موسكو: "كييف" تسعى للحفاظ على رعاية واشنطن لها

الوطن 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية إعلان كييف عن خطة إطلاق صواريخ في منطقة القرم عملا استفزازيا يهدف إلى الحفاظ على الرعاية الأمريكية بعد تغيير الإدارة في واشنطن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الأربعاء 30 نوفمبر، إن إعلان كييف عن إجراء تدريبات تتضمن إطلاق صواريخ عمل استفزازي جديد من قبل السلطات الأوكرانية التي تسعى من خلال ذلك إلى تصعيد الأزمة في العلاقات بين روسيا وأوكرانيا.

وأشارت إلى أن كييف تنتظر، على ما يبدو، ردا قويا من قبل موسكو من أجل الحفاظ على الرعاية الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة، مضيفة أن ذلك "أسلوب كلاسيكي" لهؤلاء السياسيين الذين يعتبرون طموحاتهم الشخصية أعلى من مصالح بلادهم ومواطنيهم.

كما أكدت زاخاروفا أن كييف تحتاج إلى تصعيد التوتر من أجل تحويل اهتمام الرأي العام عن تنامي الأزمة الاقتصادية والسياسية في هذا البلد.

من جهته لم يستبعد ألكسندر دوبليان نائب وزير الدفاع الأوكراني الأربعاء توجيه الجانب الروسي ضربة صاروخية إلى الأراضي الأوكرانية في حال قيام القوات الأوكرانية بإطلاق صواريخ في منطقة البحر الأسود في 1 و2 ديسمبر.

وأكد المسؤول العسكري الأوكراني نية كييف إطلاق صواريخ يومي الخميس والجمعة، مشيرا إلى أن الحكومة الأوكرانية لا تنتهك بذلك أي قواعد دولية.

من جهتها أفادت وكالة "إنترفاكس أوكرانيا" الأربعاء للأنباء بأن وزارة الدفاع الروسية سلمت الملحق العسكري الأوكراني مذكرة تحذر الجانب الأوكراني فيه من إطلاق صواريخ بالقرب من القرم، مشيرة إلى أن روسيا ستقوم بإسقاط الصواريخ الأوكرانية وتدمير منصاتها  في هذه الحالة.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قد أعلن في وقت سابق أن موسكو لا تريد السماح لأوكرانيا بالقيام بأي خطوات تؤدي إلى تهيئة ظروف خطرة لرحلات دولية في أجواء روسيا والمناطق المتاخمة لحدود البلاد.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن شبه جزيرة القرم انضمت إلى الاتحاد الروسي في عام 2014 نتيجة استفتاء عام، إلا أن كييف لا تعترف بهذه الخطوة ولا تزال تعتبر القرم جزءا من أراضيها.

الوطن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

Your SEO optimized title page contents