى مقابلة مع مجلة «رولينج ستون» أمس الأول، أن زوجته ميشيل حسمت بالفعل أمرها بالنسبة لفكرة الترشّح لمنصب الرئاسة مستقبلاً، قائلاً: «ميشيل لن تترشح أبداً» بالانتخابات، نافياً بذلك شائعات سرت أخيراً عن احتمال خوضها غمار تلك المعركة فى 2020. وأضاف: «هى أكثر شخص موهوب أعرفه، يمكنكم أن تروا صداها غير المعقول لدى الأمريكيين، لكن كما أقولها بمزاح، فإنها أعقل من أن تخوض المعترك السياسى».

الوطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Your SEO optimized title page contents