أخبار عاجلة

13 جنيها للدولار بمصر وخسائر 40% بـ2016 .. وماذا بعد؟ 13 جنيها للدولار بمصر وخسائر 40% بـ2016 .. وماذا بعد؟

13 جنيها للدولار بمصر وخسائر 40% بـ2016 .. وماذا بعد؟

لأول مرة في تاريخ سوق الصرف المصري، كسر الأميركي مستوى الـ13 جنيهاً مقابل الجنيه المصري، في تعاملات السوق السوداء صباح اليوم، وسط غياب تام للعملة الأميركية واستمرار ارتفاع الطلب، ووجود مضاربات حادة وعنيفة تسببت في تفاقم أزمة الجنيه المصري مقابل الدولار.

وتسببت السوق السوداء في تكبد الجنيه المصري خسائر فادحة مقابل الدولار منذ بداية العام الجاري، حيث ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنسبة 40% تعادل نحو 3.7 جنيه، بعدما ارتفع من مستوى 9.40 جنيه إلى نحو 13.10 جنيه في الوقت الحالي.

ومنذ تولي الرئيس الأسبق حسني مبارك حكم وحتى الآن، ارتفع صعر صرف الدولار من نحو 0.80 جنيه ليتجاوز نحو 13.10 جنيه في الوقت الحالي بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 1537%.

ووفقاً لوكالة "بلومبيرغ"، فقد هوى الجنيه مقابل الدولار بأكثر من 124.6% منذ 2011 عندما كان الدولار يعادل 5.83 جنيه، قبل ثورة 25 يناير، ليتجاوز الآن 13 جنيهاً بالسوق السوداء، مسجلاً أدنى مستوى فى تاريخه.

وأوضحت أن سعر صرف الدولار كان يساوى 80 قرشاً، عندما أصبح محمد حسنى مبارك رئيسا فى عام 1981، وبعد تعويم الجنيه جزئياً فى عام 1989، بات سعر صرف الدولار 3.3 جنيه، ومع تعويمه مرة أخرى بشكل كامل فى عام 2003 هبط الجنيه أكثر ليصبح سعره أمام الدولار حوالى 5.50 جنيه، ثم انحدر أكثر إلى 5.88 جنيه، عندما ترك مبارك الحكم فى فبراير 2011.

وبعد ثورة 25 يناير 2011، واصل الدولار ارتفاعه أمام الجنيه، ليسجل مستويات قياسية لم يحققها من قبل، إذ بلغ 6.19 جنيه ثم فقد الجنيه المصري حوالي %16 من قيمته، أو ما يعادل 97 قرشاً، عندما تسلم الرئيس الأسبق محمد مرسي، الحكم في يونيو 2012، ليصل سعر صرف الدولار إلى حوالي 6.06 جنيه.

وانخفض الجنيه أيضا أثناء الفترة الانتقالية لرئاسة عدلي منصور، إذ وصل سعر الدولار إلى 6.9 جنيه، وبعد رحيله في يونيو 2014، وصل إلى 7.15 جنيه، ووصل في عهد الحكومة الحالية إلى 7.83 جنيه العام الماضي، ذلك رغم الدعم الخليجي الذي تجاوز بحسب تقديرات البنك المركزي 50 مليار دولار، ثم إلى 8.83 جنيه في مارس الماضى، ليقفز الدولار الآن في السوق السوداء إلى أكثر من 13 جنيها.

وتسببت تصريحات أطلقها محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، مؤخراً، تشير إلى اتجاه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري نحو خفض جديد للجنيه المصري مقابل الدولار في السوق الرسمي، ما تسبب في تفاقم حدة أزمة الدولار الذي أثر سلبا على الاستثمارات بالفعل إذ يلوح الخفض في الأفق منذ أن قال محافظ البنك المركزي طارق عامر في أوائل يوليو الجاري إن الحفاظ على سعر غير حقيقي للجنيه كان خطأ فادحاً.

وسجلت غالبية أسعار السلع قفزات غير مسبوقة دفعت التضخم إلى تجاوز مستويات قياسية، حيث أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري قبل أيام أن معدلات التضخم في الوقت الحالي تجاوزت نحو 14%.

ومن المتوقع أن تشهد الأسعار موجة جديدة من الارتفاعات خلال الأيام المقبلة، مع تسجيل الدولار 13 جنيهاً، وسط توقعات بأن تتسبب هذه الموجة في ارتفاع معدلات التضخم بنسب لا تقل عن 4% لتصبح معدلات التضخم 18% خلال الفترة المقبلة.

العربية نت

أضف تعليق

أحدث الاخبار

"كيان أوروبي" للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران

"كيان أوروبي" للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران

الادعاء في محكمة الحريري: المتهمون الـ 4 مذنبون والتحليل لا يدعم نظرية هواتف عنصر الموساد

الادعاء في محكمة الحريري: المتهمون الـ 4 مذنبون والتحليل لا يدعم نظرية هواتف عنصر الموساد

المرصد: نظام الأسد نقل مئات الإرهابيين إلى إدلب

المرصد: نظام الأسد نقل مئات الإرهابيين إلى إدلب

أعلى محكمة طعون بمصر ترفض طلب الصلح مع مبارك ونجليه

أعلى محكمة طعون بمصر ترفض طلب الصلح مع مبارك ونجليه

بومبيو يأمل بأن تفرج تركيا قريبا عن القس الأمريكي

بومبيو يأمل بأن تفرج تركيا قريبا عن القس الأمريكي

الكابينيت الإسرائيلي يلتئم الثلاثاء لبحث أزمة الطائرة مع روسيا

الكابينيت الإسرائيلي يلتئم الثلاثاء لبحث أزمة الطائرة مع روسيا

مقتل 3300 مدني في غارات التحالف على سوريا

مقتل 3300 مدني في غارات التحالف على سوريا

المدينة: مشاعر الحب الوطني تتجسد في المتنزهات والميادين

المدينة: مشاعر الحب الوطني تتجسد في المتنزهات والميادين

سفارة المملكة في بوركينا فاسو تحتفل باليوم الوطني

سفارة المملكة في بوركينا فاسو تحتفل باليوم الوطني

د. الجبيلي: ذكرى المجد وللمجد بقية

د. الجبيلي: ذكرى المجد وللمجد بقية

Zanobya Magazine