أخبار عاجلة

«الفالنتين».. للحب وجوه كثيرة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى 14 فبراير من كل عام، يحتفل المحبون حول العالم بيوم خاص جداً لهم، ما بين ورود وهدايا ولقاءات.. «الفالنتين» يوم الحب والأحبة، ينتظره العشاق بـ«لهفة المواعيد»، وسهام النظرات الثاقبة للقلوب، ولكنه قد يمر على البعض من الجنسين دون أن يشعروا به،

فهناك أشخاص قد يفتقدون «ملء فراغ القلب»، وهؤلاء اختاروا عشقاً من نوع آخر، فهناك من اختار الصداقة وآخرون اختاروا حب الوطن، ولكن يظل يوم الفالنتين هو «عيد الحب» الذى يبهج قلوب الجميع، حتى إذا كانوا مفتقدين الحبيب، ليؤكدوا مقولة الشاعر الكبير فؤاد حداد التى كتبها حباً لمصر والمصريين: «كل القلوب حمرا الليلة».

الكافيهات ملتقى شباب تحت السن

مشاعر الحب لا يمكن أن تتحكم بها سن معينة، أو مرحلة سنية بعينها، فمن الممكن أن تولد مع الأطفال فى مرحلة الابتدائية، أو الإعدادية أو الثانوية العامة، ولكن التحكم فى هذه المشاعر، والقدرة على تقييم العلاقات، لا يكون إلا فى مرحلة النضوج والبلوغ، والتى تأتى عند عمر الـ19 عاماً. وبمناسبة عيد الحب، حاولنا الدخول إلى مجتمع ما يسمونه «الأندر إيدج»، والذى لا تتجاوز أعماره الـ18 عاماً، أى تحت السن القانونية، ومن المفترض أنه مازال فى بداية مرحلة المراهقة، والتى لا يقدر فيها على تقييم الأمور بشكل كبير، أو التحكم فى مشاعره، أو معرفة هل إذا كانت مشاعر جادة أم أنها مجرد أوهام؟. ولكن الغريب فى هذه الأيام طبيعة تحريك المشاعر وتسييرها فى علاقات الارتباطات بين أوساط شريحة «الأندر إيدج»، فعلى الرغم من أن الحب فى أعمار صغيرة موجود منذ بداية البشرية، ولكن كان بحدود معينة، وله أشكاله المعروفة والواضحة، والتى من الممكن أن يتقبلها ويسمح بها المجتمع. المزيد

عيد الحب

مع كل عام فى عيد الحب وفى نفس هذا الوقت، تتاح لك الفرصة للتعبير عن حبك لزوجك، ويمكنك جعل كل يوم فى السنة فرصة جديدة للتعبير عن الحب، من خلال أفكار بسيطة وعملية لقضاء ليلة عيد حب رومانسية وإعداد عشاء رومانسى فى المنزل. المزيد

«السناجل» يعلنون الحب بين الجميع

لأن «الفالنتين» هو يوم خاص جداً للمحبين، سواء كانوا أزواجاً أو فى مرحلة الخطوبة والارتباط، فقد قرر «السناجل» الاحتفال باليوم أيضاً، ولكن بمقترحات مختلفة لتعويضهم عن هذا الحرمان العاطفى، وجاءت هذه المقترحات عبر طريقتين، الأولى هى الخروج فى جروبات مجمعة لـ«السناجل»، والحصول على يوم من الفسح والمرح وقضاء سهرة جميلة، والمقترح الثانى هو مصطلح جديد يدعى «One night for love»، أو باللغة العربية «الارتباط ليوم واحد»، وهو يعنى أن يختار الشاب «السنجل» فتاة ليست فى علاقة عاطفية، ويقررا الخروج مع بعضهما فى هذا اليوم فقط، ويعيشان تجربة أنهما فى حالة ارتباط، ويتبادلان الهدايا، ويدخلان السينما، ويقضيان سهرة عادية، وكأنهما مرتبطان. المزيد

انتشار هدايا «عيد الحب» بشوارع القاهرة، 13 فبراير 2018.

تعتبر الهدايا مهما كانت طبيعتها من الأشياء الأساسية فى عيد الحب، والتى يعبر بها الحبيب للمحبوب عن تقديره وحبه له، وشكره على وجوده فى حياته، ولكن هناك ظاهرة غريبة ظهرت فى الفترة الأخيرة بين فئة الشباب تحديداً وهى أن ينهى أحد الأطراف علاقة الارتباط قبل قدوم عيد الحب، لعدم شراء هدية للطرف الآخر. ويقول «عمرو»، 22 سنة، إنه تعرف على صديقته فى الجامعة، وبعد فترة قررا الارتباط ببعضهما، وكانا دائماً يخرجان، ويذهبان فى كل الأماكن مع بعضهما، ولكن قبل قدوم عيد الحب العام الماضى، كان من المفترض أن يهدى «عمرو» حبيبته هدية فى «الفالنتين»، ولأنها كانت تفضل الهدايا الباهظة الثمن، قرر إنهاء العلاقة قبل قدوم عيد الحب، وذلك هرباً من شراء الهدية. فيما يقول غالى محمد: «تخرجت فى الجامعة منذ عامين، ولم ألتحق بأى عمل حتى الآن، ومازلت أتحصل على مصروفى من والدى، الذى يوبخنى كل مرة يعطيه لى، بسبب جلوسى فى المنزل، ولهذا كنت كلما ارتبطت بفتاة، أنهى العلاقة معها قبل عيد الحب هرباً من الهدية»، ويضيف: «معييش فلوس ومش لاقى شغل وأبويا مش طايقنى، أجيب هدية منين». المزيد

عيد الحب

«الهدايا» دائما ما تكون كلمة السر بين العشاق والمحبين، وكما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «تهادوا تحابوا»، أى قدموا الهدايا ليزيد الحب بينكم، ولكن فى ظل حالة الغلاء التى نعيشها منذ تعويم العملة، يبحث المحبون دائما عن «الأرخص»، توفيرا للنفقات، وكما قيل فى المثل الشعبى الشهير: «بصلة المحب خروف»، وجاء موقع التواصل الاجتماعى «» ليقوم بدور مهم فى تقديم الهدايا، التى تكون «معفاة» من الضرائب، وبالتالى ستكون الأرخص سعرا، بجانب أشكالها المبتكرة، مع وجود فرصة لاختيار كل حبيب الهدية التى تناسب حبيبه قبل العيد بأيام، فهناك الإكسسوارات المصنوعة يدوياً بحسب ميزانية الحبيب، والتى تبدأ من 35 وحتى 600 جنيه، وهدايا على شكل حلويات من تورتات وكب كيك على شكل قلوب وبها اسم الحبيب، وغيرها، لترفع شعار: اختار هدية حبيبك على قد فلوسك.. وهتوصلك لحد البيت. المزيد

أحمد ورانا.. الاختلاف الكروى لم يفسد حبهما

جمعتهما العاطفة طوال أربع سنوات مضت، وأثمرت عن صوفيا الطفلة الشقراء الجميلة التى أتمت عامها الثانى، إلا أنهما اختلفا فى تشجيع فريق الكرة، فالزوج أحمد أهلاوى صميم يشجع النادى الأهلى منذ نعومة أظافره، بينما الزوجة رانا زملكاوية متعصبة لا تتوقف عن تشجيع فريقها صاحب التيشيرت الأبيض. ربما نشأة رانا الزوجة العشرينية داخل أسرة تشجع الزمالك، هى السبب الذى ساعدها على تشجيع نادى الزمالك، فهى تراه النادى الأفضل وإن لم يكن حالفه الحظ فى المباريات الأخيرة، وقالت: أمى تشجع نادى الزمالك بتعصب، وتحرص على متابعة لاعبيها على والتواصل معهم طوال الوقت، وساهمت فى حل مشكلة وقعت بين عدد من لاعبيه، وذلك طبيعى لأن مشجعى نادى الزمالك قلوبهم بيضاء مثل لون تيشرت ناديهم. المزيد

الشاعران صفوت البطاطى ومحمود مغربى فى ندوة شعرية قبل رحيلهما

جمعت الصداقة والمحبة بين شطرى الأمة المصرية فى شاعرين جنوبيين، أحدهما يؤمن بمحمد والثانى يؤمن بعيسى، ولم يفرقهما الاختلاف، بل حولاه إلى تناغم ومحبة فى الإنسانية وأخوة تحدت كل أشكال وإشكاليات التشكيك فى النوايا والمعتقد، حتى ظن الظان بهما أن محمود يريد بصفوت الإسلام، أو أن صفوت يريد محمود للمسيحية، وأطلق المقربون منهما اسم محمود على صفوت، وصفوت على محمود، وكانوا يقولون إذا أقبل محمود مغربى، ها قد أتى محمود البططى، وإذا صادفوا صفوت البططى، يقولون أهلا بصفوت المغربى. المزيد

«عمر ومارك» صداقة حقيقية منذ الطفولة

لا يقتصر الحب على الرومانسيات، فالصداقة فى الأصل حب، ولكنه مختلف، وعلى مدار التاريخ كان هناك العديد من قصص الصداقة الوطيدة لعل أعظمها صداقة الرسول الكريم وسيدنا أبوبكر الصديق، وفى عصرنا الحالى، وبمرور الوقت تحولت الصداقة إلى إلكترونية، ولكن (عمر ومارك) بالرغم من أنهما من أبناء هذا الجيل ولكن صداقتهما من نوع مختلف، ليست قائمة على الدين، بل على الحب الذى زرعه الله فى قلوبهما، وهما طفلان ولم يفترقا حتى الآن، ليكون هذا العام هو الـ15 فى عمر صداقتهما. المزيد

عيد الحب

يؤمن الكثير بعلم الفلك والكواكب، وما تنصح به أصحابها، أو الحلول التى تقدمها لهم فى المواقف التى يمرون بها، ومع قدوم عيد الحب. وتشير التوقعات فى ، إلى أنه رغم شجاعة وجرأة وطيبة البرج، إلا أنه من الصعب عليه مصارحة شريك دربه بمشاعره، وهو أكثر الأكثر حزناً فى عيد الحب. المزيد

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

8 الصبح - الدور المصري في القارة الأفريقية .. لقاء مع د. محمود زكريا

8 الصبح - الدور المصري في القارة الأفريقية .. لقاء مع د. محمود زكريا

إخصائي العلاج الطبيعي في ليفربول: الصيام لن يؤثر على صلاح وسيعود له بعد 3 أيام

إخصائي العلاج الطبيعي في ليفربول: الصيام لن يؤثر على صلاح وسيعود له بعد 3 أيام

برلماني روسي: لترامب منطق لكنه خاص!

برلماني روسي: لترامب منطق لكنه خاص!

اكتبوا رسائل!

اكتبوا رسائل!

الخارجية التركية: وفد أمريكي يجري مشاورات اليوم في تركيا بخصوص منبج السورية

الخارجية التركية: وفد أمريكي يجري مشاورات اليوم في تركيا بخصوص منبج السورية

رويترز: هولندا وأستراليا تحملان روسيا مسؤولية إسقاط "بوينغ" الماليزية فوق أوكرانيا عام 2014

رويترز: هولندا وأستراليا تحملان روسيا مسؤولية إسقاط "بوينغ" الماليزية فوق أوكرانيا عام 2014

نهائى دورى أبطال أوروبا بين ليفربول وريـال مدريد..صراع العروش (تقرير)

نهائى دورى أبطال أوروبا بين ليفربول وريـال مدريد..صراع العروش (تقرير)

طقس غير مستقر وأمطار رعدية بالبحر الأحمر لمدة 72 ساعة 

طقس غير مستقر وأمطار رعدية بالبحر الأحمر لمدة 72 ساعة 

8 الصبح - أهم وآخر أخبار الصحف المصرية اليوم بتاريخ 25- 5 - 2018

8 الصبح - أهم وآخر أخبار الصحف المصرية اليوم بتاريخ 25- 5 - 2018

صدفة غريبة.. هبة عبدالغني تتعرض لمشهد عنصري قبل تصويره في مسلسلها

صدفة غريبة.. هبة عبدالغني تتعرض لمشهد عنصري قبل تصويره في مسلسلها