أخبار عاجلة

سقوط عصابة "نعمة وهند ونصرة وأية" متخصصات نشل وسرقة فى وسط البلد سقوط عصابة "نعمة وهند ونصرة وأية" متخصصات نشل وسرقة فى وسط البلد

سقوط عصابة "نعمة وهند ونصرة وأية" متخصصات نشل وسرقة فى وسط البلد


كتب إبراهيم أحمد

نجح رجال مباحث القاهرة فى القبض على أخطر تشكيل عصابى نسائى تقوده 4 مسجلات خطر سرقة، تخصصن فى نشل وسرقة المواطنين بمنطقة وسط البلد، حيث تم ضبطهن متلبسات داخل مطعم ماكدونالدز أثناء سرقة حقيبة مواطنة، وتبين أنهن وراء ارتكاب عدة وقائع بذات الأسلوب، فتمت إحالتهن للنيابة التى تولت التحقيق.

 

تلقى رجال مباحث قسم شرطة قصر النيل معلومات مفادها قيام كل من نعمة ص س 29 سنة ربة منزل والمحكوم عليها فى قضيتين " سرقة " بإجمالى حبس سنتين  6 شهور، و هند ن س 32 سنة ربة منزل والسابق اتهامها فى 3 قضايا آخرها " سرقة متنوعة "، و نصرة ع م 34 سنة ربة منزل والسابق اتهامها فى 12 قضية آخرها " نشل "، و أية م ا 14 سنة والسابق اتهامها فى قضية " نشل "، بتكوينهن تشكيلاً عصابياً تخصص فى سرقة المواطنين بأسلوب " النشل " وإنهم وراء ارتكاب العديد من حوادث السرقات .

 

تم إعداد الأكمنة وتمكن ضباط مباحث القسم من ضبطهن أثناء تواجدهن بمطعم ماكدونالدز أثناء قيامهم بسرقة حقيبة يد بداخلها مبلغ 430 جنيها وبعض المتعلقات الشخصية من أميرة ع أ 30 سنة محامية .

 

وبتطوير مناقشتهن اعترفن بارتكاب ( 3 ) حوادث بذات الأسلوب وتم بإرشادهن ضبط المسروقات وبعرضها على المجنى عليهم تعرفوا عليها واتهموهن بالسرقة وتحرر عن ذلك المحاضر اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

اليوم السابع

أضف تعليق

أحدث الاخبار

القضاء الإداري ينظر دعوى حل مجلس نقابة الصيادلة

القضاء الإداري ينظر دعوى حل مجلس نقابة الصيادلة

عمرو أديب يهاجم مكرم محمد أحمد: «بيعاقب الناس على مزاجه» (فيديو)

عمرو أديب يهاجم مكرم محمد أحمد: «بيعاقب الناس على مزاجه» (فيديو)

اليونسكو ومدن الإبداع

اليونسكو ومدن الإبداع

عندما تبيع ضميرك بـ«ليرة»!!

عندما تبيع ضميرك بـ«ليرة»!!

مغالطة «حدث بعده»

مغالطة «حدث بعده»

أبناؤنا المبتعثون في ناسا

أبناؤنا المبتعثون في ناسا

من يقود العالم الإسلامي؟!

من يقود العالم الإسلامي؟!

بل التجديد في محتوى «الخطاب» يا معالي الوزير

بل التجديد في محتوى «الخطاب» يا معالي الوزير

أسعار آيفون X وشركة أبل

أسعار آيفون X وشركة أبل

لماذا يكرهنا «عون» ؟!

لماذا يكرهنا «عون» ؟!