أخبار عاجلة

أعداء الحياة والحلم وكرة القدم أعداء الحياة والحلم وكرة القدم

أعداء الحياة والحلم وكرة القدم

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

يحلم الأهلى منذ سنين باستاد جديد يحمل اسمه، وكذلك يعيش الزمالك تفس الحلم وينتظر تحقيقه.. ومن حق العاصمة الإدارية الجديدة أيضا أن يكون لها ملعبها.. وقبل الجميع.. كان هناك فى منذ سبعين عاما من يحلم باستاد جديد يليق بالعاصمة المصرية.. هو محمد باشا طاهر.. الذى تم اختياره عام 1934 رئيسا للهيئة الأهلية للرياضة البدنية.. أى المسؤول الحكومى الأول فى مصر عن الرياضة وكل شؤونها.. ثم أصبح أيضا رئيسا للجنة الأوليمبية المصرية وممثل مصر فى اللجنة الأوليمبية الدولية.. وكتب الباشا مقالا فى مجلة المصور عام 1948 قال فيه إنه من العار أن تبلغ بلادنا كل هذا الرقى ثم تنفرد القاهرة بخلوها من ملعب رياضى كبير.. فليس هناك بلد متمدين ليس به استاد إلا مصر زعيمة دول المشرق العربى.. وفى بقية هذا المقال حكى طاهر باشا كل محاولاته السابقة لبناء ملعب يليق بالقاهرة ومصر كلها.. وكيف قامت اللجنة الأهلية للرياضة البدنية بعد دورة برلين الأوليمبية عام 1936 بدعوة المهندس الألمانى مارش الذى صمم ملعب برلين ليأتى إلى القاهرة ويبدأ فى وضع تصميم لملعب القاهرة.. وعاش الباشا قبل وبعد كتابة هذا المقال مصمما على أن تملك القاهرة ملعبا يليق بها.. وحين أنشئت وزارة الشؤون الاجتماعية.. تضامن وزيرها عبدالخالق باشا حسونة مع طاهر باشا لتحقيق هذا الحلم..

وقامت الوزارة بحجز قطعة أرض مساحتها 211 ألف متر مربع فى مدينة الأوقاف الجديدة.. واعترضت وقتها وزارة الأشغال لأن المتر فى مدينة الأوقاف يبلغ ثمنه جنيها كاملا.. ومن السفه دفع 211 ألف جنيه ثمنا لأرض لبناء ملعب لكرة القدم.. ولم يستسلم طاهر باشا وقرر وزير الشؤون الاجتماعية تخصيص مبلغ مائتى ألف جنيه من ميزانية الوزارة لشراء الأرض.. واعترضت وزارة المالية وألغت هذا التخصيص.. ولم يستسلم محمد باشا طاهر وبقى يحاول حتى نجح فى الحصول على الأرض بالفعل.. بل وأقام حفلا عام 1949 فى الأرض الجديدة بالأوقاف لوضع حجر أساس هذا الملعب.. وتقرر تسميته ملعب محمد على الكبير.. ورغم حجر الأساس والاحتفال.. إلا أن الحرب على هذا الملعب لم تتوقف.. وعلى الرغم من أن محمد باشا كان يحمل لقب نائب الملك فاروق إلا أن هناك فى الخفاء من كانوا على الأرض أقوى من الملك ونائبه.. ونجح هؤلاء فى إلغاء الأمر كله باعتبار أن القاهرة لا تحتاج لهذا الملعب.. وقامت الثورة فى يوليو عام 1952 ورحل الملك ونائب الملك لكن لم يرحل الحلم.. غابت وجوه وأسماء وبقيت الحاجة لهذا الملعب وكل التصميمات والدراسات اللازمة.. واضطر الحلم للانتظار من حجر الأساس فى الأوقاف عام 1948 ليتحقق أخيرا عام 1960 فى أرض جديدة خارج القاهرة ولكنه لم يعد ملعب محمد على الكبير إنما استاد ناصر ثم استاد القاهرة.. فالأحلام لا تموت حتى لو مات أصحابها.. والأحلام الحقيقية والجميلة تنتصر مهما حاربها أعداء الأحلام والحياة أيضا.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

تعرف على المناطق التي أسقطها الجيش الوطني في مديرية زبيد بالحديدة

تعرف على المناطق التي أسقطها الجيش الوطني في مديرية زبيد بالحديدة

عودة ريتشارد غير في عمل تلفزيوني مرتقب!

عودة ريتشارد غير في عمل تلفزيوني مرتقب!

تصالح والد الطفلة «سدن» ضحية الصعق الكهربائي مع مالك المنتجع (صور)

تصالح والد الطفلة «سدن» ضحية الصعق الكهربائي مع مالك المنتجع (صور)

سول ماضية مع بيونغيانغ رغم "قرار ترامب"

سول ماضية مع بيونغيانغ رغم "قرار ترامب"

مورغان فريمان يدخل دائرة التحرش

مورغان فريمان يدخل دائرة التحرش

هند صبري: أشتاق إلى خالد صالح كثيرًا

هند صبري: أشتاق إلى خالد صالح كثيرًا

فقدان سرية لمليشيا الحوثي مكونة من 100 فرد.. وأنباء عن مقتلهم جميعا

فقدان سرية لمليشيا الحوثي مكونة من 100 فرد.. وأنباء عن مقتلهم جميعا

بدايات عرض زواج النبي والسيدة خديجة  صفحات من التاريخ ,,, الشيخ أحمد صبري

بدايات عرض زواج النبي والسيدة خديجة صفحات من التاريخ ,,, الشيخ أحمد صبري

أسرع وصفات طبيعية فعالة للعناية ببشرتك في رمضان

أسرع وصفات طبيعية فعالة للعناية ببشرتك في رمضان

تعرفي على أسباب وعلاج الصداع في رمضان

تعرفي على أسباب وعلاج الصداع في رمضان