أخبار عاجلة

بائع لعب على شاطئ بورسعيد: راضٍ باللى يجيبه ربنا وأهم حاجة الحلال بائع لعب على شاطئ بورسعيد: راضٍ باللى يجيبه ربنا وأهم حاجة الحلال

بائع لعب على شاطئ بورسعيد: راضٍ باللى يجيبه ربنا وأهم حاجة الحلال

التقى اليوم السابع بأحد الشباب الذين يحدوهم الأمل فى إيجاد فرصة تعينهم على أعباء الحياة، وخاصة بعد أن أنهى دراسته الثانوية وحصل على دبلوم المدارس الفنية التجارية دفعة 2013 .

جاء الشاب حسام محمد 22 سنة من أسيوط يبحث عن فرصة عمل بالمنطقة الحرة تحقق حلمه الذى ينشده ولكنه لم يجد إلا مهنة المعمار وبيع مواد البناء الرمل والطوب وتكسير الحوائط وهى فرص عمل شاقة ومرهقة وتحتاج مجهودا بدنى .

ويقول حسام بأنه ترك كل فرص العمل الشاقة وفضل أن يكون بائع لعب أطفال يجوب شاطئ بورسعيد والشوارع والميادين وعلى مدار 3 سنوات لم يشعر إلا أنه راضٍ بالمكتوب وأهم حاجة تجعله راضيا عن نفسه الستر والجنيه الحلال اللى بيكسبه ورضا ربنا علينا .

ودعا حسام الشباب لترك البيت والنوم والبحث عن أكل العيش فى أى مكان والبعد عن الأفكار الهدامة وحب الوطن .

وفى نهاية اللقاء قال حسام إنه لايكره أن يحظى بوظيفة حكومى أفضل من البهدلة التى يعيشها واللى يجيبه ربنا كويس .

اليوم السابع

أضف تعليق

أحدث الاخبار

قمة أوروبية يابانية تاريخية لمواجهه حمائية ترمب

قمة أوروبية يابانية تاريخية لمواجهه حمائية ترمب

أمير مكة: العاصمة المقدسة مقبلة على نقلة نوعية

أمير مكة: العاصمة المقدسة مقبلة على نقلة نوعية

مبابي يرد على بيليه

مبابي يرد على بيليه

"الخنجر" يطعن بقوة غرور الولايات المتحدة

"الخنجر" يطعن بقوة غرور الولايات المتحدة

فاكهة يجب تناولها باعتدال لتجنب "خطرها"!

فاكهة يجب تناولها باعتدال لتجنب "خطرها"!

بريطانيا... البرلمان يصوت لخطة ماي بشأن مغادرة الاتحاد الأوروبي

بريطانيا... البرلمان يصوت لخطة ماي بشأن مغادرة الاتحاد الأوروبي

ماذا قال قرقاش عن فضيحة حسابات تميم الوهمية على "تويتر"؟

ماذا قال قرقاش عن فضيحة حسابات تميم الوهمية على "تويتر"؟

شاهد.. مقاتلات التحالف تدمر مستودع ذخيرة للمليشيا شرق صعدة

شاهد.. مقاتلات التحالف تدمر مستودع ذخيرة للمليشيا شرق صعدة

«صيف الرس».. عروض للسيارات الكلاسيكية والطبخ الشعبي والعرضة

«صيف الرس».. عروض للسيارات الكلاسيكية والطبخ الشعبي والعرضة

المضحك المبكي.. مركب مهاجرين أضاع طريقه!

المضحك المبكي.. مركب مهاجرين أضاع طريقه!

Zanobya Magazine