أخبار عاجلة

المالكي يطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال الإسرائيلي

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل من بطش الاحتلال وإرهاب دولته وميليشيات مستوطنية وغثيان الدول المارقة.

وقال المالكي في كلمته امام مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية والذي عقد في الجامعة العربية، الخميس، برئاسة لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومواجهة القرار الغير القانوني والغير الشرعي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف، أن لجنة التحقيق المستقلة التي طالبت بها دول العالم أجمع تم رفضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الحامي والمدافع عن جرائم إسرائيل وهو ما يجبرنا على ضرورة العودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ودعوتها للانعقاد تحت بند مُتحدون من أجل السلام، للتخلص من استغلال أمريكا البشع لامتياز الفيتو، والعودة بإصرار للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كون أن خياراتنا محدودة، فلا يمكننا التهرب منها، وإنما مواجهتها والعمل وفقها، إذا أردنا أن يبقى لنا شأن شعبي عربي وسياسي دولي.

وأضاف، إننا أمام الظروف الصعبة التي تعصف بالقضية الفلسطينية والمخاطر التي تتهددها نجد أنفسنا أمام اختبار حقيقي وتحدٍ كبير، فإما أن نثبت مصداقيتنا أمام شعوبنا، ومصداقيتنا حيال القرارات العربية التي اتخذت في القمم المختلفة، أو أن نثبت ما تتداوله بعض الألسن بأن قراراتنا ليست للتنفيذ والاستعمال، وبالتالي نفقد مصداقيتنا أمام شعوبنا على وجه الخصوص. في هذا الوقت بالذات، نرى ضرورة مُلحة للالتزام بقرارات القمم العربية، خاصة قرار قمة عمان في العام 1980 الذي دعا لقطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس، ذلك رغم تفهمنا لتطورات علاقات الدول العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية وتشابكها، فليس هناك من ضير أن يتم استدعاء جماعي لسفراء الدول العربية في واشنطن لعواصمهم للتشاور، ولإظهار الامتعاض العربي من الانحياز الأمريكي للاحتلال كحد أدنى، هذا بالإضافة إلى أهمية استدعاء سفراء الولايات المتحدة المعتمدين لدى العواصم العربية لإبلاغهم مجددًا بالرفض العربي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقال المالكي، إنه في ظل غياب ردود فعل حازمة، تجرأت عدد من الدول على اتخاذ نفس الخطوة الأمريكية، و«غواتيمالا» مثالًا على ذلك، وستلحق بها دول أخرى من القارة الأمريكية، وقد نجد أنفسنا أمام توجه مشابه لبعض الدول الإفريقية تحت ضغط وابتزاز وإغراءات أمريكية إسرائيلية. فإذا لم تشعر الإدارة الأمريكية أن هناك تغييرًا حقيقيا قد طرأ في شكل وطبيعة الاتصالات العربية معها كنتيجةً لنقلها سفارتها إلى القدس، فإنها لن تشعر أنها ارتكبت خطأ جسيمًا وتاريخيًا، ليس فقط بحق وإنما بحق العرب المسلمين والمسيحيين، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما هي الرسالة التي نوجهها من بيت العرب الأول مقر الجامعة العربية للإدارة الأمريكية وحكومة غواتيمالا تعبيرًا عن رفضنا لقرار نقل السفارة؟، كيف بالإمكان أن تصل رسالة الرفض العربية والاحتجاج للدول الأخرى التي قد تفكر أو تجد نفسها مضطرة تحت الضغط والابتزاز للقيام بذلك حتى تستشعر هذا الرفض لقرارها، نحن امام لحظة تاريخية تُملي علينا تحمل مسؤولياتنا والتصرف وفقها، حيث إن هناك تخوف من دول أخرى ستلحق بنقل سفاراتها، وامام المجازر التي ترتكب في غزة، ستكون هناك مجازر أخرى قادمة فماذا نحن فاعلون؟؟؟

وأشار المالكي، إلى خطاب الرئيس محمود عباس امام مجلس الأمن في العشرين من «فبراير» الماضي الذي كان خارطة طريق لتحقيق السلام المطلوب، وأمام تبني القمة العربية الأخيرة لهذه الرؤية، وجب علينا العمل لترجمتها عمليًا في أقرب الأجيال، وتكليف اللجنة الوزارية العربية السداسية لهذه المهمة وتقديم تقريرها خلال شهر من الآن، هذا إذا اردنا إظهار الجدية المطلوبة في عملنا وتحملنا مسؤولياتنا حيال هذا الخطر القاتل.

وقال المالكي، إننا نلتقي اليوم على وقع مجزرة دموية عنصرية ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد ضد أبناء شعبنا العُزل المشاركين في مسيرات العودة السلمية في قطاع غزة، وبإسناد ودعم غير محدود من إدارة أمريكية مُنحازة بشكل أعمى للاحتلال وسياساته، فمنذ قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، سقط أكثر من 100 شهيد في غزة والضفة بمن فيهم الطفلة الرضيعة «ليلى» التي لم تتجاوز ال8 أشهر، فيما جُرح أكثر من 6000 فلسطيني نصفهم سيبقى يعاني من إعاقة دائمة وأكثر من 4000 معتقل، هذا بالإضافة إلى عمليات التغول الاستيطاني التهويدي واسعة النطاق التي تتعرض لها الأرض الفلسطينية المحتلة عامةً والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، وعمليات القمع والتنكيل والإعدامات الميدانية وهدم المنازل والتهجير القسري، وغيرها من العقوبات الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا.

وأضاف أنه على وقع هذه المجزرة احتفلت أمريكا بنقل سفارتها للقدس، واختارت في تحدي مقصود ذكرى النكبة الأليمة على شعبنا للتعبير عن انحيازها المطلق لإسرائيل ولروايتها التلمودية الصهيونية. وكأن هذا لم يكن كافيًا لإشباع رغبات الاحتلال والانحياز الأعمى للإدارة الأمريكية، عندما اطلت علينا الناطق الرسمي باسم لتبرر الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق شعبنا الأعزل في غزة حيث خرجت علينا مندوبة الولايات المتحدة «نيكي هيلي»، لتُحمل الشعب الفلسطيني المسؤولية عن المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقنا.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

ضبط 30 عاطلاً بحوزتهم كمية من الهيروين والحشيش بالقليوبية

ضبط 30 عاطلاً بحوزتهم كمية من الهيروين والحشيش بالقليوبية

غادة والى: 1,1 مليار جنيه قيمة دعم تكافل وكرامة فى شهر أغسطس

غادة والى: 1,1 مليار جنيه قيمة دعم تكافل وكرامة فى شهر أغسطس

رؤى - د/ أسامة الأزهري : الأمان صفة أساسية للبيت الحرام لذالك سميت فى الذكر الحكيم بالبلد الأمين

رؤى - د/ أسامة الأزهري : الأمان صفة أساسية للبيت الحرام لذالك سميت فى الذكر الحكيم بالبلد الأمين

رؤى - د/ أسامة الأزهري : الله تعالى يغرز فى نفس الحجاج شعور عميق " الإنسان يتجرد من كل شئ "

رؤى - د/ أسامة الأزهري : الله تعالى يغرز فى نفس الحجاج شعور عميق " الإنسان يتجرد من كل شئ "

دراسة هندسية تكشف عن مفاجأة تتعلق بمأساة انهيار الجسر بمدينة جنوى الإيطالية

دراسة هندسية تكشف عن مفاجأة تتعلق بمأساة انهيار الجسر بمدينة جنوى الإيطالية

الإصابة تحرم تشيلسي من نجمه أمام أرسنال

الإصابة تحرم تشيلسي من نجمه أمام أرسنال

صفقات اليوم الأخير لموسم الانتقالات تستحوذ على اهتمامات الصحف الإيطالية

صفقات اليوم الأخير لموسم الانتقالات تستحوذ على اهتمامات الصحف الإيطالية

31 مصابًا في حادث مروري بطريق «مرسى علم- ادفو»

31 مصابًا في حادث مروري بطريق «مرسى علم- ادفو»

ترامب: قضية القس الأمريكي المحتجز في تركيا لن تمر مرور الكرام

ترامب: قضية القس الأمريكي المحتجز في تركيا لن تمر مرور الكرام

«والي»: 1.111 مليار جنيه قيمة دعم «تكافل وكرامة» في أغسطس

«والي»: 1.111 مليار جنيه قيمة دعم «تكافل وكرامة» في أغسطس

Zanobya Magazine