مطاردة التكفيريين من منزل إلى آخر في أحياء الموصل

الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يهرع رجل مرتديا عباءة بنية اللون إلى المقدم الركن علي حسين، من قوات مكافحة الإرهاب المتمركزة في حي البكر في مدينة الموصل، ينقل عن جاره أنه رأى ثلاثة تكفيريين في منزل مجاور، "أكرم نده علي، قال لي إنه رآهم".

يعطي المقدم الركن الأوامر لعدد من عناصره بالتحرك نحو المكان للتأكد والقضاء على التكفيريين: "خذوا معكم قاذفات وبازوكا".

بعد مغادرتهم، يسارع إلى التواصل معهم عبر جهازه اللاسلكي "انتبهوا على أنفسكم، الله معكم"، بعد وقت قصير، يتلقى نداء لاسلكيا: لم يجد العناصر أي تكفيري في المنزل المذكور.

وتمركزت قوات مكافحة الإرهاب في شارع ضيق في حي البكر في شرق الموصل، وهي تنطلق منه للقيام بعمليات تمشيط وبحث عمن تبقى من تكفيريين غداة سيطرتها على الحي.

وسط أصوات انفجارات ضخمة تهز المكان، يصل فجأة شاب آخر إلى القوات ليبلغهم بوجود عنصرين من "أشبال الخلافة" في منزل آخر في أول الشارع، ليتبين لاحقا أيضا أن التكفيريين لم يعودا في المكان.

وينقل أحد الجنود عن صاحب المنزل أن التكفيريين الاثنين وصلا فعلا إلى بيته مساء أمس، وقفزا بين السطوح وفرا في وقت لاحق.

لكن قوات مكافحة الإرهاب لا تجد هذا الجواب شافيا، ويقول المقدم ركن حسين لفرانس برس "يجب أن نتأكد بأنفسنا".

ويشرح الضابط العراقي أن مساعدة المدنيين لقواته أمر "مهم جدا ويتكرر في كل مرة نحرر" حيا من التكفيريين، مشيرا إلى أن الأهمية تكمن في "أن هناك جيوبا نائمة للتكفيريين"، أي أشخاصا لم يكونوا معروفين بالضرورة بأنهم تكفيريون ويتحركون فجأة.

الوطن

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Your SEO optimized title page contents