أخبار عاجلة

سفارة الإمارات في بيروت تفند أكاذيب صحيفة "الأخبار" اللبنانية سفارة الإمارات في بيروت تفند أكاذيب صحيفة "الأخبار" اللبنانية

سفارة الإمارات في بيروت تفند أكاذيب صحيفة "الأخبار" اللبنانية

نفت السفارة الإماراتية في بيروت، الأحد، صحة التقارير المنشورة في صحيفة الأخبار اللبنانية، حول تسريب مراسلات دبلوماسية إماراتية حول ما سمته "إخضاع مسقط"، مشيرة إلى أنها من نسج خيال الصحيفة.

وقالت السفارة الإماراتية، في بيان لها، إن ما نشرته الصحيفة من أكاذيب في ملف بعنوان "الإمارات ليكس" عار تماما عن الصحة ومن نسج خيال الصحيفة، ويفتقر إلى المصداقية والمهنية المطلوبة من وسائل الإعلام.

جاء ذلك رداً على الأكاذيب التي أوردتها الصحيفة في عددها رقم 3521، الصادر أمس السبت، حول وجود وثائق ومراسلات دبلوماسية مسرّبة من سفارة الإمارات في مسقط، مشيرة إلى أن هذا الملف سيشمل نشر وثائق أخرى من تسريبات مصدرها سفارات الإمارات في الخرطوم وبغداد والرباط.

وقال المكتب الإعلامي في السفارة، إن التقارير المنشورة في الصحيفة المذكورة عارية عن الصحة تماما، ولا علاقة لها بأي مراسلات دبلوماسية إماراتية، وتفتقر إلى المصداقية والمهنية المطلوبة من وسائل الإعلام.

وأضافت: "أصبح واضحا أن نشر الأخبار ملف ما يسمى (الإمارات ليكس) يأتي امتداداً لما كانت الصحيفة قد بدأته من فبركة طالت سفارتي الإمارات في بيروت وواشنطن، واستكمالاً لسعيها لتشويه صورة دولة الإمارات وعلاقاتها بالدول العربية".

وتابع البيان: "لقد غدا واضحا أن المال القطري يسيّر هذه التقارير المفبركة، ويستغل الساحة اللبنانية الإعلامية في استهداف دولة الإمارات".

وأكد البيان أن سعي ، وعبر "الأخبار" وغيرها، للتعرض لدولة الإمارات بتقارير كاذبة، ما هو إلا تغطية للموضوع الأساسي في أزمتها، وهو دعم الدوحة التطرف والإرهاب، وسجلها في التدخل في شؤون الدول العربية لتقويض أمنها واستقرارها.

وأهاب المكتب الإعلامي بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بيروت بالمسؤولين اللبنانيين، الذين ينادون دائماً بأفضل العلاقات مع دول الخليج العربي، اتخاذ الخطوات الرادعة والكفيلة بألا يتحول لبنان إلى ساحة إعلامية تروج من خلاله الأخبار الكاذبة.

وشدد على ضرورة قيام لبنان بمنع تكرار هذا النوع من التجاوزات التي تفتقر إلى المصداقية والمهنية وتحوّل بعض وسائل الإعلام اللبنانية إلى أدوات لخدمة الأهداف القطرية المشبوهة.

اليمن العربى

أضف تعليق

Zanobya Magazine