أخبار عاجلة

هل يحق لـ«المركزي» الكشف عن حسابات العملاء؟ (تقرير)

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

رفض طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري، السماح بالكشف على الحسابات المصرفية للشركات والأفراد لصالح مصلحة الضرائب، لافتا إلى أن هذا الطلب المقدم يعد خرقا للقانون.

وجاء ذلك ردًا على مقترح لمصلحة الضرائب نشرته إحدى وكالات الأنباء العالمية على لسان رئيس المصلحة، عماد سامي، الخاص بتعديل المادة رقم (99) من قانون الدخل، ليسمح لوزير المالية بالكشف على الحسابات البنكية، بهدف الحد من التهرب الضريبي.

وأكد محافظ البنك المركزي، في تصريحات صحفية خلال الأسبوع الجاري، أن حماية سرية الحسابات حق أصيل للبنك المركزي، وأن المصلحة تحترم قانون سرية الحسابات المصرفية، لأنه يعتبر من أهم الضمانات للمستثمرين والمتعاملين مع البنوك.

وطبقا للباب الرابع من القانون رقم (88) لسنة 2003؛ أنه لا يحق الكشف عن حسابات العملاء إلا لجهتين فقط؛ الأولى هي النائب العام أو من يفوضه، والأخرى، هي المحكمة الاستئنافية، وبالتالي فإن أي جهة عليها الامتثال لما ينص عليه القانون والتوجه للجهتين السابقتين فقط.

ترى الدكتورة يمنى الحماقي؛ رئيس قسم الاقتصاد بتجارة عين ، أن المقترح المقدم من رئيس مصلحة الضرائب المصرية حول مطالبة البنك المركزي بالكشف عن حسابات العملاء، هو مقترح «غير موفق»، وتوقيته يمثل خطرا كبيرا في ظل محاولة الدولة دعم الاستثمار، وضعف نمو معدل الاستثمار المحلي والخارجي.

وتقول «الحماقي»، في تصريحات لـ« الحدث»: إن «الاقتراح مرفوض تماما، لأن أحد الدعامات الأساسية لثقة المستثمرين هي سرية الحسابات، وهي مسؤولية البنك المركزي فقط لاغير، ولا يحق لأي جهة حكومية التدخل فيها»، مؤكدة أنه من المستحيل أن تتم الموافقة على هذا الاقتراح.

وارتفعت الإيرادات الضريبية في إلى 628 مليار جنيه (35.18 مليار دولار) خلال السنة المالية «2018/2017».

ويشير الدكتور عبدالمطلب عبدالحميد، أستاذ الاقتصاد، الرئيس الأسبق لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، إلى أن سرية الحسابات عبارة عن «خط أحمر» عالميا، خاصة في مصر، مؤكدا أن رد محافظ البنك المركزي المصري على المقترح كان في غاية الوضوح.

وأضاف «عبدالحميد»: أن «تصريح رئيس مصلحة الضرائب المصرية يمثل خطرا شديدا على الجهاز المصرفي، وعلى الاقتصاد مجملا».

وأوضح أن الحسابات المصرفية تختلف تماما عن الحسابات الضريبية، فلا قيمة للكشف عن حسابات الأفراد والشركات في البنوك، لافتا إلى أن المشكلة الأساسية تتمثل في غياب التنسيق بين المؤسسات، وأنه كان يجب استشارة محافظ البنك المركزي أولا في المقترح قبل عرضه على مستوى الإعلام، لأن ذلك يمثل خطرا شديدا.

ولفت إلى أن هذا التصريح من الممكن أن يسبب الكثير من المشاكل، خاصة للبنوك، مثل قرار أصحاب الحسابات بسحب ممتلكاتهم من البنوك، خوفا من انعدام سرية الحسابات، مما يمثل خطرا شديدا على الجهاز المصرفي.

تنويه:

ينشر هذا الموضوع ضمن برنامج تدريب عيون الحدث

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

"داو جونز" يربح 230 نقطة بالمستهل بدعم نتائج أعمال إيجابية

"داو جونز" يربح 230 نقطة بالمستهل بدعم نتائج أعمال إيجابية

تقرير: 120 مليار دولار القيمة المقترحة لـ"أوبر" للطرح العام

تقرير: 120 مليار دولار القيمة المقترحة لـ"أوبر" للطرح العام

الإنتاج الصناعي الأمريكي يرتفع للشهر الرابع على التوالي

الإنتاج الصناعي الأمريكي يرتفع للشهر الرابع على التوالي

اعلان شركة الباحة للإستثمار والتنمية عن فتح باب الترشح لعضوية مجلس الادارة

اعلان شركة الباحة للإستثمار والتنمية عن فتح باب الترشح لعضوية مجلس الادارة

تعلن شركة مُلكيّة للاستثمار عن توزيع أرباح نقدية على مالكي وحدات صندوق مُلكيّة عقارات الخليج ريت

تعلن شركة مُلكيّة للاستثمار عن توزيع أرباح نقدية على مالكي وحدات صندوق مُلكيّة عقارات الخليج ريت

الرئيس السيسى يجرى مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء الروسى

الرئيس السيسى يجرى مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء الروسى

استراحة #تصفيات_ إفريقيا - إي سواتيني (0) - (1) مصر.. نهاية الشوط الأول

استراحة #تصفيات_ إفريقيا - إي سواتيني (0) - (1) مصر.. نهاية الشوط الأول

راموس لم يتعلم الدرس ويقع في المحظور مجددا (فيديو)

راموس لم يتعلم الدرس ويقع في المحظور مجددا (فيديو)

تزن 117 كغم.. حسناء تصاب بالسمنة بعد أن نامت لـ "سنتين"! (صور)

تزن 117 كغم.. حسناء تصاب بالسمنة بعد أن نامت لـ "سنتين"! (صور)

"أ. ب." نقلا عن مسؤول تركي: الشرطة وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول

"أ. ب." نقلا عن مسؤول تركي: الشرطة وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول

Zanobya Magazine