أخبار عاجلة

سيف بن فطيس: قادرون على التحدي لرفع راية الوطن سيف بن فطيس: قادرون على التحدي لرفع راية الوطن

سيف بن فطيس: قادرون على التحدي لرفع راية الوطن

ريو: رضا سليم وأحمد جمال

وصلت عائشة البلوشي رباعة منتخب الإمارات الوطني لرفع الأثقال إلى ريو دي جانيرو مساء أمس الأول، لتنضم إلى بقية الرياضيين الموجودين بالفعل لخوض غمار منافسات أولمبياد 2016، لتكون التاسعة في البعثة بعد يوسف ميرزا، وسيف بن فطيس وخالد الكعبي، والسباحة ندى البدواوي وزميلها يعقوب السعدي، وثلاثي لعبة الجودو «فيكتور سكفورتوف، وسيرجيو توما، وإيفان رومارنكو»، الذي وصل بالفعل إلى البرازيل ويؤدي معسكره الأخير بمدينة ساوباولو قبل انطلاق المسابقات.
أكدت البلوشي التي ستشارك بوزن 58 كلغ لدى وصولها إلى ريو أنها جاءت إلى المحفل الأولمبي لتقديم الصورة الصحيحة لرياضة الإماراتية، والتي تحظى بدعم واهتمام منقطع النظير في ظل رعاية ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لبنات الوطن في شتى المجالات وخاصة الرياضية، ما انعكس عليهن في مسيرتهن الحافلة على الصعد كافة.
وأضافت أنها تطمح لتقديم أفضل صورة لرفع الأثقال وللرياضة الإماراتية بصفة عامة حيث قالت: أطمح في الظهور بالشكل الذي يرضيني لكي أبرهن للجميع أن الإمارات موجودة بقوة على خريطة الرياضة النسائية، ومن عام لآخر تسجل اللاعبات في كافة الرياضات إنجازات متتالية ونجاحات متعددة بفضل دعم قيادتنا الرشيدة ونهجها السامي الذي يعمل على تمكين المرأة ويسعى لتقدمها بما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله، وبمشيئة الله سأبذل كل جهدي لتمثيل الوطن بالصورة المشرفة والشكل المطلوب.
وتابعت: فترة إعدادي كانت جيدة جداً وبالرغم من قصر وقتها إلا أنني قد استفدت كثيراً من المعسكر الخارجي بجورجيا، والذي استغرق أسبوعين، حيث تم التركيز خلالهم على رفع الكفاءة الفنية واللياقة البدنية، غير أنني لم أعد أشعر بأي أعراض لإصابة غضروف الركبة بخبرة مدربي الذي كان بجواري دائماً ولديه الخبرة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث استطاع التوفيق بين معدلات التدريب والراحة لعدم حدوث مضاعفات في تلك الفترة التي يستعد فيها كافة الرياضيين ويضعون اللمسات الأخيرة على برامجهم الفنية للانطلاق في الحدث الكبير.
واختتمت: اختيار السبّاحة ندى البدواوي لرفع علم الدولة في طابور الافتتاح وحمله بين وفود كافة الدول المشاركة هي رسالة واضحة إلى العالم بأن الإمارات العربية المتحدة تحرص على تواجد العنصر النسائي في كل المناسبات، وأتمنى زيادة عدد اللاعبات بصورة عامة وفي رفع الأثقال على وجه الخصوص بدورة الألعاب الأولمبية القادمة بطوكيو عام 2020، وهو الأمر الذي يعتمد على التحضير الجيد للظفر ببطاقات التأهل في البطولات المرشحة للأولمبياد.
من جانبه، قال رضا عياشي مدرب منتخبنا الوطني لرفع الأثقال: المشاركة في البطولة الآسيوية بطشقند والتي تأهل من خلالها منتخب السيدات إلى الأولمبياد أسهمت في إعداد ال7 رباعات بشكل قوي، لاسيما أن البطولة ضمت العديد من الفرق على صعيد القارة الصفراء، ليتم اختيار عائشة البلوشي للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى ومنحها شرف تمثيل الوطن، وهي تستحق تلك الثقة وستثبت جدارتها.على خط آخر،ينهي الرامي الذهبي سيف بن فطيس التدريبات اليوم بمجمع شوتجن للرماية، وهي المرحلة الأخيرة خاصة أن الميادين سيتم غلقها حتى موعد التدريب الرسمي له يوم 11 أغسطس/‏آب الجاري، حيث سيخوض منافسات الاسكيت يومي 12 و13 أغسطس، مع الشيخ سعيد بن مكتوم الذي سيصل إلى ريو يوم 7 الحالي.
وأعرب سيف عن جاهزيته للمشاركة في الأولمبياد، وقال: كنت احتاج إلى القدوم مبكراً إلى ريو من أجل التأقلم مع الأجواء وفارق التوقيت والأحوال المناخية التي تتغير بشكل مستمر يومياً، وأيضاً التدريب على ميدان المنافسات، وهذه الأمور مهمة للغاية، خاصة أن الرماية تحتاج إلى تركيز كبير، والحقيقة أنني مع قدومي للبرازيل لم أتدرب لمدة يومين بسبب فارق التوقيت، إلا أنني كنت أذهب يومياً إلى الميادين وأتابع الرماة، وبعدها بدأت في التدريب تدريجيا، حتى وصلت التدريبات إلى 6 ساعات يومياً.
وأضاف أن هناك تحديات كبيرة في أولمبياد ريو ولكننا جاهزون لها بكل قوة من أجل رفع راية الوطن في المحفل الكبير، فقد خضنا تدريبات لفترات طويلة وضحينا بالكثير إلى أن وصلنا إلى ريو التي تمثل هدف كل المشاركين، وواجهنا تحديات كثيرة في مقدمتها الأطباق الصلبة التي نتدرب عليها، وهي مخالفة للأطباق التي سنتعامل معها في المنافسة، وهناك قصة طويلة مع هذه الأطباق، لأننا قمنا بتجربتها في بطولة العالم خلال شهر إبريل/‏نيسان الماضي، واستجابة اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للرماية بطلبات كل الرماة العالميين بالعودة إلى الأطباق القديمة لأنها مرنة، إلا أننا فوجئنا من خلال التدريبات أن الأطباق القديمة ليست موجودة ومازالت الأطباق الصلبة الموجودة في الميادين.
وأشار إلى أن المشكلة الكبيرة هي أن عددا كبيرا من الرماة عندما يرمي قد لا يصيب الهدف، بسبب أن الطبق مكسور أو فيه مشكلة وبعض الرماة يصابون بالإحباط، لأنهم لم يرموا بشكل صحيح، وهو ما نتابعه من خلال التدريبات اليومية، كما أن الأمر مخالف تماماً لأنه ليس من المنطقي أن نتدرب بأطباق غير التي سنصوب عليها في المنافسات.
وأوضح سيف بن فطيس إلى أنه كان ينتظر أن تتقدم إدارة البعثة باحتجاج على هذه المشكلة لإدارة اللجنة المنظمة للدورة، لأن الأمر مهم للغاية، ورغم ذلك نتعايش مع الواقع في ريو، سواء الميدان الذي به العديد من المشاكل ولا يليق بدورة أولمبية بهذا الحجم وأقل بكثير من ميادين أخرى، لعبنا فيها، والحقيقة أن هذه التحديات ستكون حافزا لنا لأننا كنا ندركها من قبل، ونتوقع أن تحدث وبالتالي مهما حدث من مشاكل لن نتأثر لأننا جئنا من الإمارات إلى ريو من أجل أن نضع اسم الإمارات عالياً، ونؤكد أمام العالم أن دولتنا تمتلك رياضيين على أعلى مستوى.
وأكد أن هناك العديد من المشاكل الموجودة على أرض الميدان، ويكفي أن ميدان المنافسات لا يليق بدورة أولمبية، وأقل بكثير من كل الميادين في العالم، ويكفي أن كل رام عليه أن يقاتل من أجل الدخول في دورة التدريب اليومية وهذه أمور ليس موجودة في الأولمبياد، ورغم ذلك نتجاهلها حتى لا تؤثر فينا.
وأضاف أن الأيام الماضية في التدريب لم يكن في فورمة عالية بسبب فارق التوقيت، وتدريجياً واصلت التدريبات إلى أن وصلت إلى العلامة الكاملة التي أريدها، والآن أقول إنني جاهز للأولمبياد، ورغم أنني سأتوقف عن التدريبات خلال الأيام المقبلة حتى موعد التدريب الرسمي إلا أنني سأدخل في مرحلة إعداد بدني، نظراً لأني بحاجة إلى معالج من أجل تجهيزي بدنياً للمنافسات، فالرماية تحتاج إلى لياقة بدنية عالية نظراً لأن الرامي يجلس لأكثر من 6 ساعات في المنافسات والتدريبات، كما أن تراجع اللياقة البدنية يجعل الرامي غير قادر على التركيز.
ووجه ابن فطيس الشكر إلى إدارة البعثة على ما تقوم به من جهد من أجل الرياضيين، مؤكداً أن الجميع يسعى للتمثيل المشرف لرياضة الإمارات في المحفل الأولمبي، وعلينا جميعاً أن نثبت أننا قادرون على تمثيل وطننا ورد الدين له.
وحول مشاكل القرية الأولمبية، وهل تأثر بها، قال: «ليس لي علاقة من قريب أو بعيد بما يحدث في القرية، ولا يشغلني ما يتردد ولكن كل ما يهمني هو التركيز في التدريبات والجلوس مع نفسي لفترات طويلة من أجل الوصول إلى مستوى عال من التركيز الذهني الذي أريده، وبشكل عام جميع هذه المشاكل كانت متوقعة، وقبل قدومي من الإمارات، تأهلت لكل هذه المشاكل وأكثر، وبالتالي سنخوض المنافسات بروح التحدي من أجل وطني».
ونوه بأن الشهور الماضية كانت صعبة للغاية ونحن نستعد للأولمبياد وتركنا أولادنا وأهلنا من أجل هدف واحد، ويكفي أنني كنت أتجول بين المعسكرات، في أوروبا بمفردي وكل هذا التعب من أجل الوصول إلى ريو وتحقيق هدف أسعى إليه، وأتمنى أن نعود من ريو ومعنا إنجاز للدولة.

المازمي في التدريبات

واصل خالد الكعبي وسيف بن فطيس تدريباتهما بميدان شوتجن استعداداً لمنافسات الرماية، وحرص عبد الرحمن المازمي ممثل سفارتنا في البرازيل على التواجد مع الراميين في الميدان ومعه الناصر غريب المدير الفني للجنة الأولمبية الوطنية، ومتابعة جانب من التدريبات والحديث مع الكعبي وابن فطيس عن الأجواء وكل ما يلزمهما في ريو.
كما تواجد المازمي مع بقية الرياضيين في القرية الأولمبية وحرص على الحديث معهم عن المنافسات وضرورة الظهور بمظهر مشرف في البرازيل.
ووجه أحمد الطيب مدير البعثة الشكر إلى السفير خالد المعلا، سفير الدولة لدى البرازيل، وإلى جميع أعضاء السفارة والسلك الدبلوماسي على ما يقومون به من جهد مع البعثة منذ وصولها إلى ريو.

الزبير سفيراً فوق العادة

يغادر المراقب الدولي لكرة اليد عمر الزبير صباح اليوم إلى ريو دي جانيرو عبر مطار دبي الدولي بعدما تم اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد ليكون سفيراً لقارة آسيا في المحفل الأولمبي، ليكون العربي والآسيوي الوحيد بين المراقبين الفنيين الدوليين الذين سيتواجدون في أولمبياد ريو دي جانيرو.
ويعتبر الزبير أول إماراتي يتواجد في المراقبة الفنية في لعبة جماعية في دورات الألعاب الأولمبية بعدما كان أول حكم إماراتي متواجداً في أولمبياد لندن.
وتعتبر هذه المحطة هي السابعة للزبير في المراقبة الفنية بعدما اعتزل التحكيم الدولي سنة 2014 واتجه إلى المراقبة الفنية الدولية.
ويتوجه الزبير بعد الأولمبياد إلى البحرين بتاريخ 25 أغسطس/آب الحالي لمراقبة كآس آسيا للناشئين المؤهلة إلى كأس العالم للناشئين بجورجيا 2017.
ويعتبر الزبير سفيراً رياضياً فوق العادة بفضل مشواره الطويل مع الصافرة التي بدأها سنة 1996 ووصل بها إلى إنجازات غير مسبوقة لقارة آسيا عامة ولدولة الإمارات خاصة بكسره سيطرة حكام أوروبا على نهائيات بطولات العالم حيث يعتبر العربي والآسيوي الوحيد الذي أدار نهائي كأس العالم لكرة اليد للشباب 2011 باليونان.

أم الألعاب

اختتم ثلاثي أم الألعاب علياء محمد سعيد والهام بيتي وسعود الزعابي فترة الإعداد الأخيرة ضمن خطتهم للمشاركة في أولمبياد 2016 بالبرازيل، وقد خاض الثلاثي المران الختامي أمس بنادي ضباط شرطة دبي بالقرهود.
ويعقد مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى اجتماعه الأخير في دورة 2012- 2016 السادسة والنصف من مساء اليوم بمقر الاتحاد بدبي.

الخليج

أضف تعليق

أحدث الاخبار

العلماء يكشفون الشراب الأكثر فائدة للإنسان

العلماء يكشفون الشراب الأكثر فائدة للإنسان

موسكو: تشديد العقوبات الأمريكية على إيران قد ينعكس سلبا على الوضع في سوريا والمنطقة

موسكو: تشديد العقوبات الأمريكية على إيران قد ينعكس سلبا على الوضع في سوريا والمنطقة

أمير تبوك: دعم ولي العهد للرياضة يعكس اهتمام القيادة بالشباب

أمير تبوك: دعم ولي العهد للرياضة يعكس اهتمام القيادة بالشباب

تعليم محايل تعتمد صرف 19 مليون ريال مكافآت للطلاب

تعليم محايل تعتمد صرف 19 مليون ريال مكافآت للطلاب

«جامعة الإمام عبدالرحمن»: استقبال طلبات الالتحاق لطلاب «الثانوية» 7 شوال

«جامعة الإمام عبدالرحمن»: استقبال طلبات الالتحاق لطلاب «الثانوية» 7 شوال

عباس يبحث من المستشفى التطورات الفلسطينية مع السيسي

عباس يبحث من المستشفى التطورات الفلسطينية مع السيسي

ترامب يوقع مرسوما يحظر شراء الديون الحكومية الفنزويلية

ترامب يوقع مرسوما يحظر شراء الديون الحكومية الفنزويلية

مستشار رئيس الجمهورية يشيد بمستوى الخدمة بمستشفى جامعة الأزهر التخصصي

مستشار رئيس الجمهورية يشيد بمستوى الخدمة بمستشفى جامعة الأزهر التخصصي

نافاس حارس مرمى ريال مدريد: لا نخشى هجوم ليفربول في نهائي دوري الأبطال

نافاس حارس مرمى ريال مدريد: لا نخشى هجوم ليفربول في نهائي دوري الأبطال

مصر تدعو مجلس الأمن لإعطاء الأولوية للطرق السلمية لتسوية المنازعات

مصر تدعو مجلس الأمن لإعطاء الأولوية للطرق السلمية لتسوية المنازعات