أخبار عاجلة

الأمل والتحدي !.. بقلم داليا الياس الأمل والتحدي !.. بقلم داليا الياس

الأمل والتحدي !.. بقلم داليا الياس

وأحسب أن اختيار هاتين الصفتين للتعبير عن حكومة الدكتور( محمد طاهر إيلا) بولاية الجزيرة كان موفقاً للحد البعيد . فكل المؤشرات تؤكد أنها ظلت فى تحد دائم لكافة الأوضاع المغلوطة والإمكانيات المتواضعة والإشكالات القائمة، على أمل أن توفر للولاية وإنسانها غد أفضل على كافة الأصعدة.
وبعيداً عن التناول العميق للمفاهيم السياسية التي تدار بها الأمور في ولاية الجزيرة يعنينى جداً أمر التفاصيل الاجتماعية والثقافية هناك.
والشاهد أننا فى كل عام نظل نترقب فعاليات مهرجان السياحة والتسوق في نسخه المتتابعة بالولاية لنشهد بأم أعيننا مستوى تطور المباني والمعاني والإنسان هناك.

فالمهرجان يظل سانحة طيبة لعقد المقارنات والوقوف على أوجه التغيير التى تشتمل مدينة (ود مدنى) من عام لعام، وهو ما لا يمكن أن تخطئة العين إلا من رمد.
فقد أتاح ذلك المهرجان – الذى يعتبر إبتكاراً خاصاً بالدكتور إيلا- فرصة كبيرة للحراك الاقتصادى بالولاية وسمح لإنسانها بخلق فرص كسب جديدة تتمثل فى توفير القوى الشرائية الهائلة والوافدة من خارج حدود الولاية، إلى جانب إمكانية التعرف على العديد من رؤوس الأعمال التى يمثل المهرجان بالنسبة لها مجالاً للتسويق والاكتشاف .

وكانت حكومة الأمل والتحدى قد اعتمدت فى عملها منذ البداية آلية لضبط وترشيد الإنفاق الحكومى وتوجيه الموارد نحو تحقيق أهداف التنمية المتوازنة والمستمرة، بكل أرياف وحواضر الولاية، إلى جانب استقطاب ومتابعة الدعم الولائى واستنهاض وتشجيع الجهود الشعبية والاستثمارية من أجل استكمال الخطط الإعمارية بعيدة المدى.
ولكم أن تعلموا أن مهرجان السياحة والثقافة والتسوق بولاية الجزيرة لا يعد على الإطلاق عبئاً على خزينتها….فهو قادر تماماً على الإنفاق على كافة مراحلة وتفاصيلة عن طريق الرعايات المستجلبة والمنتقاة بعناية من مختلف المؤسسات الإقتصادية الكبرى التي تتسابق للتواجد فى جميع نسخ المهرجان، إيماناً منها بالدور الكبير الذى أصبح يلعبه في المجتمع.

وكانت حكومة الأمل والتحدي من الذكاء بمكان حين درجت على مزامنة افتتاح ليالى المهرجان العامرة مع تدشين وافتتاح عدد من المشاريع المهمة والحيوية التي تنتظم عموم ولاية الجزيرة في مجالات التعليم والصحة والخدمات، وهي المشروعات التى لاتخرج من ضمن أربعة دوائر مهمة إذ يتم تصنيفها على النحو الآتي:

مشاريع ولائية: وهى المشاريع المصدقة فى الأساس ضمن موازنة العام 2017 والممولة من حكومة الولاية محلياً
مشاريع اتحادية: وهي المشاريع المصدقة ضمن موازنة العام 2017 والممولة من الحكومة الاتحادية الأم.
مشاريع شعبية: وهى المشاريع القائمة على الجهد الشعبى بالكامل.
مشاريع المنظمات: وهى المشاريع الممولة بواسطة منظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية.

وبفضل دقة هذه التصنيفات ومتابعتها عن كثب تنعم ولاية الجزيرة الآن بكل هذا الجمال الذى نشهده فى الشوارع الأسفلتية الممتدة، والإنارة والتشجير والمدارس والأسواق والمراكز الصحية وغيرها من الإنجازات التى ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالمواطن، وأحدثت فعلياً تغييراً إيجابياً كبيراً فى حياته.
ويظل د.إيلا قيادياً مختلفاً بكل المقاييس… على درجة عالية من الحكمة والسطوة والذكاء … يبرع فى التخطيط ويتابع التنفيذ بدقة… وقل لكل الذين يتهمونه بالدكتاتورية والهيمنة الكاملة ليت كل القيادات تتمتع بهكذا دكتاتورية .. وهي في هذه الحالة شرف يستحق الإدعاء. ولايمكن بأى حال أن نتجاوز الفارق الذي يحدثه الرجل وأركان سلمه أينما حل!! وإن كان ثمة رجال يعدون على أصابع اليد ويمكن وصفهم بالتفاني والإنجاز على امتداد قياداته فإن د. إيلا يأتي في أولهم بحسب مقاييسى الشخصية المتواضعة.

عليه….نمني أنفسنا بمتابعة طيبة لمهرجان السياحة والثقافة والتسوق بولاية الجزيرة فى نسخته لهذا العام، والتى تضج بالتجديد وتزدحم بالإبداع….ونهنيء إنسان الولاية بالمشاريع العديدة التي سيفتتحها السيد رئيس الجمهورية، والتى ستساهم بفاعلية فى تسيير الحياة اليومية هناك.. ثم نحزم حقائبنا ونيمم أوجهنا شطر مدينة ود مدنى لنمارس الإبتسام المعلن.

تلويح:
فارقنا المشاغل….مرقنا على الجزيرة
فيها الخير مشاعل… وفيها د. إيلا

 

السودان اليوم

أضف تعليق