أخبار عاجلة

خبراء يحذرون: تماطل فى عودة السياحة لمصر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

آثار تأجيل عودة الرحلات بين القاهرة وموسكو إلى 20 فبراير الجارى حسب قرار وزير النقل الروسى ورغم عدم جدوى تلك الرحلات للقطاع السياحى على المستوى الاقتصادى لاعتماد٩٠% منه على الطيران الشارتر المباشر للمناطق السياحية أثار الشكوك لدى القطاع السياحى الخاص الذى كان يترقب عودة الرحلات الشارتر تبعا للخط المنتظم بين العاصمتين إلى الحد الذى ذهب فيه البعض إلى أن ذلك يؤكد استمرار موسكو فى سياسة المماطلة، خاصة مع قرب انتهاء الموسم السياحى الشتوى الذى كان يعول عليه القطاع السياحى لتعويض الانخفاض من خلال السياحة الروسية، عزز من هذه الشكوك أن التأجيل من جانب السلطات الروسية تم على مرحلتين الأولى من أول فبراير إلى 6 منه والثانية امتد فيها التأجيل إلى 20 فبراير. هذا أدى إلى ردود فعل مختلفة للعاملين بالقطاع السياحى اشتركت جميعها فى التعبير عن القلق الذى تصاعد لطرح سيناريوهات تواكب المماطلة الروسية.

إلهامى الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، يرى أن القطاع السياحى المصرى يجب أن يستبعد من حساباته السياحة الروسية خلال الموسم الشتوى الحالى لصعوبة عودة الرحلات الشارتر قبل شهر إبريل المقبل الذى يعد نهاية الموسم الشتوى رغم الضغوط التى يمارسها منظمو الرحلات والاتحاد الفيدرالى الروسى للسياحة على متخذى القرار هناك لما يمثله المقصد السياحى المصرى من تميز ومثالية للسائحين الروس، فضلاً عن أنه الأكثر ربحية لمنظمى الرحلات.

وأضاف «الزيات» أنه «رب ضارة نافعة» لأن الاستعجال على عودة السياحة الروسية ومحاولة الفنادق والقرى السياحية الحصول على أكبر قدر من السائحين لتعويض الخسائر خلال الفترة الماضية دون تطوير الفنادق وتهيئتها بالشكل المناسب سيضر بالسياحة المصرية بشكل كبير فى حالة سوء الخدمة وسوء حالة الفنادق وسوء التغذية والمشروبات المقدمة للسائحين، وهو ما يهدد بانتكاسة سياحية أشد ضررا من الأزمة الحالية ونحتاج سنوات عديدة لمعالجتها.

وطالب «الزيات» وزيرة السياحة رانيا المشاط بالاستفادة من خبرتها المالية والاقتصادية وتوفير آلية لتمويل تطوير الفنادق والقرى السياحية المغلقة كلياً وجزئياً، فضلاً عن ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة لإعداد وتأهيل العمالة اللازمة بالتزامن مع أعمال التطوير.

بينما يرى عمرو صدقى، عضو البرلمان المعين عن القطاع السياحى، أن تأجيل الطيران المباشر بين القاهرة وموسكو لن يكون مؤثراً للغاية مقارنة بالرحلات الشارتر ذات الجدوى الاقتصادية الكبيرة للمقاصد السياحية المصرية، موضحاً أن تلك الرحلات من غير المتوقع عودتها قبل شهر أكتوبر المقبل حيث تكون انتهت الانتخابات الرئاسية فى وكذلك انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم خلال شهرى مارس ويونيو القادمين على التوالى، وهو ما يشير إلى أن احتمالات رواج السياحة الروسية فى لن تبدأ إلا مع حلول الشتاء القادم.

وأعرب عن اعتقاده بأن ذلك التوقيت يعد مناسباً ومنطقياً لما يمنحه من فرصة إعادة تأهيل الفنادق وإعداد الكوادر الماهرة فضلاً عن توافر فرص أمنية أفضل تعززها الحملة التى تقودها القوات المسلحة المصرية على الإرهاب فى حالياً.

وقال «صدقى» إنه فى حال عودة الطيران المنتظم بين القاهرة وموسكو فعلا فإنها تعد فرصة يمكن استثمارها لجذب نمط جديد من السياحة وهى سياحة الأفراد ورجال الأعمال التى تتميز بارتفاع معدلات الإنفاق السياحى وهو ما يمنح مصر القدرة على تعزيز أسعار الليالى السياحية بها لتكون بديلاً تدريجياً يعالج ما آلت إليه الأمور خلال فترة الكساد وما نجم عنها من سياسة حرق الأسعار لجذب الزبائن.

وأكد «صدقى» ضرورة قيام اللجنة التى شكلتها وزيرة السياحة من كبار المستثمرين بتحديد المشكلات التى تواجه الفنادق والقرى السياحية ووضع الحلول المناسبة لها بسرعة إعداد التقرير الخاص بذلك حتى تستطيع الوزيرة اتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة والاتصال بالجهات المعنية ومجلس الوزراء لتحديد آليات عملية لبدء التنفيذ لاستعادة المقصد السياحى المصرى مكانته وسمعته المعروفة قبل استعادة حركة السياحة الدولية لمعدلاتها الطبيعية.

ويتفق المهندس أحمد بلبع، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين، مع المطالبين بعدم استعجال عودة السياحة الروسية دون استعداد الفنادق لتجنب الآثار السلبية لذلك، مطالباً أصحاب الفنادق، خاصة المغلقة بالبحث عن شركاء أو جهات تتولى تطوير الفنادق وتزويدها بجميع الخدمات اللازمة لاستقبال السياحة الدولية.

وأعرب «بلبع» عن أمله فى أن تصدر السلطات الروسية قراراً رسمياً بإلغاء حظر السفر واستئناف الرحلات لمطارات شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وغيرها من المدن السياحية حتى تكون الاستفادة أكبر للقطاع السياحى، موضحاً أن اقتصار عودة الرحلات ما بين مدينتى القاهرة وموسكو لا يحقق هذا الهدف، حيث تكون الحركة مقصورة على المجال التجارى والدبلوماسى بين البلدين، لافتاً إلى أنه باتخاذ مثل هذا القرار نستطيع القول بأن السياحة الروسية قد عادت مجدداً إلى مصر.

وأضاف أننا حتى الآن لم نستطع الخروج من عباءة السوق الروسية، ولذا لابد من اللجوء إلى الدول التى تبعد عن المدن السياحية المصرية المراد التسويق لها من 5 إلى 6 ساعات طيران على الأكثر وذلك لانخفاض قيمة تذكرة السفر واستفادة السائح بأقصى مدة من الإجازة وذلك متاح فى بعض المدن الأوروبية خاصة الشرقية منها فضلاً عن بعض الدول الأفريقية.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

أرباح "فولكس فاجن" تتضاعف في 2017 بدعم مبيعات قياسية

أرباح "فولكس فاجن" تتضاعف في 2017 بدعم مبيعات قياسية

الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية.. و"فوتسي" يتراجع وحيداً

الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية.. و"فوتسي" يتراجع وحيداً

قرقاش: الفضل للمقاطعة في تنازلات قطر لواشنطن بملف تمويل الإرهاب

قرقاش: الفضل للمقاطعة في تنازلات قطر لواشنطن بملف تمويل الإرهاب

الدولار يرتفع أمام معظم العملات الرئيسية بعد تقرير الفيدرالي

الدولار يرتفع أمام معظم العملات الرئيسية بعد تقرير الفيدرالي

القيعي: ضم محمد إبراهيم؟ سنفعل ما في مصلحة الأهلي

القيعي: ضم محمد إبراهيم؟ سنفعل ما في مصلحة الأهلي

السياحة المصرية تعتمد ضوابط تنظيم رحلات العمرة لموسم 1439ه

السياحة المصرية تعتمد ضوابط تنظيم رحلات العمرة لموسم 1439ه

صلاح أمين يوضح لـ عيون الحدث سبب إشارته بعد تسجيله لهدف في بتروجيت

صلاح أمين يوضح لـ عيون الحدث سبب إشارته بعد تسجيله لهدف في بتروجيت

ريال مدريد يعرض 150 مليون يورو لضم هذا النجم!

ريال مدريد يعرض 150 مليون يورو لضم هذا النجم!

الشخصية الأكثر شرا في تاريخ السينما!

الشخصية الأكثر شرا في تاريخ السينما!

«الكونجرس» يُطالب بفتح تحقيق بعد «جاسوسية الجزيرة»

«الكونجرس» يُطالب بفتح تحقيق بعد «جاسوسية الجزيرة»