أخبار عاجلة

تحية واجبة إلى «المصرى اليوم» تحية واجبة إلى «المصرى اليوم»

تحية واجبة إلى «المصرى اليوم»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تحية كبيرة لأهم صحيفة مستقلة ظهرت فى بعد عام 1952، قبل ذلك كانت هناك صحف مستقلة مثل الأهرام وأخبار اليوم، وصدرت الأخبار عام 1952 وغيرها، ولكن كلها أصبحت منذ عام 1954 تحت إمرة النظام الحاكم إلى أن تم تأميم الصحافة وأصبحت صحفا حكومية وأطلق عليها اسم قومية. بالطبع كانت هناك صحف حزبية، وكان لسان حزب الوفد العريق جريدة «المصرى»، تم إغلاقها وهرب صاحبها خارج مصر.

خلال حكم مبارك، ظهرت عدة صحف أسبوعية مستقلة، معظمها كان تأثيرها محدوداً. أما الصحف المصرية اليومية فبجانب «المصرى اليوم» حقق «اليوم السابع» نجاحاً إلكترونياً جماهيرياً عن طريق الموقع المتميز. وربما كانت «الدستور» الأصلية التى ترأس تحريرها إبراهيم عيسى هى الصحيفة الأسبوعية الوحيدة التى انتشرت وكان لها تأثير قوى ومهم وأتاحت الفرصة لعدد كبير من شباب الصحفيين للظهور والانتشار، إلى أن حدثت ضغوط على صاحب الصحيفة، وتم بيعها فى صفقة مريبة شارك فيها رئيس سابق لأحد الأحزاب.

كان ظهور «المصرى اليوم» فى بدايات القرن الواحد والعشرين طفرة كبيرة فى الصحافة المصرية، وانتشرت بسرعة، وأصبحت بدون جدال الأهم والأقوى والأكثر تأثيراً على الرأى العام. وفى بداية تكوين «المصرى اليوم» عهد أصحابها لواحد من أعظم الصحفيين وأكثرهم نقاءً ومهنية فى تاريخ مصر وهو الراحل الكبير مجدى مهنا، وفعلاً بدأ فى تأسيس الجورنال، وعند صدور العدد الزيرو اكتشف أصحاب الجريدة بما لهم من خبرة فى البيزنس أنك قد تكون أعظم صحفى فى العالم ولكنك لن تكون بالضرورة أحسن رئيس تحرير. واستمر مجدى مهنا العظيم يكتب فيها حتى رحيله واحداً من أهم الأعمدة فى تاريخ الصحافة المصرية، وأصبح خليفة أحمد بهاء الدين فى عموده المؤثر، وكان هذا العمود هو أحد أسباب نجاحات «المصرى اليوم» فى أوائل صدوره. توالى على رئاسة تحرير «المصرى اليوم» نخبة متميزة من الصحفيين، منهم: الأساتذة أنور الهوارى ومجدى الجلاد وياسر رزق ومحمد السيد صالح، وتعامل أصحاب «المصرى اليوم» وهم من رجال الأعمال بمهنية شديدة، فلم يتدخلوا فى التحرير إلا فى أضيق الحدود المسموح بها.

مرت الجريدة بظروف صعبة فى عهد مبارك، لأنها كان لها خط واضح فى تأييد الحريات والديمقراطية، وكانت واضحة فى معاداة الفساد والفاشية الدينية منذ أول يوم لصدورها. وكانت التغطية الإخبارية للأحداث فى غاية المهنية، هى لم تكن صحيفة معارضة لنظام مبارك ولكنها كانت تنشر كل وجهات النظر المختلفة، وبذا اختلفت عن الصحف القومية التى كانت لها وجهة نظر أحادية، فأصبحت هى الأكثر توزيعاً والأقوى تأثيراً ومصداقية، حتى إن كبار المسؤولين كانوا شديدى الاهتمام بما يكتب عنهم فى «المصرى اليوم».

وأثناء ثورتى 25 يناير و30 يونيو فاق توزيع «المصرى اليوم» جميع الآفاق، لأنها كانت تعبّر بصدق عن مشاعر جموع المصريين التى كانت تريد الحرية وتكره الفاشية الدينية. أعطت «المصرى اليوم» الفرصة لصحفيين متميزين للظهور، بعضهم كانوا صحفيين قدامى وعندهم الخبرة والحس الصحفى مثل حمدى رزق رئيس التحرير الحالى، وهو كان صحفيا مرموقا فى دار الهلال، وللأسف كان توزيع مجلاتها محدوداً، ولكن عموده فى «المصرى اليوم» جعله نجماً قومياً وأصبح القراء كلهم يقدرون خبرته ومهارته الصحفية. هناك أمثلة كثيرة لصحفيين كانوا رؤساء تحرير لصحف كبرى ولكن لم يكن يقرأ لهم أحد إلا حين كتبوا فى «المصرى اليوم». وأعطت «المصرى اليوم» الفرصة لعدد كبير من الكتاب غير الصحفيين، وأنا منهم، فى الكتابة المنتظمة، وأصبح كثير من هؤلاء الكتاب من المؤثرين فى الرأى العام فى مصر والمنطقة.

«المصرى اليوم» ساندت الدولة المصرية بكل قوة فى الفترات العصيبة ولم تكن أبداً ضدها، وكانت بالمرصاد لأى اعتداء على مصر داخلياً وخارجياً. كانت مع الحق وصدق المعلومة دائماً.

«المصرى اليوم» صحيفة متميزة، بها خبرات وشباب وحماس، ووجود هذه الصحيفة أمر شديد الأهمية لمصر وللنظام الحاكم.

يطلق على الصحافة اسم السلطة الرابعة، والصحافة فى الغرب هى صمام الأمان الذى ينبه الحاكم إلى أخطاء قد لا يراها، ويعبر عن رأى أجنحة من الشعب وقادة الرأى، وتنير الطريق للنظام الحاكم ليرى ما قد تخفيه عليه أجهزته. إغلاق الصحف أصبح عديم القيمة لأنه بدلاً من المواقع المغلقة يتم فتح عشرات المواقع كل يوم، ووسائل الاتصال تتطور أكثر وأكثر وهناك عشرات من الطرق الإلكترونية التى يتم فتح المواقع المغلقة لمن يريد. وسائل التواصل الاجتماعى أصبحت جزءاً من البيزنس والصناعة والتجارة، وقفلها بالكامل يعنى قفل السياحة والتجارة والبيع والشراء. وأخيراً، ما أهمية إغلاق أو إضعاف صحيفة تبيع عشرات الآلاف من النسخ ويقرؤها مليون مواطن، بينما هناك قنوات معادية يشاهدها عشرات الملايين لا يستطيع أحد أن يغلقها؟!

قوم يا مصرى.. مصر دايماً بتناديك

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

مساء dmc - قرى الكينج مريوط تعاني مشاكل بسبب الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي

مساء dmc - قرى الكينج مريوط تعاني مشاكل بسبب الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي

مساء dmc - د. أسامة الظاهر: يوجد تنبؤ بسقوط أمطار جديدة اعتبارا من يوم الأحد وتشتد يوم الإثنين

مساء dmc - د. أسامة الظاهر: يوجد تنبؤ بسقوط أمطار جديدة اعتبارا من يوم الأحد وتشتد يوم الإثنين

عبد الفتاح يكشف عن رسائل مرتضى: حكام مصر شرفاء.. واسألوا الأهلي والزمالك عن "الفوضى"

عبد الفتاح يكشف عن رسائل مرتضى: حكام مصر شرفاء.. واسألوا الأهلي والزمالك عن "الفوضى"

محمود عبد العزيز لـ عيون الحدث: فوز الزمالك على الأهلي طبيعي.. أردنا إيقاف رقمه

محمود عبد العزيز لـ عيون الحدث: فوز الزمالك على الأهلي طبيعي.. أردنا إيقاف رقمه

الزمالك يكسر 3 سلاسل ضمن 6 أرقام تحققت من الفوز على الأهلي

الزمالك يكسر 3 سلاسل ضمن 6 أرقام تحققت من الفوز على الأهلي

انتهت – أرسنال 1-1 أتليتكو مدريد.. التعادل يحكم اللقاء

انتهت – أرسنال 1-1 أتليتكو مدريد.. التعادل يحكم اللقاء

أطباء مستشفى دوما يروون قصة الهجوم الكيميائي المزعوم

أطباء مستشفى دوما يروون قصة الهجوم الكيميائي المزعوم

"OnePlus" تطلق أفضل هواتفها

"OnePlus" تطلق أفضل هواتفها

خالد جلال: دوافع لاعبي الزمالك ودعم مرتضى منصور وراء الفوز على الأهلي

خالد جلال: دوافع لاعبي الزمالك ودعم مرتضى منصور وراء الفوز على الأهلي

الزمالك راحة من التدريبات غدًا

الزمالك راحة من التدريبات غدًا