أخبار عاجلة

رهان على جامعة! رهان على جامعة!

رهان على جامعة!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

دعانى الدكتور طارق خليل، رئيس جامعة النيل الأهلية، إلى حضور افتتاح المبنى الأكاديمى للجامعة، الذى ظل أسيراً لدى مدينة زويل لسنوات!.

وبعودة المبنى تكون الجامعة قد ألقت وراء ظهرها أعواماً أنفقتها فى استعادته، لتبدأ منذ اليوم طريقاً إلى المستقبل تأجل لأسباب كانت خارجة عن إرادتها!.

وإذا قلتُ إن هذه الجامعة لا بديل عن أن تكون النموذج الذى يسعى إليه التعليم فى البلد كله، فلن أكون متجاوزاً للحقيقة فى شىء، لأن جامعة القاهرة إذا كانت هى الجامعة الأهلية الأولى التى نشأت عام ١٩٠٨، فجامعة النيل هى الأولى أيضاً من هذا النوع، فى هذا القرن، حين خرجت إلى النور فى ٢٠٠٧!.

وكأننا على موعد عند رأس كل مائة سنة مع جامعة أهلية نجدد بها أمر تعليمنا!.

ومنتهى أملى أن آخذ يد القارئ الكريم، وأن أضع بها ألف خط تحت كلمة (أهلية) فى اسم الجامعة، لعل الدولة فى أعلى مستوياتها تنتبه إلى أن هذه النوعية من التعليم هى وحدها التى قامت بها أُمم وارتفعت فى أنحاء الدنيا المعاصرة، وأنها وحدها أيضاً طوق النجاة الأكبر للتعليم المتدهور فى مدارسنا وجامعاتنا!.

قامت جامعة القاهرة فى بدء قرن مضى، وكان اسمها فى ذلك الوقت الجامعة الأهلية المصرية، وكان قيامها على أيدى عدد من أهل التطوع والتبرع، وكانت الأميرة فاطمة، ابنة الخديو إسماعيل، على رأسهم، ولايزال اسمها منقوشاً على مدخل المبنى الرئيسى لكلية آداب القاهرة إلى اليوم!.

والجامعة الأهلية مثل جامعة النيل.. هى الجامعة التى تؤدى دورها فى تخريج طلابها، دون أن يكون الربح من بين أهدافها.. فكذلك نشأت جامعة هارفارد الأمريكية، التى يأتى تصنيفها على رأس جامعات الأرض فى كل سنة، بمستوى رفيع من التعليم تقدمه لكل طالب فيها، لا تقدمه جامعة سواها!.

ومن سوء حظنا أن تعليمنا انحصر، ولايزال، بين تعليم حكومى يده قصيرة، وعينه بصيرة، وبين تعليم خاص يهدف إلى الربح بطبيعته.. ولا تستطيع أنت أن تلوم صاحب أى مدرسة خاصة، أو جامعة خاصة، على أن الربح من بين أهدافه، ولا حتى على أن الربح أهم أهدافه.. لا تستطيع.. لأن تعليم الناس مسؤولية الدولة، وليس مسؤوليته، ولا مسؤولية غيره!.

وسوف تجد نفسك حائراً فى فهم حقيقة الأسباب التى جعلت جامعة مثل النيل تترك مهمتها التعليمية المقدسة، وتتفرغ سنوات من أجل إعادة مبناها الأساسى إليها!!.. هل كان الهدف الخفى، ممن أخذوا مبناها منها، وممن سكتوا على ذلك فى الدولة وقتها، هو تعطيل أى تعليم أهلى يريد أن يكون له مكان على خريطة تعليم هذا الوطن؟!.. هذا فى تقديرى وارد جداً!.

وفى كل الأحوال، فإن وجود أسماء من وزن السيد عمرو موسى، والمهندس نجيب ساويرس، والدكتور عاكف المغربى، والمهندس هانى محمود، والدكتور معتز خورشيد، وغيرهم من الأسماء الكبيرة، فى مجلس أمنائها، كفيل بتحويلها من مجرد جامعة تقوم وتقاوم فى مدينة ٦ أكتوبر إلى (ثقافة) تنتشر فى المجتمع.. فهذا هو الرهان!.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

باولو لـ عيون الحدث: اشتقت للتسجيل وأريد المنتخب وشكرا علاء عبد العال

باولو لـ عيون الحدث: اشتقت للتسجيل وأريد المنتخب وشكرا علاء عبد العال

الإيطالية جيورجي تواصل مشوارها في طوكيو (فيديو)

الإيطالية جيورجي تواصل مشوارها في طوكيو (فيديو)

ألمانيا تنوي توريد 7 أنظمة صواريخ إلى مصر لـ"ضرب المقاتلات"

ألمانيا تنوي توريد 7 أنظمة صواريخ إلى مصر لـ"ضرب المقاتلات"

الصدر: أبعدوا الأطفال عن التطبير  

الصدر: أبعدوا الأطفال عن التطبير  

الكتيبة الثالثة لمنظومة "إس-400" تدخل الخدمة في القرم

الكتيبة الثالثة لمنظومة "إس-400" تدخل الخدمة في القرم

اعتقال أمريكي يدير شركة لطباعة أسلحة بتقنية 3D في تايوان

اعتقال أمريكي يدير شركة لطباعة أسلحة بتقنية 3D في تايوان

الترجي يتأهل لنصف نهائي دوري أبطال لإفريقيا على حساب النجم الساحلي

الترجي يتأهل لنصف نهائي دوري أبطال لإفريقيا على حساب النجم الساحلي

الاتحاد الأوروبي يخسر مليارات الدولارات بسبب التهرب من ضريبة القيمة المضافة

الاتحاد الأوروبي يخسر مليارات الدولارات بسبب التهرب من ضريبة القيمة المضافة

انتهت - النجم (0)-(1) الترجي.. فريق الدم والذهب لنصف النهائي

انتهت - النجم (0)-(1) الترجي.. فريق الدم والذهب لنصف النهائي

انتهت – الإنتاج الحربي (1) - (2) المقاصة

انتهت – الإنتاج الحربي (1) - (2) المقاصة

Zanobya Magazine