أخبار عاجلة

اللواء محمود توفيق.. قاهر الإرهاب يحمل حقيبة «الداخلية» خلفًا لـ«عبدالغفار»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ظل اللواء محمود توفيق، مديرًا للأمن الوطني، حتى ظهر الخميس، قبل أن يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس وزيرًا للداخلية خلفًا لمجدي عبدالغفار.

محمود توفيق تولي العديد من العمليات التي استهدفت محاربة الإرهاب والتصدي والتعقيب لعدد من الخلايا الإرهابية منذ تعينه مساعدًا للوزير لقطاع الأمن الوطني في 28 أكتوبر 2017 عقب حادث الواحات الإرهابية، وضع خطط استهدفت القضاء على فلول جماعة الإخوان الإرهابية، وملاحقة القيادات والدول التي تدفع وتمول الإرهاب، ونحج هو ورجال الأمن الوطني في الإيقاع بعشرات الخلايا الإرهابية.

الوزير الجديد للداخلية بخلاف عمله في الأمن الوطني خلفًا للواء محمد شعراوي، تولى منصب مساعد الوزير لقطاع المنافذ في حركة أكتوبر 2017.

وتخرج «توفيق» من كلية الشرطة في 1980 وعمل بعدة قطاعات بالوزارة، والتحق بقطاع أمن الدولة «سابقًا»، وتدرج في المناصب حتى شغل منصب نائب مدير الأمن الوطني ثم مساعدا للوزير.

وجاءت الاستعانة باللواء محمود توفيق لتجديد الدماء في وزارة الداخلية، خاصة أنه مشهود له بالكفاءة، ونجح في الإيقاع بأكبر عدد من العناصر الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية. وظهر اسم «توفيق» بقوة في حركة التغييرات عقب الهجوم الإرهابي على قوة من قطاع الأمن الوطني والعمليات الخاصة بمنطقة الواحات الذي أسفر عن سقوط 16 شهيدًا أغلبهم من قطاع الأمن الوطني.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

Zanobya Magazine