أخبار عاجلة

ثلاثية مروان حامد وأحمد مراد تكتمل فى «تراب الماس» (ملف)

لاقتراحات اماكن الخروج

«تراب الماس» فيلم أطلق إشارة بدء انطلاق ماراثون أفلام عيد الأضحى فى دورالعرض السينمائية. الفيلم هو التعاون الثالث للدويتو الذى يجمع المؤلف أحمد مراد والمخرج مروان حامد، بعد «الفيل الأزرق» و«الأصليين».

يشارك فى بطولته منة شلبى وآسر ياسين وماجد الكدوانى وإياد نصار وعزت العلايلى وأحمد كمال وشيرين رضا ومحمد ممدوح وبيومى فؤاد.

فى «تراب الماس» يعود مراد وحامد مجددا لتحويل رواية ناجحة وجماهيرية إلى شريط سينمائى بعد محاولتهما السابقة فى كتابة فيلم «الأصليين» كنص مباشر للسينما.

الرواية المأخوذ عنها الفيلم ترصد نحو 70 عاما من تاريخ ، حتى 2018، وتقدم عبر 3 أجيال أحداثا ووقائع عاشها المجتمع المصرى، من خلال شخصية طه الذى يعيش حياة باهتة رتيبة، حيث يعمل كمندوب دعاية طبية فى شركةٍ للأدوية.

يتمكن طه بلباقته الكبيرة ومظهره الجيد من إمالة أكبر الأطباء التى يروج لها. فى المنزل يعيش طه بصحبة أبيه القعيد. عندما تحدث جريمة قتل غامضة، يتداعى عالم طه بأكمله إلى الأبد.

ويبدأ هو فى اكتشاف الكثير من الأسرار التى تدخل به إلى عالمٍ جديد قوامه الجريمة والفساد.

الفنان آسر ياسين قال إنه لم يقرأ رواية «تراب الماس» قبل تصوير الفيلم أو بعد عرضه، مشيرًا إلى أنه قرأ السيناريو فقط، ولكنه قرأ للروائى أحمد مراد أكثر من رواية، مثل فورتيجو، وأرض الإله، وموسم صيد الغزلان.

وأضاف «ياسين»: كان لدى اختيار لقراءة الرواية، بعد تعلقى بالسيناريو وإعجابى به، لكن بعد ذلك علمت بوجود اختلافات بسيطة بين السيناريو والرواية فقررت عدم قراءتها، لأن المرجع الأساسى كان الكاتب أحمد مراد والمخرج مروان حامد، فعملى معهما كان هو الأساس فى تحضير الشخصية، والسبب فى عدم قراءتى للرواية هو أننى لا أريد التشتت بينها، وكنت أتعمد التركيز فى مرجع واحد فقط، فأنا اشتغلت على تاريخ الشخصية، وكتبت حوالى 6 صفحات عن حياته قبل الفيلم، ووجدت المخرج والكاتب أخذا أشياء مما كتبته عن طه ووضعت فى الفيلم. وعن تعلمه العزف على آلة الدرامز.المزيد

أوضحت الفنانة منة شلبى أنها حضّرت لدور سارة العقبى بالجلوس مع المخرج مروان حامد ومذاكرة الشخصية بشكل جيد حتى تخرج بأفضل صورة، مشيرة إلى أنها تقوم بدور معدة برامج تليفزيونية، وهى جارة الصيدلى طه الزهار.

وقالت: لم أقرأ الرواية من قبل وتعلقت بالعمل منذ أن قرأت الدور، وسبب أننى لم أقرأ الرواية أن المخرج مروان حامد أكد أن دور سارة مختلف تماما فى التناول عن الرواية، ففضلت تناوله من النص مباشرة، حتى لا يسبب لى التشتت أو التوهان، فدور المعدة عندما جاءنى تخيلته فى اللحظة الأولى، ووجدت نفسى أستطيع تقديمه، فأنا لا أضع فى أى دور أى لمسات من عندى، بل ألتزم بما يقدم لى، لأنه لا يجوز أن يضع الممثل أى لمسه له، لأن على الممثل أن يخلع شخصيته الحقيقية، ويلبس شخصية بنى آدم آخر سيؤدى دوره.

وتابعت: لا توجد شخصية تأثرت بها بعد الانتهاء منها، فأنا أحمد الله بأننى أستطيع الخروج منها عن طريق السفر وتقضية فترة نقاهة، فهناك مشهد فى العمل تعذبت فيه، وهو من أهم مشاهد الفيلم، وكان مرهقا نفسيًا ومتعبا جدًا، وأصدقائى بعد مشاهدة الفيلم قالولى إحنا دلوقتى فهمنا شكلك كان متغير ليه، كان أى حد يكلمنى منهم فى أى حاجة مفيش على لسانى غير (تراب الماس) فأنا كنت متعلقة بالشخصية جدًا لدرجة أنها كانت تعود معى للبيت بعد التصوير.المزيد

قال الفنان إياد نصار إنه قرأ رواية تراب الماس وقت صدورها منذ عدة سنوات، وأنه كان مهتما بالرواية الشبابية وكانت وقتها تأخذ طريقها وكان اهتمامه بها ثقافى أكثر من تجسيدها كفيلم على الشاشة لذلك لم يتعايش مع أى من شخصياتها.

وأضاف «نصار»: سمعت بعد ذلك عن تحويلها لمشروع درامى، ولم أفكر بأننى سأكون ضمن طاقم العمل ولكن عندما طرح المشروع من خلال مروان حامد كان الأهم بالنسبة لى رؤية عملية تحويل الرواية لعمل سينمائى، لأنها ليست عملا سهلا، لأنه قبل تحويلها لابد من الحفاظ على نجوميتها واستمتاع المشاهد، على الرغم بمعرفته بالأحداث وهذا هو الصعب، وهناك الكثير من التجارب التى تحولت فيها روايات لأعمال درامية لم تحقق النجاح، لأن العمل أقل من الرواية ولم يكن بها جديد، لكن هنا فى تحويل تراب الماس لمشروع نجح مراد ومروان حامد فى الحفاظ على حقيقة الرواية وخلق متعة التنبأ عند المشاهد فأصبح هناك استمتاع بما يقدم.

وتابع: ليست لدى حسابات البطولة الفردية الأهم عندى هو الاستمتاع بما أقدمه يمكن أن أقدم البطولة لكن لايقودنى هوس البطولة ففهمى للتمثيل هو الاستمتاع بالمشروع، لذلك العمل هو ما يدفعنى لتقديمه والبطولة الجماعية فى تراب الماس هى السبب ولكن مصطلح البطولة الفردية هو عربى فى الأساس لأن كل من يمثل فى الفيلم هو بطل.المزيد

أكد الكاتب أحمد مراد أنه عندما كتب الرواية لم يتخيل أنها ستتحول لمشروع فنى، وأن مروان حامد هو من طلب تحويلها لفيلم سينمائى وبعد شراء الشركة المنتجة لحقوق استغلالها تحدث معه مروان ليكتب السيناريو وأن لم يرض بكتابته لن يكتبه وقال: لو أراد أن يكتب السيناريو مثلا الأستاذ وحيد حامد فسأكون أسعد إنسان أن يضع اسمه على فيلم من روايتى ولكن فى النهاية الاختيار للمخرج.

وأضاف: لو وجدت كاتبا آخر أفضل منى يكتب السيناريو سأوافق على الفور ولكنى أعترض لو جاء شخص شغله لا يليق بالرواية وليس شبهى أو لونى أو سيضيع الرواية وكل العقود التى وقعتها تنص على أننى سأكتب السيناريو.

وتابع: أول يوم تصوير الفيلم هو نهاية المعاناة مع الرواية وأى شىء زعلنى بداية من مراحل الكتابة والتحضيرات والأزياء ودخلنا فى التصوير فالعمل معاناته كانت فى تنفيذه من كل سنتيمتر يلائم السينما المصرية ويعيش أكبر مدة ممكنة، فالفيلم تنفيذه أجهدنى لأنه كتب 14 مرة كسيناريو، غيرت وعدلت أشياء كثيرة مع كل سنة تمر وأحداث كثيرة تتغير وتطرأ فأصبحت الشخصيات تكبر معانا وتتغير بتغير الوقت والأزمنة منذ طرح الرواية فى 2008 حتى الآن، فالسنة بها أحداث سياسية ومعانى ومصطلحات جديدة فمثلا هناك كاراكتر تم تعديلة ليواكب الوقت الحالى.المزيد

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

واشنطن تؤكد عزمها فرض عقوبات على كل من يرسل وقودا إلى كوريا الشمالية

واشنطن تؤكد عزمها فرض عقوبات على كل من يرسل وقودا إلى كوريا الشمالية

أطباء روس يبتكرون لقاحا ضد إيبولا على شكل مسحوق

أطباء روس يبتكرون لقاحا ضد إيبولا على شكل مسحوق

إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا على خلفية هجوم الأهواز

إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا على خلفية هجوم الأهواز

بالصور.. الرياض ترتدي الأخضر في اليوم الوطني للمملكة

بالصور.. الرياض ترتدي الأخضر في اليوم الوطني للمملكة

محمد بن سلمان: لن نسمح لأحد بأن يعتدي على سيادة وطننا

محمد بن سلمان: لن نسمح لأحد بأن يعتدي على سيادة وطننا

ليبيا.. منظمتان حقوقيتان تدعوان مجلس الأمن للتدخل

ليبيا.. منظمتان حقوقيتان تدعوان مجلس الأمن للتدخل

شريف إكرامي: صعود مطمئن؟ انظروا للعام الماضي.. وأولويتي دائما هي الارتباط بـ الأهلي

شريف إكرامي: صعود مطمئن؟ انظروا للعام الماضي.. وأولويتي دائما هي الارتباط بـ الأهلي

يوم الوطن.. مسيرة توصل التاريخ عبر الحاضر بالمستقبل

يوم الوطن.. مسيرة توصل التاريخ عبر الحاضر بالمستقبل

وحدة أرض وعهد بالأمان

وحدة أرض وعهد بالأمان

الذكرى العطرة

الذكرى العطرة

Zanobya Magazine