أخبار عاجلة

فتحى عبدالوهاب فى ندوة «المصرى اليوم»: مشاركتى فى ٣ مسلسلات «غلطة مش هكررها»

لاقتراحات اماكن الخروج

فى دراما رمضان هذا العام قدم فتحى عبدالوهاب 3 شخصيات مهمة حققت نجاحا جماهيريا كبيراً أولها سمير العبد فى مسلسل أبوعمر المصرى وثانيها رؤوف ضابط أمن الدولة فى مسلسل عوالم خفية وثالثها أحمد الوردانى فى مسلسل ممنوع الاقتراب أو التصوير، وظهر فى مشهد وحيد فى رحيم نجح فى خطف مشاعر جمهور ومتابعى المسلسل. «فتحى» أكد أن ظهوره فى هذا الكم من الأعمال مسألة مرهقة جدا، لذلك لن يكررها مرة أخرى، نتيجة الإجهاد البدنى والعصبى الذى عاشه طوال فترات تصويرها. وأشار إلى أن لحظات استمتاعه الحقيقية عندما يقف على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا ليعيش ويتعايش مع شخصيات تعيش فى أجواء وأزمان مختلفة، مما يزيد من سنوات عمره الحقيقية.

الفنان فتحى عبدالوهاب فى ندوة« الحدث»

■ جسدت 3 شخصيات فى الماراثون الرمضانى كيف نجحت فى الهروب من التشابه بينها؟

- منهجى فى التجسيد هو منح كل شخصية حريتها المطلقة أمام الشاشة، ولأننى مؤمن أن الشخصية أهم من ذات الممثل، وهذا الأمر يكون صعبا نفسيا فى بدايات كل ممثل أمام الشاشة، ولكن مع مرور الوقت واكتساب الخبرات تتلاشى هذه الصعوبة حينما يكون الفنان قادرا على خيانة أفكاره ومبادئه ونفسه، وبمجرد مشاهدتى لكل شخصية أكتشف كيف أنه أصبح له واقعه الخاص وكيانه وأفكاره وأحلامه وطموحاته وخطاياه وآماله، كل ذلك يشعرنى أننى شخص بعيد عنى كـ«فتحى» تمامًا، وهو ما يعوضنى نفسيًا بعد تجسيد كل كاراكتر، لأننى أشعر وكأننى عشت عمر جديد مع حياة بنى آدم جديد فى زمن مختلف، وأسعى من فكرة الاختلاف فى الكاراكتارت، أننى أزيد من الأعمار التى أقضيها على هذا الكوكب، ولذلك ترى أن «رؤوف» فى مسلسل عوالم خفية بعيد كل البعد عن سمير العبد فى «أبوعمر المصرى» وأحمد الوردانى فى ممنوع الاقتراب أو التصوير.

■ ماذا عن الصعوبات التى واجهتها بسبب التنقل بين أكثر من شخصية؟

- التجربة كانت صعبة ومرهقة جدًا نفسيًا وبدنيًا وعصبيًا، وبصراحة «رجلى جت» ولم أكن مخطط لذلك على الإطلاق، من المستحيل أن أشارك فى 3 مسلسلات فى موسم واحد، ولكن حينما عرض على أبوعمر المصرى قلت لنفسى هو ضيف شرف فى 9 مشاهد، ووجهة نظرى فى هذا الأمر أن تأثير أى شخصية يراها المشاهد حتى ولو فى مشهد واحد يتناسب طرديًا مع مدى مصداقية الممثل فى تجسيدها، وهو ما يشعر الجمهور أننى أقدم 4 مسلسلات فى رمضان، وهذا مخالف للواقع، ورغم ذلك قررت عدم تكرار هذه التجربة مرة أخرى.

■ لكن مشهدك فى مسلسل «رحيم» ترك تأثيرا جماهيريا؟

- بالفعل، وأعتقد ان ذلك يعود لأننى جلست مع الفنان ياسر جلال قبل تصويره ساعة تقريبًا، حكى لى كل تفاصيل المسلسل، وكيف أن هذا الرجل سيكون سببا فى نقلة قوية فى دراما العمل، والمشهد نفسه مكتوب بإنسانية وموحى جدًا.

■ هل كانت مشاركتك فى رحيم مجاملة؟

- بالفعل هى كذلك لصديق عمرى ياسر جلال الذى طلب منى ذلك، وللمنتجين ريمون مقار ومحمد محمود عبدالعزيز بعد تعاونى معهما مؤخرًا فى مسلسل الطوفان.

■ انتشار فكرة الضيوف الشرف بين مسلسلات الفنانين ما رأيك فيها؟

- جيلنا من الممثلين، وفق شعورهم العام يساندون ويباركون بعضهم البعض، و نحن كجيل نتمنى الخير لنا جميعًا، فلماذا لا نقف معًا وبالتأكيد هى ظاهرة إيجابية، ولك أن تتخيل أن احد الممثلين قال إن مشاركة فتحى عبدالوهاب فى هذا الكم من المسلسلات يضمن له مبالغ مالية ضخمة وأرد بأننى لا أنشغل بالأموال قدر استمتاعى بالفن.

■ ما إحساسك المصاحب لردود الفعل القوية على أدائك هذا الموسم؟

- متعة التمثيل تحققها لى، والمفترض كونى ممثلا محترفا أن أجسد كل شخصية بهذا التفوق والاجتهاد، دون الشعور بزهو أو غيره، وإذا لم يكن هناك رد فعل إيجابى أسقط ذلك على نفسى، رغم أننى لست العنصر الرئيسى فى صناعة أى عمل التى تشمل السيناريست والمخرج والمنتج ومدير التصوير وزملاء من الممثلين، ولكن بالتأكيد أسعد بإشادات الجماهير، وفى النهاية فتحى عبدالوهاب اذا لم يكن واقفًا فى هذا الكادر أمام تلك الكاميرا وإلى جانب جمل درامية لكاتبة متمكنة وممثلين يقدمون أداء محترف فأنا بالتبعية لن أقدم أداء جيدا، وأضرب مثلا بفيلم «سهر الليالى» لأن الإشادة كانت بالعمل كاملا وهذا نتاج أن كل العناصر كانت على نفس القدر من النجاح، وكم من ممثلين حينما أقف فى مشهد أمامهم أشعر بأنهم «طاروا» به إلى منطقة بعيدة.

■ ألم تخش من فكرة تأثير شخصية على الأخرى أمام الكاميرا؟

- أعى جيدًا الفصل بين الكاراكترات وإلا وقعت فى مشكلة كبيرة تؤدى إلى التهلكة، وأنا مدرك لمنهجى فى التقمص، ودربت نفسى كثيرًا على فكرة الفصل، وأن أجسد الشخصية داخل حيز وحدود معينة، وبالتالى لا أتأثر بأى عوامل أخرى، بتركيز ووفق خيال معين.

■ جسدت شخصية الشرير فى «أبوعمر المصرى» ورغم ذلك حظى الكاراكتر بحب الجماهير لماذا؟

الفنان فتحى عبدالوهاب فى ندوة«عيون الحدث»

- لدى قناعة بأن الشر دائمًا يجب ان يكون «شكله حلو قوى»، لأنى ببساطة لا أستطيع أن أذهب بالمشاهد إلى المنحى الذى أريده فى الشخصية إلا إذا أبرزت له جمالياته وأحاول أن «أبيع» له تلك الأفكار الشريرة، ووجهة نظرى أن الشرير لابد أن يكون شخصا لطيفا، وأنا هنا لا أقصد الحقود أو الغلول.

■ هل بالفعل أن أحمد خالد موسى طلب زيادة مشاهدك بعد التصوير؟

- ليس بالمعنى الدقيق، ولكن الأساس أن الشخصية فى الرواية مختلفة وصاحبة سلطة أكبر بكثير من سمير العبد، رغم أن كليهما له نفس التأثير، ومع كتابة الدور رأت مريم نعوم أن استمرار تأثيره يحتاج لمشاهد تدعم الدراما.

■ هل توقعت تأثير الكاراكتر بهذه الصورة رغم قلة مشاهدك؟

- حساباتى فى اختياراتى لا تعتمد على المساحة وحجم المشاهد، ولكن الفيصل هو مدى تأثيرها فى الدراما، وأعلى أدواتى كممثل، والروايتان لعز الدين شكرى، كنت محظوظا بقراءتهما قبل أن يكون هناك مشروع للمسلسل، لأننى من قرائه، ورؤيتى لسمير العبد أنه كان سببا فى تحول مسار «فخر الدين» تمامًا، وبها رصد وتشريح، لظواهر عدة فى أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ومع مرور الوقت وقراءة السيناريو كانت الصورة له راسخة منذ قراءتى الأولى.

■ ومن صاحب لوك الشخصية؟

- جاء بالاتفاق مع المخرج أحمد خالد، أجرينا بروفتين على الشكل الخارجى، واتفقنا معًا على أن «سمير» حتى يكون صاحب هذا التأثير القوى فإنه يعانى من نرجسية مهولة مقترنة بسلطة ونفوذ وانحطاط فى مشاعره تجاه الآخرين، هذا ما حاولت تدريب نفسى عليه، أن يكون شخصا استعراضيا صاحب «شو»، لأن ما وصل إليه ليس نتاج جهد أو شغل او أفكار، واعتبرته مثل الطاووس، مجنون فى نفسه، وشعرت أننى «ذئب» فى أحد مشاهده.

■ إيماءات ونظرات «سمير العبد» فى مشهد المحكمة هل كانت مكتوبة على الورق؟

- لا لم تكن مكتوبة، واستغرقت على الشاشة 8 ثوانى، وهى عبارة عن 8 صور، والفكرة أن الشخصية أصبحت حقيقة موجودة بالفعل بالنسبة لى تشعر وتكره ويحب ويغضب ويخطئ.

■ ما إيجابيات وسلبيات دراما رمضان 2018 لفتحى عبدالوهاب؟

- السلبية تكمن فى الإجهاد، وأننى اتخذت قرارا خطأ وكان لزامًا ان أكمل نتاج تلك القرارات والاختيارات وهو ما تسبب لى فى إجهاد غير طبيعى، أن أمارس هذا الضغط على نفسى، والإيجابية تكمن فى كل مرة أجسد فيها شخصية مختلفة أتعلم من خلالها أمرا جديدا، بالوقوف أمام زملائى وهو مكسب بالتأكيد من كل عمل.

■ وإذا عاد بك الزمن 3 أشهر سابقة هل كنت ستتخذ نفس القرارات؟

- نعم، لأننى مثل الطفل الصغير أعشق خوض التجربة، واكتشاف العوالم، وأنا رفضت الكثير من الأعمال هذا العام رغم ذلك، لأن معيارى فى الاختيار ليس محكما، ويحركنى إحساسى نحو التركيبة بالكامل ويحمسنى لمشاهدتها كجمهور، ولكن أنا فى هذه المرحلة لا أبحث عن الشخصية التى تتفق مع قناعاتى، تستفزنى الشخصية المغرية التى تضعنى فى حيرة بكيفية تجسيدها، مثل دور «رؤوف» فى عوالم خفية، لأنه ضابط آداب ينتقل لأمن الدولة، وخطيبته تضعه فى ضغوطات، ولكنه شخص من لحم ودم، له علاقاته مع والدته وشغله وحياته الخاصة شعرت أنه تحد.

■ هل من الممكن أن تعتذر عن تجربة بدأت تصويرها لاكتشافك تغيرات فى الإخراج أو السيناريو؟

- لا، ليست من مبادئى، أى شخص فى العمل من الممكن أن يعتذر إلا الممثل، ولكن هناك جانبا مشرقا فى مثل هذه التجارب أن الخبرة ليست «ببلاش»، ولأن الإنسان يظل يكتسب خبرات طويلة طيل حياته، ويجب أن ندفع ثمن اختياراتنا فى النهاية.

■ العمل كان هناك شبه إجماع على أنه قدم بشكل مختلف كيف ترى ذلك؟

الفنان فتحى عبدالوهاب فى ندوة«عيون الحدث»

- أنا بحب عادل إمام، وأنا أقول ذلك بعيدًا عن مشاركتى معه فى فيلم زهايمر،لأن أول مشهد لى كان من خلال فيلم طيور الظلام وحرص على مشاهدتى بعدما أخبره البعض بأن هناك ممثلا جيدا، وبعدها شاركت معه فى فيلم «الجردل والكنكة»، وكنت أصور مشهد من المفترض أن يكون جالس أمامى عادل إمام، ورغم أنه لم يكن يعرف اسمى وقتها وقف أمامى حتى يخرج المشهد بشكل جيد، ومنذ تلك اللحظة وأنا أقدر هذا الفنان المخلص والمحب لعمله.

■ هل يمكن أن تضيف للسيناريو أثناء تصويرك للعمل؟

- الممثل مسؤول عن شخصيته التى يؤديها فقط، وقد يتطرف بعض الممثلين بتغيير بعض الجمل التى يرى أنها لا تلائم الكاراكتر الذى يجسده، ولا أشعر بها، أما فيما يتعلق بالأمور الإخراجية وغيرها ليست مسؤوليتى إلا أننى لست صانع «منتج أو مؤلف أو مخرج».

■ البعض يرى أن الدراما التليفزيونية هذا الموسم ليست بقوة المواسم السابقة؟

- لا أتفق مع هذا الرأى، وأعتقد أننا لدينا 25 شريحة جماهيرية، وبالتالى ما أشاهده قد لا يلقى إعجابك، وكذلك دائرتك أو عائلتك أو الشارع، فقد تجد مثلا مسلسلا حقق مشاهدة قوية جدا فى أقاليم معينة وثقافات معينة وشرائح عمرية مختلفة، نحن كجمهور لسنا لحمة واحدة، وقد يكون أيضًا أن عدد قنوات العرض ليست متعددة، للعمل الواحد ورأيى أن المنافسة فى هذا العام كانت شديدة جدًا فى ظل قلة عدد المعروض، وكجمهور هناك عدد من الأعمال المحترمة من بينها على سبيل المثال «اختفاء»، عمل ممتع فكرته رائعة، و«ليالى أوجينى» جيد، وأتمنى رؤية مسلسل «رحيم» لأنه عمل مميز.

■ رغم أن تلك الأعمال لم تحقق نسب مشاهدة جيدة؟

- هذا يعود كما ذكرت لاختلاف الأذواق، ودائرتى الصغرى من متابعى ليالى أوجينى، رغم أنه ليس المسلسل رقم واحد فى نسب المشاهدة، الأعمال والأذواق والأقاليم الجغرافية بثقافاتها المختلفة تتحكم فى ذلك، ومعنى أن العمل حظى بالنسبة الأكبر من مشاهدات اليوتيوب لا يعنى أنه صاحب الشعبية الأكبر فى العموم فكم من ملايين المشاهدين لا يمتلكون وسائل تكنولوجية لاستخدامها فى المشاهدة ممن يقولون إنهم «سمعوا المسلسل» وليس شاهدناه من طبقة البسطاء، وبالتالى فإن الحكم فى هذا الأمر صعب جدًا.

■ هل تؤمن بفكرة الممثل رقم واحد فى ؟

الفنان فتحى عبدالوهاب فى ندوة«عيون الحدث»

- فكرة أفعل التفضيل غير متاحة فى التمثيل، وهو إجمال ما فى الفن، لأننا لسنا فى سباق جرى.

■ هل النجاح مخيف؟

- هذا السؤال صعب جدًا رغم بساطته، لأن النجاح له مقياس، فمثلا أول مرة أقدم شخصية رئيسية فى مسلسل كان يحمل عنوان «وحلقت الطيور نحوالشرق»، وحتى الآن ما زلت أتذكر معيشة وظروف مصطفى الحسينى الشخصية التى جسدتها خلاله، رغم أنه لم يعرض بشكل جيد وقتها، وحينما فكرت فى تقديم شخصية لايت قدمت مسلسل «عائلة مجنونة جدًا»، وحقق نجاحا جيدا، وأبحث عن نجومية الشخصية وليس المساحة الخاصة بالدور، وأنا أحب الشخوص التى أخلقها.

■ ألم تفكر فى خوض تجربة الإخراج؟

- تطاردنى فكرة إخراج فيلم قصير لفكرة تتبلور فى ذاكرتى، تتناول فكرة «الفقد» والذكرى الأولى لكل إنسان لفقد شىء، وكيف أن الدنيا مثلما تمنحك الكثير من الممكن أن تفقدك شيئا ثمينا عليك فى ثانية واحدة، وأسعى لمقابلة سيناريست لكتابتها على أن أتولى إخراجها.

■ وهل تشغلك فكرة البطولة فى المستقبل؟

- لا أفكر بهذه الطريقة، لأن مثلا سمير العبد إذا كان هو بطل مساحة العمل، بعيدا عن كونه بطلا دراميا، أنا أبحث عن نجومية الشخصية وليست المساحة الخاصة بالدور، وأنا أحب الشخوص التى أخلقها.

■ كيف ترى عدم تحقيق مسلسلك ممنوع الاقتراب أو التصوير المشاهدة الجيدة عكس أعمالك الأخرى؟

- قد يكون ذلك نتاج محطة العرض، أو توقيته، وقد يكون قصته لم تلق رواجا، وهذا رأيى، وقد يكون محتاجا لمزيد من الجهد على السيناريو والإخراج، ولكن ما يتعلق بذات فتحى عبدالوهاب أنا راض عن أدائى ومشاهدى به تمامًا.

■ كيف جاءت فكرة كليب ادعم المنتخب المصرى؟

- تواصل معى أحمد مكى من أسبوع وعرض على فكرة أعجبت بها جدًا، يريد أن يعكس كيف أصبحنا لا نستمتع بلحظة الفرح التى نعيشها، فمثلا حينما نضحك نقول خير اللهم اجعله خير ربنا يستر، وما إلى ذلك، وحينما صعد المنتخب لكأس العالم، وهو حدث كبير جدًا، لأننا انتظرنا ذلك سنوات طويلة ويعنى أننا من نخبة المنتخبات التى تمثل بلادها فى المونديال، وهذا لم يحدث لأننا بمجرد الصعود بدأنا نفكر بما سنلاقيه من هزائم فى البطولة، وليس معنى صعودنا أننا يجب أن نحقق الكأس، وهو ليس «كليب» غنائيا أو راب، عبارة عن جملة درامية يشارك به عدد كبير من الفنانين وأعجبت جدًا بالفكرة وتحمست لها.

■ هل من مشروع فيلم سيجمعك مع مكى قريبًا؟

- مكى مخرج عظيم قبل أن يتجه للتمثيل، وسيجمعنا مشروع فيلم قريبًا إن شاء الله.

■ متى تنتهى من تصوير فيلم الديزل؟

- يتبقى لى 10 أيام تصوير، أستأنفه بعد أسبوعين بمجرد الحصول على راحة من ضغط تصوير استمر قرابة 90 أو 100 يوم، وسوف يعرض ضمن ماراثون عيد الأضحى.

■ هل حددت ملامح خطوتك القادمة فى 2019؟

- لم يحدث حتى الآن، وأتمهل ذلك حتى يعرض على عمل جيد مع مخرج واع.

■ أيهما تفضل كممثل فى أعمالك كتابة الورشة أم السيناريست؟

- لم أشعر بفارق بين كتابة الورشة أو السيناريست الواحد.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

لقاءات بارزاني في بغداد والنجف تسعى لتأجيل اختيار رئيس العراق الجديد

لقاءات بارزاني في بغداد والنجف تسعى لتأجيل اختيار رئيس العراق الجديد

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة بداية الأسبوع

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة بداية الأسبوع

ذكر الله تعالى( الشيخ رضا بن إبراهيم )

ذكر الله تعالى( الشيخ رضا بن إبراهيم )

رئيس الوزراء يشهد اجتماع مجلس جامعة أسيوط ويشيد بدورها التعليمى

رئيس الوزراء يشهد اجتماع مجلس جامعة أسيوط ويشيد بدورها التعليمى

السعودية للكهرباء: خدماتنا تغطي 99.8% من مناطق المملكة

السعودية للكهرباء: خدماتنا تغطي 99.8% من مناطق المملكة

بيريز: رونالدو خليفة دي ستيفانو.. وزيدان هو ريال مدريد

بيريز: رونالدو خليفة دي ستيفانو.. وزيدان هو ريال مدريد

احتراق حافلة سطيف في طريقها لجلب اللاعبين من المطار

احتراق حافلة سطيف في طريقها لجلب اللاعبين من المطار

مدبولي يقرر توفير 70 مليون جنيه لمستشفى الطوارىء بجامعة أسيوط

مدبولي يقرر توفير 70 مليون جنيه لمستشفى الطوارىء بجامعة أسيوط

الإسماعيلي يغادر القاهرة لمواجهة الكويت في البطولة العربية

الإسماعيلي يغادر القاهرة لمواجهة الكويت في البطولة العربية

اليوم.. المصرى البورسعيدى يواجه اتحاد العاصمة الجزائرى

اليوم.. المصرى البورسعيدى يواجه اتحاد العاصمة الجزائرى

Zanobya Magazine