أخبار عاجلة

اسمه الحب اسمه الحب

اسمه الحب

اشترك لتصلك أهم الأخبار

دعنى أحدثك عن الحب لحظات.. اجلس.. استرخ.. فالعالم ملىء بمختلف الوجوه.. الأسماء.. الألوان.. لكنه يتحد فى عاطفة واحدة حقيقية.. اسمها الحب.. تذكرنا أننا كلنا متشابهون.. كلنا واحد.. وربما القول إننا لا نصبح أحياء إلا فى وجود هذا الآخر الذى يرانا ويشعر بوجودنا.. فالكلام لا يخرج من أفواهنا صحيحاً إلا مع من يفهم معنى وجوهر ما نقوله.. والابتسامة والضحكة لا تخرج عفوياً إلا مع هذا الآخر الذى يستقبل معناها.. نحن فى خلاصة القول لا نكتمل حتى نحب ونتحب.

الحب تركيبة معقدة تغوص داخل النفس البشرية.. تشكل تحركها.. فمثلاً إذا سألت معظم الناس حول إيمانهم بالحب فستجد أنه غالباً ما تكون الإجابة بالنفى رغم أن ذلك لا ينبغى أن يكون شعورهم الحقيقى إنما هو أسلوبهم فى الدفاع عن أنفسهم ضد ما يرغبونه بالفعل!!.. إنهم يؤمنون به لكنهم يتظاهرون بغير ذلك حتى تسنح لهم الفرصة أو التجربة.. معظمهم على استعداد أن يتخلوا عن هذا التهكم إذا حالفهم الحظ!! ومعظمهم لا يحضرهم الحظ!!

وإن كان هذا الثنائى من التهكم والحب يرقدان فى زوايا عكسية فى نهاية الطيف إلا أن ذلك لا يمنع أننا نبحث سراً عن الحب على أمل أن نكسر هذا الشعور المتشائم مع هذا الآخر الذى نؤمن به بطريقة لم نؤمن بها مع أنفسنا!! فلكل تجربة حب تضمن وتؤكد انتصار الأمل فى معرفة أكثر لذاتنا.

عندما نقع فى الحب يصبح لدينا الأمل معهودا بألا نجد فى الآخر ما لا نحبه فى أنفسنا.. هذا الخداع.. هذه السذاجة.. كلها صفات- إذا كانت لدينا- نضعها جانباً ونحيط هذا الحب الذى اخترناه بكردون ونقرر أن كل شىء حولنا سيكون خالياً من أخطائنا.. إننا نسكن ونحدد موقعنا داخل من نحب بالمثالية التى لا نراها داخلنا!!.. من خلال هذا التلاحم مع الحبيب تنشأ بيننا لغة جديدة بعيدة تماماً عن لغة القاموس المعتاد المتعارف عليه.. لغة تخلقها هذه الألفة.. لغة- بيتية- خاصة إذا صح التعبير.. ألفة تحمل مرجعاً خاصاً تنسجه كلمات قصة الحبيبين.. لغة لا يفهمها أحد سواهما.

تركيبات عاطفية نسجها خيالى وأنا أسترجع معنى عاطفة جميلة.. تظهر.. تحلق علينا قليلاً من الحين للحين.. فقدنا وجودنا.. وافتقدنا بهاءها وزهوها.

فقدناها مع طبول الحرب وجفاء المشاعر وتعاطف الآخر.. فقدناها مع خسة الأخلاق ومطالب الحياة.. فقدناها مع ضغوط الآخرين وكبت الحريات والمخاوف الشرسة التى يفرضها المجتمع.. فقدناها عندما فقدنا ثقتنا فى أنفسنا وفى معنى حريتنا وحقنا فى الحياة التى نرغبها ولا يرغبها لنا الآخرون!!

ومع ذلك وبالرغم من احتياجنا له أصبحنا نعوق أمامه انسيابية الطريق ومجراه الطبيعى وأصبحنا نكبل رغباتنا المشروعة للحب تحت معان وأسباب لا يستند جوهرها لمفهوم الحب الحقيقى فاقدين فى ذلك أجمل فرص الحياة.

كانت هذه كلمات.. مجرد كلمات.. لزمن نسى كلمات الحب!!

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

إخضاع بناء ملعب بيكهام لاستفتاء شعبي

إخضاع بناء ملعب بيكهام لاستفتاء شعبي

ليفربول يتعاقد مع لاعب روما أليسون بيكر

ليفربول يتعاقد مع لاعب روما أليسون بيكر

نادي الاتحاد يفسخ عقد «صلة»

نادي الاتحاد يفسخ عقد «صلة»

سفير المملكة لدى تونس يستقبل بعثة المنتخب لألعاب القوى للاحتياجات الخاصة

سفير المملكة لدى تونس يستقبل بعثة المنتخب لألعاب القوى للاحتياجات الخاصة

عادل عزت: كرة القدم شهدت انعطافة تاريخية في مسيرتها بدعم القيادة

عادل عزت: كرة القدم شهدت انعطافة تاريخية في مسيرتها بدعم القيادة

ماهي مخاوف سكان «ليتل هافانا» من «ديفيد بيكهام»؟

ماهي مخاوف سكان «ليتل هافانا» من «ديفيد بيكهام»؟

«أفريقيا فازت بكأس العالم».. تعليق يثير غضب سفير فرنسا في واشنطن

«أفريقيا فازت بكأس العالم».. تعليق يثير غضب سفير فرنسا في واشنطن

مساء dmc - حوار هام حول مستقبل التصنيع الالكتروني في مصر مع الإعلامي أسامة كمال

مساء dmc - حوار هام حول مستقبل التصنيع الالكتروني في مصر مع الإعلامي أسامة كمال

مساء dmc - ساشا دوبريتش : مصر ستصبح مثالا يحتذى به في عمليات الإصلاح الاقتصادي

مساء dmc - ساشا دوبريتش : مصر ستصبح مثالا يحتذى به في عمليات الإصلاح الاقتصادي

مساء dmc - ساشا دوبريتش : ترامب جاء رئيساً لأمريكا في فترة يسود فيها التوتر في العالم

مساء dmc - ساشا دوبريتش : ترامب جاء رئيساً لأمريكا في فترة يسود فيها التوتر في العالم

Zanobya Magazine