أخبار عاجلة

تركيا تبتعد عن الولايات المتحدة ولكن ليس نحو روسيا تبتعد عن الولايات المتحدة ولكن ليس نحو

تبتعد عن الولايات المتحدة ولكن ليس نحو

تحت العنوان أعلاه، نشرت "برافدا رو" لقاء مع الباحث في الشؤون التركية الأستاذ المساعد في الأكاديمية الدبلوماسية، فلاديمير أفاتكوف، حول الوضع السياسي الراهن في وتوجهات أنقرة.

تحدث مدير مركز الدراسات الشرقية، وكبير المحاضرين في الأكاديمية الدبلوماسية، فلاديمير أفاتكوف، عن الوضع الحالي للقوى السياسية في تركيا والإجراءات التي يمكن أن تقدم عليها السلطات التركية. ومما جاء في اللقاء:

فاز رجب أردوغان في الانتخابات الرئاسية، وفاز حزبه، في ائتلاف مع القوميين، بالأغلبية المطلقة في البرلمان. من وجهة نظركم، كم يعتمد أردوغان على القوميين؟

سيتعين على أردوغان أن يأخذ في الاعتبار ائتلافه مع القوميين. بشكل عام، في مسار السياسة الخارجية، ستستمر تركيا في الابتعاد السلس عن الغرب. لن تركز على الولايات المتحدة، كما ركزت طوال النصف الثاني من القرن العشرين.

لم يعد ممكنا تسمية تركيا باليد اليمنى للولايات المتحدة في المنطقة. هذا، لا يرجع إلى موقف ، إنما إلى حقيقة أن أردوغان يحاول أن يجعل من تركيا مركزا مستقلا للقوة. ليس بالضرورة أن يكون مركز القوة هذا مؤيدًا لروسيا، ولكن سيكون من الأسهل علينا التعاطي مع أردوغان، لأننا لن نكون بحاجة إلى أخذ الولايات المتحدة بعين الاعتبار طوال الوقت.

ليس بالضرورة أن يكون هذا النظام مؤيدًا لروسيا، بسبب القوميين. فهم يرون تركيا من البحر إلى البحر، من البايكال إلى البحر الأدرياتيكي، وبالنسبة لهم، روسيا غذاء قبل أن تكون شريكا. في هذا السياق، سوف ينشط بشدة خط عموم تركيا، وسيتم تعزيزه. وإذا ما كان يجدر انتظار تعزيز بعض خطوط السياسة الخارجية، فإن ما ينبغي انتظاره بالضبط هو تعزيز القومية التركية والعثمانية الجديدة، وكذلك الإسلام السياسي المحافظ.

كيف يمكن أن ينعكس ذلك على جهود روسيا في الحفاظ على وحدة ؟

روسيا مع وحدة أراضي سوريا، وكذلك . ننطلق من إرادة الشعب، المعبَّر عنها بالطبع في زمن السلم، لا في زمن الحرب. لكن روسيا لديها أيضا اتصالات مع الأكراد. لذلك تحتاج فقط إلى التفكير بعناية واختيار الحلفاء.
لن تتغير تركيا كثيرا. شعار أردوغان "تركيا جديدة"، بمعنى استقلالها، سيبقى. ستعزز تركيا مسارها المستقل بقدر المتاح، بقدر ما نتيح نحن والولايات المتحدة  ذلك. أشياء كثيرة جدا ستعتمد على هذا التوازن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

RT Arabic (روسيا اليوم)

أضف تعليق

Zanobya Magazine