أخبار عاجلة

الحملة الوطنية لسلامة الطفل تدرب 2263 مستفيداً الحملة الوطنية لسلامة الطفل تدرب 2263 مستفيداً

الحملة الوطنية لسلامة الطفل تدرب 2263 مستفيداً

أبوظبي: آلاء عبد الغني

أكدت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، أن الحملة الوطنية لسلامة الطفل التي جاءت بمبادرة من الشباب المتطوعين في البرنامج الوطني للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» التابع للمؤسسة، دربت منذ إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2015 حتى الآن، 2263 مستفيداً من أولياء الأمور والمدرسين والمربيات، و2140 من الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 15 سنة، على الطرق المناسبة للوقاية من إصابات الأطفال، الأساليب الصحيحة لمعالجتها في حال وقوعها.
وأشارت إلى أن الحملة الوطنية لسلامة الطفل، هي حملة وطنية شبابية للتوعية العامة حول سلامة الأطفال في كافة إمارات الدولة، وأن الشباب المتطوعين في البرنامج الوطني للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» يقدمون بأنفسهم التمارين وورش العمل والجلسات التفاعلية التي تعقد في إطارها.
ولفتت الحبسي إلى أن الحملة تهدف إلى زيادة الوعي والتعاون بين كافة الجهات المعنية لتعزيز قدرات أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والأطفال للوقاية من الحوادث التي قد يتعرض لها الأطفال، والحد من الإصابات الناجمة عنها، ومعالجتها، منوهة بأن الحملة ترتكز على أساليب مبتكرة في التدريب والتمارين التوعوية، ويتكون المنهج التدريبي للحملة من 15 وحدة نظرية وعملية تشمل مواضيع مختلفة تتعلق بمعالجة الإصابات، والطرق المتعلقة بتجنب وقوعها.
ويغطي التدريب طرق الوقاية من إصابات الأطفال والتأثير الجسدي والعاطفي في الطفل والعائلة والمجتمع بشكل عام، وطرق معالجة الإصابات إذا وقعت، بالإضافة إلى حمايتهم من الابتزاز الإلكتروني والمخاطر التقنية والإلكترونية.
وذكرت نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، أن الحملة نظمت عدداً كبيراً من جلسات التوعية التفاعلية والتمارين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، وسط أجواء من المرح والإرشاد الإيجابي لإجراءات السلامة في المنزل، وعلى الطريق، وفي المدارس، ومراكز التعليم وفي الأماكن العامة والأسواق، وقد شارك في هذه التمارين والجلسات التفاعلية أكثر من ألف و236 طفلاً ينتمون لمختلف مناطق وإمارات الدولة.
وتغطي التمارين والجلسات التفاعلية أربعة محاور أساسية، أولها السلامة في المنزل: والتي تشمل طرق الوقاية من الصدمات الكهربائية والتسمم والحروق والجروح والتعامل مع الألعاب والأدوات الحاّدة ومخاطر مشروبات الطاقة وحالات السقوط، وثانيها السلامة على الطريق: والتي تشمل إجراءات السلامة في الحافلات المدرسية والعامّة وفي السيارات والمركبات واستخدام حزام الأمان وكرسي السلامة للرضع ومخاطر حوادث التصادم والدهس، وثالثها السلامة في المدارس ومراكز التعليم ورياض الأطفال، والتي تشمل إجراءات السلامة أثناء اللعب، ومنع التدافع ومخاطر السقوط والتعامل مع الألعاب، وآخرها السلامة في الأماكن العامّة: والتي تشمل إجراءات السلامة في برك السباحة العامة، وعلى الشواطئ لمنع حوادث الغرق وإجراءات السلامة في المتنزهات العامة والأسواق، والطرق الصحيحة لاستخدام الدرج الكهربائي المتحرك بإشراف الكبار.
وبدوره، قال عامر جمعة الشحي، مدير المواصلات المدرسية فرع أبوظبي في مواصلات الإمارات: «إن شراكتنا في الحملة الوطنية لسلامة الطفل، عبارة عن شراكة قديمة مع«ساند»حول حماية الأطفال والطلبة، وللعام الدراسي الجديد، تستمر شراكتنا معهم، حيث قام متطوعو«ساند»بمدينة الرويس في أبوظبي بتدريب 1200 مشرفة حافلة نقل مدرسي تقريباً، من خلال برامج توعوية تختص بالإسعافات الأولية، وإخلاء الحافلة وقت الطوارئ، وفن التعامل مع الطفل، وأهمية نزول المشرفة وصعودها مع كل طالب، إلى جانب التأكيد على أهمية تفقد المشرفة للحافلة وقت نزول الطلاب منها صباحاً للمدرسة وبعد الظهر وقت مغادرتهم لمنازلهم».
وأضاف الشحي: «كان لمتطوعي «ساند» بصمة متميزة في تدريب وتأهيل وتدريب السائقين كذلك، والذين يقدر عددهم ب1500 سائق، حيث شملت دورات التدريب على إخلاء الحافلة في الطوارئ، وتجنب قيادة الحافلة بعدائية، والإسعافات الأولية، وتفقد الحافلة بعد مغادرة الطلاب والمشرفة، علماً أن تفقد الحافلة يقع أولاً على عاتق المشرفة المناط بها التأكد من مغادرة جميع الطلاب، ثم يترتب على السائق المرور على مقاعد الحافلة وتفقدها جميعاً لئلا يكون هناك طالب نائم أو مختبئ تحت المقعد، ثم الذهاب إلى آخر الحافلة للوصول إلى اللائحة الموجودة في آخر الباص، ليضع عبارة«الحافلة خالية».
وبذل متطوعو البرنامج الوطني للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» التابع لمؤسسة الإمارات، جهوداً كبيرة في توعية أولياء الأمور وخاصة ربات المنازل والأمهات العاملة، بكيفية إجراء الإسعافات الأولية لأبنائهن والتعامل مع الأزمات والطوارئ كالحوادث والحرائق وغيرها، إلى جانب عمل ورش توعوية لخدم المنازل، وتدريب الأمهات لتدريب الخادمات بدورهن على حماية سلامة الأطفال.
وقالت المدربة عائشة سالم الدويش، التي لديها خبرة سنتين في مجال التدريب ببرنامج «ساند»:«تفاجأت باختياري لإعطاء محاضرات للأمهات في إمارة أم القيوين، كوني غير متزوجة، ولكن على دراية بتربية الأطفال، لأني قمت بتربية إخوتي، فأعطيت محاضرات في 8 مدارس تقريباً، ومن أكثر الأمور التي وجدتها لدى الأمهات هو خوفهن من إسعاف أبنائهن في حال تعرضهم لأي حادث، وسيطرة الصدمة عليهن، فقمنا بتدريبهن على تقديم الإسعافات الأولية، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والإغماء، ومعالجة الأطفال الصغار في حال ابتلاعهم لأشياء صغيرة قد تسبب اختناقهم، مثل قطع النقود وغيرها، وقمنا كذلك بإعطاء دورات للعديد من الجهات والمؤسسات خلال الحملة، ومنهم عاملون في مجال التمريض».
وأضافت: «إن تطوعي في «ساند» قدم لي الكثير من الفوائد على المستوى الشخصي، ومكنني من التعامل مع حادث تعرض له ابن شقيقتي الصغير، حيث دخلت قطعة حديد في رأسه، فقدمت له الإسعافات الأولية واستطعت السيطرة على الموقف لحين وصول سيارة الإسعاف في الوقت المناسب».
وبدورها، أكدت المدربة حصة صالح الشويهي، التي لديها خبرة 3 سنوات في مجال التدريب ببرنامج«ساند»، على أهمية الحملة الوطنية لسلامة الطفل في توعية أفراد المجتمع، قائلة: «للأسف هناك طلاب جامعات لا يعرفون أبسط قواعد الإسعافات الأولية، ونحن قمنا بإلقاء محاضرات وعمل ورش تدريبية وتوعوية لهم ولطلاب المدارس ورياض الأطفال، وقدمنا لهم المعلومات بشكل مبسط وفكاهي، كما دربنا ربات المنازل والخدم وسائقي ومشرفات الحافلات المدرسية، وكانت المحاضرات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأوردو، ونخطط للتوسع بها إلى لغات أخرى للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور».
ولفتت إلى أن إحدى المدربات من زميلاتها استطاعت خلال الأسبوع الفائت إنقاذ حياة طفلة صغيرة غرقت في حوض السباحة بأحد الفنادق، وكانت الطفلة في حالة غيبوبة، فقدمت لها الإسعافات الأولية، وأجرت لها عملية التنفس الاصطناعي إلى حين وصول الإسعاف، والاطمئنان على صحتها وأنها على خير ما يرام، ثم قامت بتدريب الموجودين أمام حوض السباحة من نزلاء الفندق على كيفية إنقاذ من يتعرض لحالة غرق.
وأشارت إلى أن الحملة الوطنية لسلامة الطفل لاقت تجاوباً وإقبالاً كبيراً من الجمهور من مختلف الفئات العمرية على مستوى الدولة، وكذلك ذاع صيتها عربياً، إذ قدم طلاب من جامعة الدمام إلى دولة الإمارات للاستفادة من الدورات التدريبية التي يقدمها متطوعو ساند في هذه الحملة، وكذلك أعربت إحدى الجهات من دولة لبنان الشقيقة عن رغبتها بتدريب شباب ضمن هذه الحملة.

الخليج

أضف تعليق

أحدث الاخبار

مدافع ليفربول قد يرحل قريبا بلا مقابل

مدافع ليفربول قد يرحل قريبا بلا مقابل

تحقيق سعودي فكيف تتطور قضية خاشقجي؟

تحقيق سعودي فكيف تتطور قضية خاشقجي؟

مودريتش يتحدث بحسرة عن رحيل رونالدو وزيدان

مودريتش يتحدث بحسرة عن رحيل رونالدو وزيدان

الصين تعاقب مدونة شهيرة رددت النشيد الوطني بسخرية

الصين تعاقب مدونة شهيرة رددت النشيد الوطني بسخرية

الحبس والغرامة لوافد عربي تعدى على خصوصية ممثلة إماراتية

الحبس والغرامة لوافد عربي تعدى على خصوصية ممثلة إماراتية

تعثر الإفراج عن نحو 100 امرأة خطفهن "داعش" شرقي الفرات

تعثر الإفراج عن نحو 100 امرأة خطفهن "داعش" شرقي الفرات

إقالة قائد كبير في الحرس الثوري بعد تجمع احتجاجي مثير

إقالة قائد كبير في الحرس الثوري بعد تجمع احتجاجي مثير

فيديو خاص بقوات "حماة الصداقة" الروسية - المصرية

فيديو خاص بقوات "حماة الصداقة" الروسية - المصرية

الرئيس اليمني يعفي بن دغر من رئاسة الوزراء ويحيله للتحقيق

الرئيس اليمني يعفي بن دغر من رئاسة الوزراء ويحيله للتحقيق

لعلهم يفقهون   رأي مجلس التفسير في مسألة ارتداء النقاب

لعلهم يفقهون رأي مجلس التفسير في مسألة ارتداء النقاب

Zanobya Magazine