أخبار عاجلة

« الحدث» في «ترانس ماش هولدنج»: تصنيع 1300 عربة ركاب لسكك حديد في (ملف خاص)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم يكن لقاء الرئيس السيسى مؤخرًا بمجلس إدارة شركة «ترانس ماش هولدنج» الروسية، بحضور النائب الأول لوزير التجارة والصناعة «جورجى كلامنوف»، لقاءً عادياً أو بروتوكولياً، ولكنه كان أقرب إلى خطة عمل لإعمار سكك حديد التى صارت فى بؤرة اهتمام الرئيس السيسى، وهناك إصرار على نهضتها من كبوتها. مجلس إدارة «ترانس ماش» هو الأهم عالمياً فى مجال صناعات السكك الحديدية، ويدخل إلى مصر من بوابة تصنيع عربات السكك الحديدية «توريد»، ثم تأسيس مصنع للإنتاج الروسى - المصرى المشترك.. لقاء مهم وفى وقته تماماً.

سكة حديد

«المصرى اليوم» كانت هناك تستقل قطار كييف الكهربائى من موسكو إلى «بريانسك» على خط دولة أوكرانيا، فى جولة بخطوط ومصانع سكك حديد ، التى تضطلع بتحديث سكك حديد مصر.

«المصرى اليوم»، رصدت فى ملف شامل التغيير الكبير الذى شهدته روسيا، إذ لم يكن كأس العالم النافذة الوحيدة التى خرج منها نور التطور الروسى، فهناك الاقتصاد الحر والسياحة.

النائب الأول لوزير التجارة والصناعة للشؤون الخارجية، جورجى كلامنوف، تحدث حول ما قدمته روسيا لمصر حتى بداية السبعينيات، وقال إن روسيا أنشأت 197 مصنعا فى مصر حتى عام 1972، وأن هناك 4 مشروعات استراتيجية فى مصر، أبرزها محطة «الضبعة»، مشيرا إلى أن معدلات التبادل التجارى بين البلدين وصلت 75%.

ومن «كلامنوف» إلى نائب رئيس مصنع «ترانس ماش»، كربنوف سرجيو، المسؤول عن إتمام المفاوضات النهائية لتصنيع 1300 عربة لسكك حديد مصر، شدد على أن العربات تخدم المصريين 40 عاما، وأن هناك مخططا لإنشاء مصنع فى القاهرة أسوة بمصنع جنوب أفريقيا، فضلا عن برنامج تدريب للفنيين المصريين.

محرر«المصرى اليوم» مع «كمسرى» القطار السريع فى موسكو

البداية كانت من العاصمة موسكو، واحدة من أضخم العواصم العالمية التى يوجد بها شبكات سكة حديد ومترو، إذ تضم 7 محطات سكة حديد مركزية، وتربط العاصمة بجميع مدن ودول روسيا الاتحادية،

الرئيس الروسى «بوتين» داخل مصنع عربة الركاب التى تصنع لمصر

والدول الحدودية، كما تعد روسيا الاتحادية من أضخم دول العالم، من حيث أطوال السكك الحديدية التى تبلغ نحو 90 ألف كيلومتر، ومخطط أن تصل إلى 110 آلاف كيلومتر فى 2030، ويوجد بها أطول خط يربط بين مدينتين، خط سيبريا، إذ يربط العاصمة ويبلغ طوله 9 آلاف و500 كيلومتر، وتنقل السكة الحديد الروسية مليارا و850 مليون راكب سنويا من خلال 2500 رحلة قطار، ويبلغ حجم المنقول من البضائع نحو مليار طن سنويا، وتشرف شركة السكك الحديد الروسية والتى يبلغ عدد موظفيها نحو مليون موظف على الشبكة التى أنشئت منذ 170 عاما.المزيد

التقت «المصرى اليوم»، على متن الطائرة، بـ14 طالبا من جامعة أسيوط، قضوا 15 يوما فى جامعة بيتاجورسيك الروسية، فى إطار التبادل الثقافى والتعليمى بين الجامعتين، وقال إبراهيم عبدالتواب، مدير مكتب الجامعة بالقاهرة، إن الزيارة تأتى فى إطار التعاون بين جامعة أسيوط وبيتاجورسك الروسية، لقضاء فترة دراسية خلال الإجازة الصيفية، فى إطار اتفاقيات التبادل العلمى المشترك.

وأضاف أن الوفد الطلابى ضم 14 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة، وتوجه إلى جامعة بيتاجورسك الروسية لقضاء فترة دراسية خلال الإجازة الصيفية، وهو الفوج الثانى خلال هذا الصيف، والثانى عشر فى تاريخ العلاقات بين جامعتى بيتاجورسك وداغستان الروسيتين، فى إطار الاتفاقيات المبرمة بينهما.المزيد

النائب الأول لوزير التجارة والصناعة الروسى للشؤون الخارجية، جورجى كلامنوف شدد على إن العلاقة بين مصر وروسيا متميزة دائما، وأن روسيا تقف دائما بجانب مصر، موضحا أن معدلات التبادل التجارى بين البلدين زادت 75%، لافتا إلى أن روسيا أنشأت 197 مصنعا فى مصر حتى عام 1972. وأضاف أن روسيا تنفذ فى مصر 4 مشروعات إستراتيجية: محطة الضبعة النووية، والتصنيع المشترك لـ 1300 عربة ركاب لصالح سكك حديد مصر، والمنطقة الصناعية الروسية فى ، وإعادة تجديد مصنع حديد حلوان، مشيرا إلى أن مصر أحد أهم المقاصد السياحية للروس، وأن عودة رحلات الطيران المنتظمة إلى مصر منذ مايو الماضى خطوة جيدة.. وإلى نص الحوار:

■ بداية ما حجم التعاون الاقتصادى بين مصر وروسيا فى الفترة الحالية؟

السكة الحديد

- العلاقة بين البلدين متميزة دائما، ولم يكن هناك أى انغلاق فى تعاملنا، والفهم المتبادل كان متواجدا بيننا فى أصعب الظروف، وروسيا دائما بجانب مصر وتدعمها كثيرا، وإذا تحدثنا عن الصناعة ففى الفترة منذ ثورة يوليو 1952 حتى عام 1972 قمنا ببناء 197 مصنعا فى مصر، ويتضح هذا بصورة موسعة فى تلك المشروعات الناجحة مثل السد العالى ومحطات القوى الكهربائية ومجمع الألومنيوم فى نجع حمادى وترسانة الإسكندرية البحرية، ومجمع الحديد والصلب فى حلوان، ومشروعات أخرى عملاقة.المزيد

نائب رئيس شركة ترانس ماش القابضة الروسية كربنوف سرجيو كشف أنهم حاليا فى مرحلة المفاوضات النهائية مع مصر، للتوريد والتصنيع المشترك ١٣٠٠عربة ركاب للسكك الحديد المصرية بالتعاون مع دولة المجر، وأنهم بصدد إنشاء خط إنتاج فى مصر ومنح السكة الحديد المصرية حق التصنيع والمكسب من تصدير العربات والجرارات فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف أن الحكومة المصرية تقوم بمجهودٍ كبيرٍ فى تطوير السكة الحديد المصرية، وأنهم يصنعون عربة ركاب لمصر تعيش 40 عامًا، وسيدربون العمال والفنيين المصريين، فضلا عن إنشاء ورشة جديدة لصيانة العربات والجرارات.

وتابع نائب رئيس الشركة: «تقدمنا فى المناقصة الدولية التى أعلنت عنها سكك حديد مصر، لرغبتها فى شراء عربات ركاب فى 2014، وكان عددها 700 عربة فى ذلك الوقت، وفى عهد الدكتور هشام عرفات، وزير النقل الحالى، قرر زيادتها إلى 1300 عربة، منها 100 عربة نوم، وفى الحقيقة الصناعة الروسية فى مجال صناعة القاطرات وعربات السكة الحديد والجرارات لها خبرات كبيرة بلغت 100 عام، وشبكتنا الوطنية تعتمد على المنتج الروسى وليس المستورد، فالسكة الحديد تنقل مليارا و850 مليون راكب سنويا، ومليار طن من البضائع، و10 ملايين فى المترو يوميا، كل هذا ينقل من خلال وحدات متحركة صناعة روسية، فنحن نمتلك أطول شبكة حديد فى العالم تصل إلى 100 ألف كيلو متر من القضبان، وأكثر من نصفها «شبكة جر كهربائى»، وقال: قمنا بشراء وتجهيز مصنع لتصنيع القاطرات فى جنوب أفريقيا، لأن بوابة القارة السمراء الجنوب، ونرى أن مصر بوابة القارة من الشمال، ونحن بدأنا الخطوات بالفعل، وفى حالة فوزنا بالصفقة سنبدأ فى إنشاء المصنع وخط إنتاج لتصنيع العربات والجرارات فى مصر، ونحن وافقنا على منح مصر حق التصنيع باسم المنتج وبيعه فى الخارج، طالما يصنع فى مصر، وبإمكانياتنا الكبيرة وموقع مصر وعلاقتها القوية فى دول القارة، نستطيع أن نصدر منتجنا المشترك إلى الأسواق الأفريقية التى تمر بفترة نمو كبيرة».المزيد

العسكرية تعد فخر متاحف السكة الحديد فى روسيا، إذ يهدف إلى تعليم الأولاد والأحفاد كفاح الأجداد ضد الغزاة، ودورهم فى البناء، فخلال جولتنا فى متاحف مدينتى بريانسك وتفير، مركز صناعة القاطرات، كانت مجسمات الجنود وأبطال الحرب العالمية الثانية والكفاح ضد الغزو الألمانى، تتوسط المتحفين، وفى مكان بارز وواضح، واحتفاء بدور كل مقاتل دون التقيد برتبته، كما تتوسط نجمة لينين والشعار القديم للاتحاد السوفيتى «المنجل والمطرقة» المتحفين.

ويستمع الرواد بمتحف بريانسك إلى قصة استشهاد أحد أبطال المدينة مع عدد من أهالى إحدى القرى الصغيرة أثناء مقاومتهم الغزو الألمانى، وكانت المعدات العسكرية التى شاركت فى الحرب تتوسط الوحدات المتحركة لمنتجات المصنع.

الغريب فى متحف مدينة تفير أنه يسرد تاريخ روسيا من خلال المدينة الصغيرة، ويفتخر بكل ما تم إنجازه سواء فى الفترة القيصرية أو الاتحاد السوفيتى القديم مرورا بحقبة التسعينيات وانهيار الاتحاد السوفيتى وتفكك دُوله.

وفى إحدى غرف متحف تفير، تم تجميع كميات كبيرة من الصواريخ المختلفة الأحجام ومخلفات الحرب لعرضها أمام الجمهور، وفى الغرفة تم وضع سجاده، وفى الخلفية صورة كبيرة للينين مع علم الاتحاد السوفيتى القديم، والعلم الجديد لروسيا الاتحادية.المزيد

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

موسكو.. إسرائيل تقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية

موسكو.. إسرائيل تقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية

العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة

العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة

زينيت الروسي يعود بنقطة من رحلته الأوربية إلى الدنمارك.. فيديو

زينيت الروسي يعود بنقطة من رحلته الأوربية إلى الدنمارك.. فيديو

إيران ترفض عرضا أمريكيا لإجراء محادثات

إيران ترفض عرضا أمريكيا لإجراء محادثات

البنك الدولي يصرف قرضا بقيمة 500 مليون دولار لدعم ميزانية تونس

البنك الدولي يصرف قرضا بقيمة 500 مليون دولار لدعم ميزانية تونس

المرصد السوري: فصائل "غصن الزيتون" تطرد مهجرين من عفرين

المرصد السوري: فصائل "غصن الزيتون" تطرد مهجرين من عفرين

النني: كانت مباراة هامة لإثبات نفسي للمدرب.. وقدمت ما علي فعله

النني: كانت مباراة هامة لإثبات نفسي للمدرب.. وقدمت ما علي فعله

ليبيا.. الأمم المتحدة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار

ليبيا.. الأمم المتحدة تدعو لوقف فوري لإطلاق النار

الشرعية اليمنية: بشائر النصر تلوح بتحرير الحديدة

الشرعية اليمنية: بشائر النصر تلوح بتحرير الحديدة

أون سبورت تذيع حفل فيفا لجوائز الأفضل في 2018

أون سبورت تذيع حفل فيفا لجوائز الأفضل في 2018

Zanobya Magazine