أخبار عاجلة

هل إسرائيل على موعد مع انتخابات مبكرة؟ هل إسرائيل على موعد مع انتخابات مبكرة؟

هل إسرائيل على موعد مع انتخابات مبكرة؟

الأربع وعشرون ساعة المقبلة تبدو دراماتيكية في السياسة الإسرائيلية، فقد يتضح خلالها إن كان موعد #الانتخابات_التشريعية سيبكر أم أن الحكومة ستنهي ولايتها القانونية العام المقبل.

ويسود اعتقاد واسع في صفوف الائتلاف والمعارضة بأن الأزمة حول قانون تجنيد المتدينين في إسرائيل، والتي توصل رئيس الوزراء #بنيامين_نتنياهو بشأنها إلى حل وسط مع الأحزاب الدينية، هي أزمة مفتعلة وقد أعلن وزير الدفاع أن حزبه "إسرائيل بيتنا" سيصوت ضد القانون لكنه لن ينسحب من الحكومة حاليا، وسيحسم أمره بعد إقرار القانون نهائيا خلال أشهر، وأعلن حزب "كلنا" برئاسة وزير المالية كاحلون معارضته لقانون التجنيد المذكور.

نتنياهو يريد إسقاط الحكومة!

من سمع كلمة نتنياهو، أمس، من على منبر الكنيست الإسرائيلي اكتشف مفارقة حقيقية. رئيس الوزراء يهاجم المعارضة لأنها لا تريد تبكير موعد الانتخابات وتلكأت في طرح مشروع قانون لحل الكنيست وإعلان انتخابات مبكرة، قال نتنياهو إنه واثق بأن النصر حليفه فيها.

وهو محق في ذلك بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة التي تعد الليكود بثلاثين مقعدا في مقابل 21 لحزب "يش عتيد" بزعامة يائير لبيد الوحيد القادر على منافسة نتنياهو حالياً.

لكن نتنياهو لا يريد تبكير موعد الانتخابات لأن فوزه مضمون فقط، لأن اسم اللعبة الحقيقي هو التحقيقات الجنائية ضده ولهذا فهو يفضّل إن تم تبكير موعد الانتخابات أن يتم بشكل خاطف لتجري في 26 من يونيو المقبل لعدة أسباب:

أولاً: خوض الانتخابات قبل تقديم لوائح اتهام ضده.
ثانياً: بعيد افتتاح السفارة الأميركية في القدس، ربما بمشاركة ترمب، ما يشكل انجازا تاريخيا يستخدم في الحملة الدعائية.
ثالثا: إعادة تأكيد ثقة الشارع الإسرائيلي به ما بجعله في موقع قوي لمواجهة مشاكله القانونية.

نتنياهو كان الوحيد من بين رؤساء الوزراء في إسرائيل الذي تخطى لعنة تبكير موعد الانتخابات، حيث نجح، خلافا لجميعهم، في العودة إلى سدة الحكم رغم تبكير موعد الانتخابات المرة الماضية وقد ينجح في حال حدوث ذلك مجددا ليرأس الحكومة الـ35 في تاريخ إسرائيل، لكن مستقبله ليس زهريا ولا مشرقا، فالخناق أخذ يضيق عليه في ملفات الفساد التي يخضع للتحقيق فيها، وليس عليه أن يقلق على مستقبله السياسي فقط، بل على حريته الشخصية أيضا، فعقوبة جريمة تلقي رشى وخيانة الأمانة الوظيفية هي السجن الفعلي، ولهذا قد لا تسارع مصلحة السجون الإسرائيلية إلى تفكيك القسم 10 الذي أعدته خصيصا لاستضافة رئيس الوزراء السابق، #إيهود_أولمرت، الذي تركة مؤخرا فقط، فلا يمكن إلغاء إمكان أن يكون نتنياهو نزيلا فيه يوما ما.

العربية نت

أضف تعليق

أحدث الاخبار

القصيم: القبض على مواطنين قتلا أربعينياً

القصيم: القبض على مواطنين قتلا أربعينياً

مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم الخارجية الروسية

مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم الخارجية الروسية

8 الصبح - أسعار الخضروات والفاكهة وأسعار الذهب والعملات الأجنبية بتاريخ 20 - 6 - 2018

8 الصبح - أسعار الخضروات والفاكهة وأسعار الذهب والعملات الأجنبية بتاريخ 20 - 6 - 2018

8 الصبح - رصد الحالة المرورية بشوارع العاصمة من داخل الإدارة المركزية للمرور

8 الصبح - رصد الحالة المرورية بشوارع العاصمة من داخل الإدارة المركزية للمرور

«مبادلة الإماراتية» تشتري 10% من حصة «إيني» في امتياز شروق البحرية

«مبادلة الإماراتية» تشتري 10% من حصة «إيني» في امتياز شروق البحرية

ارتفاع مؤشرات البورصة بمستهل التعاملات..والرئيسي يتراجع

ارتفاع مؤشرات البورصة بمستهل التعاملات..والرئيسي يتراجع

8 الصبح - حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم بتاريخ 20 - 6 - 2018

8 الصبح - حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم بتاريخ 20 - 6 - 2018

8 الصبح - آخر أخبار ( الفن - الرياضة - السياسة ) حلقة الاربعاء 20 - 6 - 2018

8 الصبح - آخر أخبار ( الفن - الرياضة - السياسة ) حلقة الاربعاء 20 - 6 - 2018

أهازيج المدرج السعودي تعود لـ«الحمراء»

أهازيج المدرج السعودي تعود لـ«الحمراء»

سماع انفجار في العاصمة مقديشو

سماع انفجار في العاصمة مقديشو