أخبار عاجلة

المؤامرات تعترض مجلس المريخ المنتخب..!!.. بقلم محمد كامل سعيد المؤامرات تعترض مجلس المريخ المنتخب..!!.. بقلم محمد كامل سعيد

المؤامرات تعترض مجلس المريخ المنتخب..!!.. بقلم محمد كامل سعيد

الحدث:

* اشرنا من قبل واكدنا وحذرنا مجلس ادارة نادي المريخ المنتخب والذي يستمد شرعيته من الجمعية العمومية من الـ(كلتشات) و(المقالب) و(المؤمرات) التي سيقودها البعض ويتبناها ويضعها كحجر عثرة امام مسيرة المجلس الذي جاء برغبة الجماهير..

* واسترجعنا تفاصيل ما حدث للجنة التسيير التي قادت النادي برئاسة المهندس اسامة ونسي والذي تحركت ناحيته كل المشاكل المالية ليس حباً في النادي بقدر ما كانت تلك القصص والمسرحيات عبارة عن اشارة لتأكيد الولاء لمجموعة تركت العمل بارادتها..

* ولعل اصحاب المصالح الذين توقفت مكاسبهم او لنقل انها تلاشت بعد ذهاب الوالي لم يجدوا غير التعامل بذات الاسلوب الغريب والدخيل على الرياضة عموماً ونادي المريخ على وجه الخصوص في زمن الغفلة والغيبة والحقد الاسود وتفشي لغة الغاب الغريبة..

* ولغة الغاب الغريبة التي نقصدها هي المصالح التي صارت وللاسف هي المحرك الاول والمباشر الذي تسير عليه عجلة تشجيع الاندية الكبيرة حتى ولو وصل وضعها لمكانة المريخ على كل المستويات وما يمكن ان يجني هذا الشخص او ذاك من اموال..

* نعم سادتي لقد تابعنا مثل هذه السيناريوهات على مسرح المريخ ايام الحرب التي كان الهدف منها ابعاد نائب جمال الوالي عبد الصمد محمد عثمان والذي اكد بلسانه ان البعض سعى لابعاده لانه ـ اي صمدو ـ قام بقفل البلف واوقف مصالح البعض..!!

* ولان من يقودون تلك الحروب انما هم في الاصل مفلسون ولا يتقبل عقلهم حقيقة ان المريخ هو الاصل وما دونه الفروع يكون من الطبيعي ان تتعدد السيناريوهات المتشابهة والتي لن يخرج القصد منها عن دائرة ابعاد كل من يقف امام تحقيق مآربهم..

* والان وبعد مرور اسابيع معدودة على تولي المجلس المنتخب مسئولية قيادة النادي وتابعنا الفريق يعيش كل الاستقرار في هذه الفترة ومن جميع النواحي وظل الاحمر يتنقل من فوز الى فوز كان من الطبيعي ان لا يرضى اصحاب المرض عن ذلك..

* ثم كيف لهم ان يتقبلوا نسيان القاعدة الجماهيرية ما قيل عن الانجازات الوهمية التي تحققت في عهد الوالي..؟ اذن لابد من فتح كل خطوط التآمر ووضع الكثير من العراقيل امام المجلس المنتخب بواسطة التحركات المشبوهة بكل من له متآخرات بطرف النادي..

* فجأة ظهرت قضية النيجيري وارغو وكادت ان تقضي على الاخضر واليابس وتكتب النهاية لكل التحركات التي قام بها المجلس المنتخب.. وقبل ان تهدأ القصة اذا بكونلي يعود (فجأة) ويطالب بامواله.. مع ان اللاعب لا متأخرات مالية له طرف النادي..

* ثم تتواصل القصص الهزلية وتمتد الاتصالات لتصل الى المصري عاشور والذي يسمع عبر الاتصال الذي وصله من الخرطوم من يستعجله بضرورة الحضور فوراً الى العاصمة للحصول على بقية مستحقاته المتأخرة.. ولم لا فالمولد صاحبو غائب..!!

* وها هي قصة جديدة وبسيناريو مشابه يصل الى درجة التطابق تظهر على مسرح النادي فجأة وبدون اي مقدمات بطلها الغاني كوفي والذي طالب عبر الفيفا بمبلغ يزيد عن الخمسين الف دولار.. ولن يكون كوفي هو الاخير بل نتوقع مواصلة الحلقات..

* وفي البال والذاكرة العديد من المدربين الذين لا ولن نستبعد ظهورهم على سطح الاحداث بعدما يكتمل الاتصال بهم واستعجالهم بضرورة ملاحقة شكاويهم في الفيفا ضد المريخ.. كل هذا وغيره لان المصلحة الخاصة لبعض المحسوبين على المريخ توقفت..

* ثقتنا في المجلس المنتخب تبقى في مكانها لا ولن تتزحزح ابداً مهما بلغت درجة وحجم المؤامرات والدسائس والتي يظل هدفها الاول والمباشر عرقلة المسيرة الحالية للمجلس ووضع قادته في محل المقصر والعاجز عن القيام بالمهمة لكن هيهات هيهات.

* تخريمة أولى: الفرق بين الحرب التي تعرض لها ونسي والمجلس الحالي للمريخ ان المصلحجية استخدموا فريق الكرة واستغلوا نتائجه السلبية لعرقلة التسيير قبل اقدامهم على خطوة القبض على الرئيس في حين انهم لم يجدوا اي ثغرة في فريق الكرة الحالي..

* تخريمة ثانية: الحقيقة التي اشرنا اليها وحذرنا منها تقول ان هنالك العديد من السلبيات الغريبة التي فرضت نفسها على نادي المريخ وستظل باقية لفترة طويلة وتحتاج لعمل جماعي لاجل القضاء عليها حتى يعود النادي عملاقاً مهاباً صافياً نقياً بدون اي شوائب..

* تخريمة ثالثة: اخطر الصفات الدخيلة التي صارت من الثوابت في نادينا تتمثل في تفشي اسلوب التآمر بين السواد الاعظم الى جانب تجريم الاخر ووصف من يختلف معك بصفة الاندساس ولا عجب لانه مريخ آخر الزمان الذي نسعى لتنظيفه وترتيبه.

السودان اليوم

أضف تعليق