أخبار عاجلة

عودة ثورة الجياع إلى الشارع الإيراني مع فشل حكومة الملالي عودة ثورة الجياع إلى الشارع الإيراني مع فشل حكومة الملالي

عودة ثورة الجياع إلى الشارع الإيراني مع فشل حكومة الملالي

مع فشل نظام الملالي تقديم حلول اقتصادية لتحسين أوضاع الشعب الإيراني، عادت التظاهرات مجددا في العاصمة طهران، احتجاجاً على موجة غلاء الأسعار، بالرغم من تهديد السلطات بقمع أية تجمعات احتجاجية.

وتداولت حسابات مؤسسات حقوقية ونشطاء إيرانيين مقاطع تظهر المئات يهتفون ضد النظام في شارع سبهسالار، وسط طهران، داعين أصحاب المحلات إلى الإضراب العام وإغلاق محلاتهم للتضامن مع المحتجين.

وأظهر مقطع فيديو حشوداً من المتظاهرين وهم يهتفون: »لا للغلاء، لا للحكومة غير الكفوءة، لا للمسؤولين المستهترين«.

كما هتف قسم من المتظاهرين من منتجي الأحذية ضد النظام بشعارات: «لا للبطالة» و«لا إنتاج بدون دعم» و«أنتم أعداؤنا وليس أميركا»، في إشارة إلى تحميل النظام الإيراني مسؤولية تدهور الأوضاع وهو الذي يلقي اللوم على العقوبات الأميركية للتهرب من المسؤولية، وفق ناشطين.

وتظاهرات كبيرة للعاملين في مجال الأحذية بحديقة سپهسالار في طهران بشعارات: «الموت للغلاء، الحكومة غير اللائقة، المسؤول المستهتر، الإنتاج بدون دعم، نحن أعداء أنفسنا فلا تكذبوا وتقولوا أمريكا، والموت للبطالة».

وتأتي هذه التظاهرات بالرغم من إعلان وزارة الداخلية الإيرانية قبل أيام عن «خطة تنظيم التجمعات» بشروط تعجيزية، حيث حددت أماكن خاصة للتظاهر.

وطلبت الحكومة من المتظاهرين أن يلتزموا بطلب ترخيص للمظاهرات وأن تتم كافة التجمعات تحت إشراف قوات الأمن والشرطة، الأمر الذي يرفضه الناشطون الذين يقولون إن هذه الشروط تأتي بهدف السيطرة على الاحتجاجات وإفراغها من محتواها وللحيلولة دون تهديد النظام وإمكانية شل قدراته من خلال تواصل الإضرابات والاحتجاجات الشعبية وصولاً للعصيان المدني السلمي.

وفي السياق، تظاهر مئات المعلمين المتقاعدين أمام وزارة التعليم والتربية في طهران صباح الاثنين، احتجاجاً على عدم دفع مستحقاتهم.

كذلك احتج العاملون في تعاونيات أسهم العدالة في تجمعهم أمام وزارة الاقتصاد والمالية على عدم دفع مستحقاتهم من الأجور لمدة 39 شهراً.

ونظمت مجموعة من المواطنين المسلوبة أموالهم في عملية اختلاس بالمليارات في مشروع عمراني بمنطقة “غيشا ” بطهران تجمعاً احتجاجياً أمام دائرة مباحث شابور.

وبعيداً عن العاصمة طهران، استمرت الاحتجاجات في مناطق مختلفة من البلاد، حيث تظاهر مجموعة من أهالي إسلام آباد مغان، بمحافظة أردبيل، شمال غربي ، للاحتجاج على قطع أشجار التوت لغرض توسيع الشارع.

وكتب المتظاهرون، وهم من القومية الآذرية، لافتات باللغة التركية تندد بسياسات النظام في تخريب البيئة، وفق وصفهم.

وفي الأهواز، جنوب غربي إيران، واصل عمال مصنع الصلب وعوائلهم، تجمعهم الاحتجاجي لليوم الرابع على التوالي أمام مبنى النيابة العامة في المدينة، للاحتجاج على اعتقال زملائهم خلال مظاهرات قبل أيام.

وشهدت مدن الأهواز العربية مظاهرات مستمرة لأيام عدة من قبل الفلاحين، احتجاجاً على منع الزراعة بحجة شح المياه التي تم نقلها لمحافظات أخرى، وكذلك سائقو الشاحنات الذين انضموا إلى الإضراب العام للسائقين في كافة أنحاء البلاد.

اليمن العربى

أضف تعليق

أحدث الاخبار

كيف تقرأ هذه الصورة بين ترامب وبوتين؟

كيف تقرأ هذه الصورة بين ترامب وبوتين؟

ترامب:"الحمق الأميركي" هو السبب في تدهور العلاقات بين واشنطن وموسكو

ترامب:"الحمق الأميركي" هو السبب في تدهور العلاقات بين واشنطن وموسكو

المتحمي يزور برنامج «موهبة الصيفي 2018» في «جامعة المؤسس»

المتحمي يزور برنامج «موهبة الصيفي 2018» في «جامعة المؤسس»

كلية المسجد النبوي تبدأ استقبال طلبات التسجيل إلكترونياً

كلية المسجد النبوي تبدأ استقبال طلبات التسجيل إلكترونياً

«الصحة» تطلق أول صيدلية ذكية تعمل بالروبوت في المملكة

«الصحة» تطلق أول صيدلية ذكية تعمل بالروبوت في المملكة

أرباح "بنك أوف أميركا" تتخطى التوقعات مع نمو القروض

أرباح "بنك أوف أميركا" تتخطى التوقعات مع نمو القروض

البرلمان يوافق نهائيًا على تعديل قانوني دخول وإقامة الأجانب والجنسية (تفاصيل الجلسة)

البرلمان يوافق نهائيًا على تعديل قانوني دخول وإقامة الأجانب والجنسية (تفاصيل الجلسة)

أردوغان وترامب يؤكدان أهمية تطبيق خارطة الطريق في «منبج» السورية

أردوغان وترامب يؤكدان أهمية تطبيق خارطة الطريق في «منبج» السورية

تشديد أمني في بغداد خشية انتقال الاحتجاجات

تشديد أمني في بغداد خشية انتقال الاحتجاجات

سوريا ستراقب صهاريج البنزين بطريقة مبتكرة لمنع تهريبها

سوريا ستراقب صهاريج البنزين بطريقة مبتكرة لمنع تهريبها

Zanobya Magazine