أخبار عاجلة

بدء الصلاة بكنيسة الشهداء لإحياء الذكرى الثالثة لـ«ذبح الأقباط بليبيا»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قالت أسر ضحايا مذبحة الليبية، والتى راح ضحيتها 20 شاباً من أبناء محافظة المنيا، وذلك فى مدينة سرت الليبية فى 15 يناير 2015، إنهم فخورون بأبنائهم، ويقومون بإحياء ذكراهم لأنهم أصبحوا من الشهداء، مطالبين بإعلان نتائج تحاليل عينات «dna» الخاصة ببعض الرفات ومطابقتها مع أسر الضحايا، لإعادة الجثامين الباقية للقرية، خصوصاً مع مرور أكثر من 4 أشهر على أخذ العينات. ودقت أجراس كنيسة الشهداء التى تم إنشاؤها بقرية العور، فى الساعات الأولى من يوم الذكرى الثالثة لرحيل الشهداء، وسط فرحة المصلين، الذين طالبوا بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى افتتاح الكنيسة.

وأعلنت مطرانية الأقباط الأرثوذكس، بمركز سمالوط، عن برنامج لإحياء ذكرى الشهداء، يبدأ بالصلاة المسائية، الأربعاء، وقداس صباح اليوم، بحضور أسقف المطرانية وعدد كبير من القساوسة، والرهبان.

وقال بدار سمير إسحاق، والد الشهيد عصام، إنه سعيد للانتهاء من بناء الكنيسة، مؤكداً التزام الدولة بوعودها برعاية أسر الضحايا وبناء الكنيسة، لافتاً إلى أن الأسر لن تثأر للشهداء وتترك أمر القصاص للقضاء.

وقال إبراهيم سنيوت، والد الشهيد ملاك، عم الشهيد جرجس ميلاد سنيوت، من أبناء قرية العور، إنهم راضون لوصول أبنائهم لدرجة الشهادة، وفخورون بهم أمام العالم، مطالبا بسرعة إعلان نتائج التحاليل والتعرف على جثامين الشهداء، لإعادتهم إلى القرية ودفنهم بكنيسة الشهداء التى تم بناؤها لإحياء ذكراهم.

وأكد فوزى إبراهيم، والد الشهيد كيرلس، أن الدولة التزمت بوعودها لأسر الضحايا مثل بناء الكنيسة، فيما أشار بشير اسطفانوس داود، شقيق الشهيدين بيشوى وصموئيل، إلى أنه سيتم إحياء ذكرى شقيقيه من خلال إقامة حفل سنوى لتكريم الشهداء، موجهاً الشكر للسلطات المصرية والليبية، لعدم إهمال القضية، والقبض على المتورطين فى ارتكاب الجريمة، وإحالتهم للمحاكمة.

وأضاف منير عدلى سعد، والد الشهيد جابر، من قرية منبال بمركز مطاى، إنه ترك الأمر لله للثأر لنجله، وقضاء ، مؤكداً ضرورة تنفيذ القانون، لإعلاء دولة القانون على الجميع.

وقال عبيد كمال كامل رومانى، أحد أبناء قرية العور، والذى شارك فى بناء كنيسة الشهداء، استقرار الحالة الاجتماعية للأسر، لأنهم مؤمنون بأن أبناءهم شهداء.

قال القمص داوود ناشد، وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمركز سمالوط، إن المطرانية قررت بدء الصلوات بكنيسة الشهداء، من مساء الأربعاء وإقامة قداس صباح اليوم، لإحياء الذكرى بحضور الأنبَا بَفنُوتِيوس، مُطران سَمالوط وأسر الضحايا وأعداد من القيادات الكنسية والشعبية بجانب أسر الشهداء.

وقال رئيس مركز ومدينة سمالوط إن الكنيسة التى تم بناؤها بقرار من الرئيس السيسى، على مساحة 4 آلاف متر مربع، بتكلفة 10 ملايين جنيه، تضم مبنى كنسيا، ومنشآت خدمية، ومساحات انتظار وحدائق، حيث قامت هيئة المشروعات الخدمية للقوات المسلحة بالبناء.

وفى شأن آخر أنهى عصام البديوى، محافظ المنيا، الأزمة التى نشبت مؤخراً بين المترددين ورهبان بدير الأنبا صموئيل، ومسؤولى الوحدة المحلية لمركز العدوة، فى أعقاب محاولة الطرف الأول إقامة نصب تذكارى بطريق الدير، لضحايا الهجوم الإرهابى، على أتوبيس يحمل زوار الدير، فى مايو من العام الماضى، وراح ضحيته 28 شهيداً وأصيب 24 آخرون.

والتقى المحافظ رهبان الدير بمكتبه، وأكد ضرورة إعلاء هيبة الدولة بالحفاظ على أراضيها وعدم التعدى عليها، مرحباً بمناقشة الطلبات والمقترحات المقدمة فى هذا الشأن من جانب الرهبان.

المصرى اليوم

أضف تعليق