أخبار عاجلة

إنقاذ فتية الكهف التايلاندي انتصار للشجاعة والتعاون الدولي إنقاذ فتية الكهف التايلاندي انتصار للشجاعة والتعاون الدولي

إنقاذ فتية الكهف التايلاندي انتصار للشجاعة والتعاون الدولي

وتقول مور إن احتجاز شخص ما تحت الأرض داخل كهف معتم، وقت هطول أمطار غزيرة هددت بإغراقه، هو شيء أشبه بالكوابيس. ولكن أن يدخل بعضهم طواعية إلى تلك المغارة، وأن يغوصوا في مياهها حاملين معهم أغذية وأدوية وعبوات أوكسجين، وينجحوا، بعد جهد كبير، في إنقاذ أولئك الفتية، فهذه شجاعة كبيرة. وقبل كل شيء، كان إيصال الأوكسجين إلى الفتية المحاصرين أهم مما عداه، حتى أن متطوعاً فقد حياته لأنه لم يحتفظ لنفسه بعبوة أوكسجين واحدة. فقد مات سامان كونان في سبيل إنقاذ آخرين.

وتصف كاتبة المقال كيف حبس العالم أجمع أنفاسه خوفاً من فشل عملية إنقاذ الفتية. وكانت أنباء العثور عليهم أحياء سالمين، قد أشاعت مختلف أنواع التوقعات حيال كيفية إخراجهم من الكهف. وتساءل بعضهم هل يتم إخراجهم عبر الحفر في الصخور؟ وهل سيكون ممكناً مسابقة الزمن قبل أن تملأ أمطار غزيرة ذلك الكهف؟

وتقول مور: "لم يستطع معظمنا فهم، أو حتى تخيل الأوضاع داخل تلك الكهوف، ولا حتى كيفية التسلل عبر فتحات صخرية لا يزيد عرضها عن 40 سم. كما شكلت عملية نقل عبوات أوكسجين عبر تلك الأنفاق المظلمة تحديات هائلة أمام أولئك الغواصين. ولكنهم أنجزوا مهمتهم، وبرعوا في أدائها".

وعندما تشير إليهم، تقول مور إنها تعني بقولها ذلك الفريق الذي تشكل من أفراد من البحرية التايلاندية ومن غواصي كهوف دوليين حضروا وتطوعوا للمساعدة. وتضيف أننا لم نسمع من قبل عن هؤلاء الغواصين الذي يقولون بهدوء إن الغوص طوال سنين جعلهم مستعدين للمشاركة في عملية الإنقاذ هذه. فقد عبروا قارات ومحيطات لأجل إنقاذ فتية، وكان همهم كيفية الحفاظ على أولئك العالقين عقلياً وجسدياً بما يكفي لسحبهم خارج الكهوف. إنهم أشخاص أخرجوا سابقاً موتى من الكهوف، لكنهم حضروا لإنقاذ أحياء.

وتقول مور إن هذه القصة تلامس قلوبنا لأن كل دقائقها تتناقض تماماً مع الهوس النرجسي والأنانية والجرأة الزائفة التي تبدو سائدة حالياً حول العالم. وكتب أهالي الفتية من أجل طمأنة المدرب إلى أنهم لا يلومونه. ويقول بعضهم إنه دعا الفتية لممارسة رياضة التأمل وهم داخل الكهف. كما حرصت الحكومة التايلاندية على حماية خصوصية الأطفال وذويهم بعيداً عن شاشات التلفزة، لدرجة أن محنتهم ظهرت أكثر عبر الإنترنت، وليس عبر التلفزيون التايلاندي، وحيث لم يكن هناك ما يمكن متابعته سوى مشاهد لسيارات إسعاف، ومروحيات، وبعض اللمحات لوجوه متعبة "لضفادع بشرية" كما يسمون الغواصين.

وتلفت كاتبة المقال إلى مبادرة تايلانديين عاديين نصبوا معدات شواء لإطعام من تجمعوا لإنقاذ الفتية، أو لمتابعة قضيتهم. وكانت وجبات طازجة شهية هي أول ما طالب به الصبية لحظة إنقاذهم.

وتقول مور إن هؤلاء الفتية بحاجة إلى مزيد من الدعم لأن معاناتهم وخوفهم لن يتلاشى سريعاً كما هو خبر خروجهم سالمين من عمق الكهف. لكن ما شهده العالم لم يكن سلوكاً عشوائياً، بل هو نموذج لتعاون دولي ولتنسيق يخلو من الأنانية أو الغرور أو حب الظهور. ما جرى في تايلاند كان صوراً مثلى لسلوك إنساني شجاع لا مثيل له.

اليمن العربى

أضف تعليق

أحدث الاخبار

تقرير: وزارة العدل الأمريكية تُحقق مع تسلا.. والسهم يهبط 5%

تقرير: وزارة العدل الأمريكية تُحقق مع تسلا.. والسهم يهبط 5%

المصري يحتج على حكم مباراته أمام العاصمة

المصري يحتج على حكم مباراته أمام العاصمة

اعتزال لاعب بولتون وليفربول الأسبق بسبب مرض العصبية الحركية

اعتزال لاعب بولتون وليفربول الأسبق بسبب مرض العصبية الحركية

مباشر في الدوري - سموحة (0) الزمالك (0) بداية الشوط الثاني

مباشر في الدوري - سموحة (0) الزمالك (0) بداية الشوط الثاني

صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي

صحفي سعودي يستعين بمترجم في لقاء مع لاعب مغربي

فيراري تدخل عالم السيارات الهجينة

فيراري تدخل عالم السيارات الهجينة

الزمالك يتعادل سلبياً مع سموحة فى الشوط الأول

الزمالك يتعادل سلبياً مع سموحة فى الشوط الأول

وزير التعليم العالى يشارك باحتفال توقيع الوثيقة الملكية للجامعات الأوروبية

وزير التعليم العالى يشارك باحتفال توقيع الوثيقة الملكية للجامعات الأوروبية

خبر عيون الحدث – الإسماعيلي يبحث مصير مضوي

خبر عيون الحدث – الإسماعيلي يبحث مصير مضوي

أسامة إبراهيم ينقذ سموحة من الأول للزمالك على خط المرمى

أسامة إبراهيم ينقذ سموحة من الأول للزمالك على خط المرمى

Zanobya Magazine