أخبار عاجلة

العيد الحقيقى! العيد الحقيقى!

العيد الحقيقى!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فات البدرى بدرى، وكل عام وأنتم بخير.. «العيد بكرة».. وأود أن أعترف لكم بأن الأمور قد سارت فى رمضان على غير ما كنتُ أريد.. فقبل بداية الشهر الكريم، كنت قد سجلتُ عدة أفكار تتماشى مع روحانيات الشهر، خصوصاً أن الشياطين تُسلسل والحكومات أيضاً.. وكانت المفاجأة أننا انتظرنا قرارات قاسية وتغييراً وزارياً، ذهبت طبعاً بروحانيات الشهر الفضيل!.

ومن العجيب أن جرائم كثيرة حدثت وتحدث فى رمضان، ومعناه أن الشياطين لا تُسلسل، ولكنها تجرى فى النفوس مجرى الدم.. وهناك أفاكون وكذابون تتنزل عليهم الشياطين، مصداقاً لقوله تعالى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَـزَّلُ الشَّيَاطِينُ* تَنَـزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ).. دقة فى الوصف.. ورأينا الأفاكين والكذابين يمارسون الكذب و«هم يحسبون أنهم يحسنون صُنعاً» للأسف!

وتبلغ الدهشة مداها، أن «الخناقات» فى رمضان لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا وقد امتدت إليها النيران.. وقد سجلتُ ذلك فى مقال بعنوان « فى حالة خناقة».. ومن عادتى أن أشتبك برفق.. ومنطقى فى ذلك أننى لا أدعى امتلاك «الحقيقة المطلقة».. أيضاً هناك «عقيدة مهنية» أن الكاتب لا ينبغى أن يكون فى حالة خصومة.. ويبدو أن البعض يجب أن يتعلم هذه القيم من جديد!.

وللأسف لو طبقت «المعايير المهنية» على كثير مما يكتبه البعض، سوف تُلقى به فى صفيحة الزبالة.. وقد رأينا مؤخراً نموذجاً صارخاً من هذه الكتابات «الفجة».. وكان رأى حكماء المهنة أنه كلام فارغ، تفوح منه رائحة الشخصنة.. وهنا سقطت الأقنعة وسقطت الأصنام.. فقد عشنا المعارك الصحفية فى عصرها الذهبى.. والآن تقزّمت الأسماء وتراجعت القيم بشكل خطير!.

ما علينا.. والآن لا يفوتنى أن أقدم التهنئة لكل من يتمسك بالقيم النبيلة.. ولا يفوتنى أن أقدم التهنئة لكل من يترفع عن الصغائر، ويتحلى بالأخلاق الرفيعة.. فلا تهنئة لشيطان أراد أن يهلك الحرث والنسل.. ولا تهنئة لأفاك أثيم.. حاصروا الشياطين.. حاصروهم فى المجال العام، وإن كانوا أعلى صوتاً وأكثر ضجيجاً.. وادخلوا العيد بقلوب «طاهرة» ونفوس «صائمة» تحب الخير!.

وكانت أمى، رحمها الله، تقول: كل يوم يمر علينا بخير فهو عيد.. وكانت مقولتها البسيطة أمام عينى دائماً.. كنا نفرح بالأشياء البسيطة.. ونفرح لفرحة الأهل والأصدقاء.. نحاول أن نتطهر.. كل فرحة عيد.. وطبقت ذلك على بيتى الكبير وهو «الوطن».. إذا كان قوياً عفياً أحسست بفرحة العيد.. فالعيد ليس يوماً أو يومين فى العام.. العيد كل يوم حلو، ونحن نعمل وننتج ونبدع!.

العيد بكرة، افرحوا فيه ما شئتم.. العيد الحقيقى أن تفرحوا بقصص النجاح.. فلا تحاربوا الناجح أبداً.. لا تحرقوا الأخضر واليابس مدفوعين بشهوة الانتقام.. اعتذروا عن خطاياكم.. فهل تملكون شجاعة الاعتذار؟!.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

أمير مكة: العالم يعترف بقدرتنا على جعل الحج رحلة ممتعة

أمير مكة: العالم يعترف بقدرتنا على جعل الحج رحلة ممتعة

قلوب عامرة ـ قصيدة رائعة عن الوُقُوفُ بِعَرَفَة

قلوب عامرة ـ قصيدة رائعة عن الوُقُوفُ بِعَرَفَة

آل الشيخ: أتمنى رفع عدد الأجانب وإلغاء اعتبار بعض الجنسيات كمصريين لرفع مستوى الدوري

آل الشيخ: أتمنى رفع عدد الأجانب وإلغاء اعتبار بعض الجنسيات كمصريين لرفع مستوى الدوري

قلوب عامرة ـ إبراهيم يتعلم مناسك الحج من جبريل

قلوب عامرة ـ إبراهيم يتعلم مناسك الحج من جبريل

رئيس بايرن: بواتنج أخبرني برغبته في الرحيل

رئيس بايرن: بواتنج أخبرني برغبته في الرحيل

«الأوقاف»: تجهيز 5813 ساحة لصلاة عيد الأضحى

«الأوقاف»: تجهيز 5813 ساحة لصلاة عيد الأضحى

إعادة فتح الطريق الرئيسي بين أربيل وكركوك لأول مرة منذ استفتاء الانفصال

إعادة فتح الطريق الرئيسي بين أربيل وكركوك لأول مرة منذ استفتاء الانفصال

بدء توافد ضيوف الرحمن على مشعر منى قبل التوجه إلى عرفات

بدء توافد ضيوف الرحمن على مشعر منى قبل التوجه إلى عرفات

الحكومة تعلن عدم صحة شائعات تحريك أسعار تذاكر قطارات عيد الأضحى

الحكومة تعلن عدم صحة شائعات تحريك أسعار تذاكر قطارات عيد الأضحى

مباشر – الزمالك (1) - (0) بتروجيت.. السعيد يسجل الأول

مباشر – الزمالك (1) - (0) بتروجيت.. السعيد يسجل الأول

Zanobya Magazine