أخبار عاجلة

انتخاب.. استفتاء هذا شأننا انتخاب.. استفتاء هذا شأننا

انتخاب.. استفتاء هذا شأننا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.. فوجئت بكم هائل من التعليقات، والتكهنات، والاستفسارات تملأ سماء الإعلام المصرى والأجنبى.. كل حسب هواه، واسمحوا لى - كمواطن مصرى - أن أدلو بدلوى من منظور قد يكون مختلفاً إلى حد ما من حيث أنه ينطلق من أرض الواقع المصرى وليس شيئاً آخر سواه.

ودعونا فى البداية نتفق على ما أعتبره حقائق ملموسة لا مجال لإنكارها.

أولاً.. الرئيس السيسى لم يطلب رئاسة الدولة، ولم يسع لها.. بل نحن - غالبية الشعب المصرى - الذين نزلنا إلى الشوارع والميادين وطالبناه أمام العالم أجمع بأن يخلصنا من حكم الظلام، ثم اخترناه بكامل إرادتنا وعلى رؤوس الأشهاد وبالأغلبية.

ثانياً.. حدد الدستور المصرى دورتين فقط لكل رئيس، وقد أكد الرئيس السيسى رفضه أى تعديل دستورى فى هذا الشأن.

ثالثاً.. استطاع الرئيس السيسى فى فترته الأولى استكمال مؤسسات الدولة، ثم شرع فى بناء الحديثة.. فشهدنا أكبر شبكة طرق وكبارى وأنفاق فى تاريخ مصر الحديثة، وبدأنا فى إنشاء عدة مدن جديدة تتسع لاحتياجات المستقبل مع إقامة الآلاف من شقق الإسكان للشباب والمحتاجين ورعاية أصحاب المعاشات، وذوى الاحتياجات الخاصة، وغير هذا الكثير فى مجالات عدة فى نفس الوقت الذى قام فيه بإعادة تسليح الجيش المصرى والشرطة بكل ما من شأنه أن يقطع دابر الإرهاب الأسود.

رابعاً.. لم يتقدم رسمياً مواطن مصرى واحد - حتى الآن - لانتخابات الرئاسة ونحن فى الانتظار.. ولكنى شخصياً لا أعبأ إطلاقاً بوجود مرشح آخر من عدمه.. لسبب بسيط وهو أن الأمر متاح أمام الجميع، ولم يحدث أن تقدم أحد وتم رفضه.. وإن كان هذا لا يمنع من الاعتذار بأن هناك من بعض الأفراد.. وبعض الجهات.. من لايزالون يعيشون فى الماضى، حيث لا أحد يعلو فوق رئيس الدولة.. وقد نسوا تماماً أن الزمن غير الزمن، وأن الشعب غير الشعب.. وأن المصريين أصبحوا من الذكاء والوعى ما يمكنهم من استخلاص حقوقهم، واختيار من يصلح لرئاسة الدولة.

خامساً.. إذا لم يظهر أحد.. وتحول الأمر إلى استفتاء على الرئيس السيسى.. فما الضير فى ذلك؟ إنها بلدنا، وهذه ظروفنا الاستثنائية، ولن يفرض علينا أحد تصوره للديمقراطية.. ونحن نعلم أنها مرحلة استثنائية توارت فيها السياسة، واختفت - أو كادت - الأحزاب السياسية، ولكنها حتماً ستعود.. ومصر مليئة بالكفاءات القادرة على قيادة البلاد.. والجيش المصرى العظيم هو جيش وطنى حتى النخاع على مدى التاريخ.. فلماذا الخوف والقلق.

أرجوكم.. قليلاً من الهدوء.. والتعقل، وكثيراً من الثقة بالنفس والأمل فى المستقبل حتى تكتمل مسيرة البناء فى مصر.

المصرى اليوم

أضف تعليق

أحدث الاخبار

بعد غياب 3 عقود.. عادل إمام وسمير غانم معا في "عوالم خفية" (صورة)

بعد غياب 3 عقود.. عادل إمام وسمير غانم معا في "عوالم خفية" (صورة)

ألمانيا: حل الأزمتين السورية والأوكرانية بحاجة إلى مساهمة بناءة من روسيا

ألمانيا: حل الأزمتين السورية والأوكرانية بحاجة إلى مساهمة بناءة من روسيا

منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع: اتفاقيات بـ 2.6 مليار دولار

منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع: اتفاقيات بـ 2.6 مليار دولار

ماليزيا: منفذا اغتيال البطش مرتبطان باستخبارات أجنبية

ماليزيا: منفذا اغتيال البطش مرتبطان باستخبارات أجنبية

فينغر ينهي مشواره مع أرسنال

فينغر ينهي مشواره مع أرسنال

رامي عادل يعلن عبر عيون الحدث: اعتزلت كرة القدم نهائيا.. وتلك وجهتي المقبلة

رامي عادل يعلن عبر عيون الحدث: اعتزلت كرة القدم نهائيا.. وتلك وجهتي المقبلة

عيون الحدث يكشف - كواليس المشكلة بين صلاح واتحاد الكرة.. ووجهة نظر الطرفين واقتراب التسوية

عيون الحدث يكشف - كواليس المشكلة بين صلاح واتحاد الكرة.. ووجهة نظر الطرفين واقتراب التسوية

بالفيديو.. بعد ذلك ألزم أمير مكة العاملين في القطاع الخاص بارتداء الزي السعودي

بالفيديو.. بعد ذلك ألزم أمير مكة العاملين في القطاع الخاص بارتداء الزي السعودي

بيونغ يانغ.. نزع النووي بعد وقف التجارب؟

بيونغ يانغ.. نزع النووي بعد وقف التجارب؟

الدراجة النارية ماسيمو "T12" تبهر زوار معرض موناكو

الدراجة النارية ماسيمو "T12" تبهر زوار معرض موناكو