أخبار عاجلة

ما الذى يحدث فى الكنيسة المصرية؟! ما الذى يحدث فى الكنيسة المصرية؟!

ما الذى يحدث فى الكنيسة المصرية؟!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أتتبع منذ فترة حملة الهجوم المنظم من بعض صفحات الفيسبوك على البابا تواضروس الثانى بشكل خاص، وعلى الكنيسة بشكل عام. وهى حملة تستهدف تشويه صورة البابا باعتباره رمز الكنيسة المصرية، وتصدير صورة الانشقاق والانقسام داخل الكنيسة. ومن الواضح أن هذه الصفحات تتبع من نصبوا أنفسهم وكلاء على الكنيسة ورجالها.

الطريف فى أمر تلك الحملات المنظمة.. أنها لا تركز على ما يجب التركيز عليه مثل: تطوير نظام انتخاب البطريرك، وعمل لائحة متطورة لمدارس الأحد والأسر الجامعية، وتأسيس نظام جديد ومتطور بشرط الحصول على الدرجة العلمية «الدكتوراه تحديدا» فى اختيار الأساقفة بعد 7 سنوات من إقرار هذا النظام. ترتكز الحملات على تضخيم بعض القضايا التى هى فى حقيقتها تمثل إنجازاً للكنيسة المصرية الآن وليس إخفاقاً.. كما يحاولون أن يصوروا للرأى العام.

استطاع البابا تواضروس الثانى أن يقوم بتغيير منظومة مركزية التحكم والقرار فى قضايا الأحوال الشخصية من خلال المجلس الإكليريكى للأحوال الشخصية، سواء من خلال التغيير الكامل لكل اللجان الرئيسية والفرعية للمجالس الإكليريكية للأحوال الشخصية، أو بضم أطباء نفسيين ومستشارين قانونيين لها للمرة الأولى لمراعاة أبعاد جديدة لم تكن تؤخذ فى الحسبان. وقبل ذلك العمل على إعادة النظر فى مقولة الراحل البابا شنودة الثالث «لا طلاق إلا لعلة الزنا» المرتكزة على قول السيد المسيح «من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزنى» متى 5: 32، وإعادة تحديد أسباب الطلاق وبطلان الزواج تيسيراً على العائلات المسيحية لحل مشكلات الأحوال الشخصية. كل ما سبق، يأتى فى إطار تجديد النظام الإدارى للكنيسة حسب المسؤوليات سواء بتداول تولى المسؤوليات سواء بالانتخاب أو التعيين لسكرتارية المجمع المقدس «أعلى سلطة دينية فى الكنيسة» ومقررى اللجان والسكرتارية. فضلاً عن تجديد الفكر والأداء فى آلية عمل الكنيسة سواء داخلياً أو خارجياً. ودعم ما سبق بوجود معهد متخصص للعلوم الإدارية والتنموية لتقديم دورات تدريبية متخصصة لرجال الدين.

الملاحظ أيضاً، أنه منذ تولى البابا تواضروس الثانى مسؤولية الكرسى البابوى منذ 5 سنوات تقريباً قد وطد العلاقات الثنائية مع الفاتيكان من خلال الزيارات المتبادلة والحوارات المستمرة، وذلك فى إطار السعى للوحدة التى لا تمس الثوابت الخاصة للكنيستين الأرثوذكسية المصرية والكاثوليكية الغربية، واحترام وتقدير خصوصية كل طرف.

تحليل ما سبق.. يؤكد أن هناك صراعا مستترا، يديره وكلاء إلكترونيون لمصلحة بعض الأطراف سواء من داخل الكنيسة أو خارجها تحت بند الترويج الوهمى بالحفاظ على الكنيسة ووحدتها.

نقطة ومن أول السطر.. شخصياً لدىّ ملاحظات عديدة على بعض مواقف الكنيسة، ولكن فى إطار الاختلاف الرشيد الذى يقدم بدائل وحلولاً وسيناريوهات عملية قابلة للتنفيذ والتحقيق، فالأمر لا يقتصر على النقد لمجرد الوجود والمشاركة لأنه ربما يتحول إلى هدم وتدمير وتشويه.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

هبوط النفط وسط مخاوف على الاقتصاد العالمي

هبوط النفط وسط مخاوف على الاقتصاد العالمي

تباين أداء الأسهم الأوروبية بالمستهل قبيل بيانات اقتصادية

تباين أداء الأسهم الأوروبية بالمستهل قبيل بيانات اقتصادية

"نيكي" يرتفع بالختام ويُسجل خسائر أسبوعية طفيفة

"نيكي" يرتفع بالختام ويُسجل خسائر أسبوعية طفيفة

مصادر عسكرية: مقاتلات التحالف لعبت دورا رئيسيا في تحرير حيران بحجة

مصادر عسكرية: مقاتلات التحالف لعبت دورا رئيسيا في تحرير حيران بحجة

الأسماك الدهنية تحسن وظائف الدماغ لدى الأطفال

الأسماك الدهنية تحسن وظائف الدماغ لدى الأطفال

إيطاليا تنقذ 170 مهاجرا وتطالب بإنزالهم في مالطا

إيطاليا تنقذ 170 مهاجرا وتطالب بإنزالهم في مالطا

«التجارة» تحذر من استخدام أساور الأطفال من كليرز

«التجارة» تحذر من استخدام أساور الأطفال من كليرز

31 رحلة على الأسطول السعودي نقلت حجاج روسيا للمملكة

31 رحلة على الأسطول السعودي نقلت حجاج روسيا للمملكة

قائد قوات أمن الحج يتفقد استعدادات قوة أمن الحج للمجاهدين

قائد قوات أمن الحج يتفقد استعدادات قوة أمن الحج للمجاهدين

المليشيا تقصف مناطف آهلة بالسكان في مديرية الزاهر بالبيضاء

المليشيا تقصف مناطف آهلة بالسكان في مديرية الزاهر بالبيضاء

Zanobya Magazine